رأيْتُ الـلّـهْو شـدّ لـه الـوثـــاقـــا **
بنَفْس المَـرْء يَـبْـتاع العـنـاقــا
يغَازل منْ حنـاياها خـصـالا *
فلم تزْددْ بهِ إلاَّ الْــتصـاقــا
بنَفْس المَـرْء يَـبْـتاع العـنـاقــا
يغَازل منْ حنـاياها خـصـالا *
فلم تزْددْ بهِ إلاَّ الْــتصـاقــا
رأيْـتكَ بالمجَالس تَعْــتـليـهـــا *
وأنْتَ تَزيد بالجَهْل احْتـراقــا
أضعْتَ سَبيلَ قوْم منْـك بـانــوا **
وتـبْغي بـعْــــدها مــنْهــمْ لحَـاقـــا
فليْس الطّبْع يولَد مجْــرمًا بَـــلْ **
سَبيل الغَيّ أعْطتْه اْلوِفـــاقـا
فَبنْت الفكْر في صمْت ترامتْ **
وثوْب المـَكْر صار لها نطاقـا
وبنْت الحيّ للإقْـبال تدْعــــو **
بمضْمار اْلمجون لهـا رفـاقـا
وَعرْس اْلحـرّ قدْ باعتْ عَفافا **
بغَيْر الفلْس تـعْتاد السّحـاقـا
أضْحتْ وسْط أنْــذال حَـقـارَى **
عـلى بعْل لها تـهْوى الطّــلاقـــا
كَبير اْلقوْم أمْسى به الـفَسـاد **
لـه صهْرٌ يجرّ لــنـــا الشّـقـاقـــا
رأيْت الودَّ يدْعو الغّلَ صَحْبي **
ويـنْفض عنْ عَباءَته النـّفـاقـا
ويَسْقيه بكأْس الوصْل خمـْرا **
بأنْـغام الوداد صفَتْ وذاقـا
فكمْ خبًّـا صَحبْت وكمْ لئامًا **
أقامَوا من عداوتهم سباقـا
وكمْ غبـّا عرفْت وكمْ رفـاقـا **
شهدْت لهمْ على كرْهي فراقـا
على أمل اللّقا عـشْنـا سجالا **
لرؤْيـاهمْ شدا قلْبي وتـــاقــا
حيدرة الحاج...
شهدْت لهمْ على كرْهي فراقـا
على أمل اللّقا عـشْنـا سجالا **
لرؤْيـاهمْ شدا قلْبي وتـــاقــا
حيدرة الحاج...