وَاجِبَاتُ الحُكُومَةِ المُنْتَخَبَةِ.
الحُكُومَةُ هِيَ اِسْتِجَابَةٌ لِحَاجَاتِ أَفْرَادِ المُجْتَمَعِ لِحِمَايَتِهِمْ وَتَنْظِيمُ أُمُورِهُمْ وَتَوْفِيرُ الخِدْمَاتِ المُخْتَلِفَةُ وَحَتَّى التَّرْفِيهُ، وَإِذَا كَانَ الفَرْدُ جَاهِلًا بِحُقُوقِهِ وَوَاجِبَاتِهِ وَعُقُلِهِ مُغَيَّبٌ لِاِتِّبَاعِهِ شَخْصٌ وَاحِدٌ يُصَدِّقُهُ وَيُؤْمِنُ بِهِ كَالطِّفْلِ مَعَ وَالِدِهِ فَسَيَنْظُرُ لِلحُكُومَةِ كَهَيْبَةِ الأَبِ وَتَقْدِيسِ رَجُلِ الدِّينِ وَالسِّيَاسِيِّينَ سيستغلوا ذَلِكَ لِمَنَافِعِهُمْ وَيُطْبِقُوا الهَيْمَنَةَ عَلَى العُقُولِ وَالنُّفُوسَ، فَالبِدَايَةُ أَنْ يَفْهَمَ المُوَاطِنَ أَنَّ رَجُلَ الدَّوْلَةِ وَظِيفَتُهُ الاِسْتِجَابَةُ لِحَاجَتِهِ وَلَيْسَ العَكْسُ أَنْ يُوَفِّرَ لَهُ الحَيَاةَ الكَرِيمَةَ بِدُونِ تَبْرِيرَاتٍ آْوِ لِيَتْرُكَ مَكَانَهُ لِأَخِرَّ
الحُكُومَةُ هِيَ اِسْتِجَابَةٌ لِحَاجَاتِ أَفْرَادِ المُجْتَمَعِ لِحِمَايَتِهِمْ وَتَنْظِيمُ أُمُورِهُمْ وَتَوْفِيرُ الخِدْمَاتِ المُخْتَلِفَةُ وَحَتَّى التَّرْفِيهُ، وَإِذَا كَانَ الفَرْدُ جَاهِلًا بِحُقُوقِهِ وَوَاجِبَاتِهِ وَعُقُلِهِ مُغَيَّبٌ لِاِتِّبَاعِهِ شَخْصٌ وَاحِدٌ يُصَدِّقُهُ وَيُؤْمِنُ بِهِ كَالطِّفْلِ مَعَ وَالِدِهِ فَسَيَنْظُرُ لِلحُكُومَةِ كَهَيْبَةِ الأَبِ وَتَقْدِيسِ رَجُلِ الدِّينِ وَالسِّيَاسِيِّينَ سيستغلوا ذَلِكَ لِمَنَافِعِهُمْ وَيُطْبِقُوا الهَيْمَنَةَ عَلَى العُقُولِ وَالنُّفُوسَ، فَالبِدَايَةُ أَنْ يَفْهَمَ المُوَاطِنَ أَنَّ رَجُلَ الدَّوْلَةِ وَظِيفَتُهُ الاِسْتِجَابَةُ لِحَاجَتِهِ وَلَيْسَ العَكْسُ أَنْ يُوَفِّرَ لَهُ الحَيَاةَ الكَرِيمَةَ بِدُونِ تَبْرِيرَاتٍ آْوِ لِيَتْرُكَ مَكَانَهُ لِأَخِرَّ