[glow1=black]أماني الناس[/glow1]
أَمَاني النَّاسُ تَرتَحِلُ ....أِذَا ضَاقَتْ بِهَا السُّبُلُ
وَتَغْدو تَصْحو مِنْ حُلُمٍ ....الى الكابوسِ تَنْتَقِلُ
الى الاوجاعِ في دُنْيَا....وَحَيْثُ الوَصْبُ وَالوَجَلُ
الى تيهٍ بِغَاباتٍ....وَحَيثُ الوَحشُ يَبْتَذِلُ
أَماني النَّاسَ في أرضٍ....بِهَا النيرانُ تَشْتَعِلُ
فَتَحْصِدُهَا وَتَلْهَمُهَا....وَتُمحي فيهِمِ الاَمَلُ
وَيَشْتَعِلُ الاَديمُ بها...كما الجِّلْدُ سَيَشْتَعِلُ
وَيَشكي الكونُ مِنْ قَفَرٍ ....أَصَابَ بِهِ فَمَا العَمَلُ
أَمَاني النَّاسُ تَرْتَحِلُ...فَقَدْ أَسرى بِهَا الاَجَلُ
الى العُسْرِ الى الضَّنَكِ....وحيثُ الهَمُّ والعِلَلُ
الى دَربِ الضَّيَاعِ بِنَا....وَحَيث التِّيهُ والزَّلَلُ
فَتَسْري الاُمْنياتُ بِنَا....بذاك الدربُ والمَلَلُ
يحاكي صَبْرَنَا الاسِي....أَمَا للجَّرْحِ يَنْدَمِلُ؟
أما للدَّرْبِ أَنْ يَطْوي....مَسَافات لَنَا يَصِلُ؟
نهايات الاماني الى ....مَسَارٍ كُلُّهُ شُعَلُ
وَيُضْوي دَربَ اُمْنِية ....وَتَنفرجُ بها السُّبُلُ
أَمَا لِسَمَائِنَا مطرٌ....وحيث الخيرُ يَنْهَطِلُ؟
فَيَرفَلُ رَملٌنَا عٌشْباً....وَيَلقى ذلكَ البَلَلُ ؟
يُعَانِقُهُ وَيُهديهُ....سلامٌ كُلَّهُ قُبَلُ
أما للامنياتِ هُنَا .... أِيَاباً لَيسَ يَرتَحِلُ؟
وَأِنْ ضَاقَتْ بِهَا السُّبُل .... اما للدٌّنيَا تَحتَمِلُ؟
تُكَسِّرُ قيدهَا قسراً .... أمانينا هيَ الجَّبَلُ
وَفَوْقَ ذُرَاهَا أِذْ نَلْقَى .... نسوراً فيها تَحْتَفِلُ
تُصَارِعُ بِئْسَ ما فيهَا .... وتنسى ذلك الثَّمَلُ
وَتَنْفَرِجُ لَهَا السُّبُلُ ....بها العينينِ تكْتَحِلُ
بقلمي المهندس مصطفى كبة
أَمَاني النَّاسُ تَرتَحِلُ ....أِذَا ضَاقَتْ بِهَا السُّبُلُ
وَتَغْدو تَصْحو مِنْ حُلُمٍ ....الى الكابوسِ تَنْتَقِلُ
الى الاوجاعِ في دُنْيَا....وَحَيْثُ الوَصْبُ وَالوَجَلُ
الى تيهٍ بِغَاباتٍ....وَحَيثُ الوَحشُ يَبْتَذِلُ
أَماني النَّاسَ في أرضٍ....بِهَا النيرانُ تَشْتَعِلُ
فَتَحْصِدُهَا وَتَلْهَمُهَا....وَتُمحي فيهِمِ الاَمَلُ
وَيَشْتَعِلُ الاَديمُ بها...كما الجِّلْدُ سَيَشْتَعِلُ
وَيَشكي الكونُ مِنْ قَفَرٍ ....أَصَابَ بِهِ فَمَا العَمَلُ
أَمَاني النَّاسُ تَرْتَحِلُ...فَقَدْ أَسرى بِهَا الاَجَلُ
الى العُسْرِ الى الضَّنَكِ....وحيثُ الهَمُّ والعِلَلُ
الى دَربِ الضَّيَاعِ بِنَا....وَحَيث التِّيهُ والزَّلَلُ
فَتَسْري الاُمْنياتُ بِنَا....بذاك الدربُ والمَلَلُ
يحاكي صَبْرَنَا الاسِي....أَمَا للجَّرْحِ يَنْدَمِلُ؟
أما للدَّرْبِ أَنْ يَطْوي....مَسَافات لَنَا يَصِلُ؟
نهايات الاماني الى ....مَسَارٍ كُلُّهُ شُعَلُ
وَيُضْوي دَربَ اُمْنِية ....وَتَنفرجُ بها السُّبُلُ
أَمَا لِسَمَائِنَا مطرٌ....وحيث الخيرُ يَنْهَطِلُ؟
فَيَرفَلُ رَملٌنَا عٌشْباً....وَيَلقى ذلكَ البَلَلُ ؟
يُعَانِقُهُ وَيُهديهُ....سلامٌ كُلَّهُ قُبَلُ
أما للامنياتِ هُنَا .... أِيَاباً لَيسَ يَرتَحِلُ؟
وَأِنْ ضَاقَتْ بِهَا السُّبُل .... اما للدٌّنيَا تَحتَمِلُ؟
تُكَسِّرُ قيدهَا قسراً .... أمانينا هيَ الجَّبَلُ
وَفَوْقَ ذُرَاهَا أِذْ نَلْقَى .... نسوراً فيها تَحْتَفِلُ
تُصَارِعُ بِئْسَ ما فيهَا .... وتنسى ذلك الثَّمَلُ
وَتَنْفَرِجُ لَهَا السُّبُلُ ....بها العينينِ تكْتَحِلُ
بقلمي المهندس مصطفى كبة
تعليق