مداكِ
أَفْنَيْتُ عُمري تائِهٌ بِمَدَاكِ.....وأَجُوب ُ مَا ألقَى مِنَ الأفْلاكِ
وَأروحُ ابْحَثُ فيهِ كُلَّ مَلاحَةٍ......سَتَلوحُ عَلِّيْ أَلقَى مِنهَا بَهَاكِ
سَأُحاوِرُ النَّجْم َ الَّذي طافَ المَدَى......مُتَوَسِّلٌ فيه يّشِعُّ سَنَاكِ
وَاُعانِقُ السُّحُبَ الَّتي قَدْ حُمِّلَتْ.....رَيَّاً بِعّذْبٍ مِنْ رَحيقِ شِفاكِ
وأّروحُ أهمِسُ في المَحاقِ ألوذُ في ......قَسَماتِهِ اللاتي بِها ألقاكِ
وَاُنَاغي مَهداً للْطُّفولةِ باسماً......أِذْ القى فيهِ براءة ً تَهواكِ
يا بلسمَ الاشْجانِ والشََفَةِ الَّتي ......تَْحلو بِعَينيْ حَيث ُ فيها لُمَاكِ
سأظِلُّ تائهُ في مَدَاكِ ألوذ في.......فَلكِ الَهوَى وَعساني أحْظى رِضاكِ
بقلم المهندس مصطفى كبة
أَفْنَيْتُ عُمري تائِهٌ بِمَدَاكِ.....وأَجُوب ُ مَا ألقَى مِنَ الأفْلاكِ
وَأروحُ ابْحَثُ فيهِ كُلَّ مَلاحَةٍ......سَتَلوحُ عَلِّيْ أَلقَى مِنهَا بَهَاكِ
سَأُحاوِرُ النَّجْم َ الَّذي طافَ المَدَى......مُتَوَسِّلٌ فيه يّشِعُّ سَنَاكِ
وَاُعانِقُ السُّحُبَ الَّتي قَدْ حُمِّلَتْ.....رَيَّاً بِعّذْبٍ مِنْ رَحيقِ شِفاكِ
وأّروحُ أهمِسُ في المَحاقِ ألوذُ في ......قَسَماتِهِ اللاتي بِها ألقاكِ
وَاُنَاغي مَهداً للْطُّفولةِ باسماً......أِذْ القى فيهِ براءة ً تَهواكِ
يا بلسمَ الاشْجانِ والشََفَةِ الَّتي ......تَْحلو بِعَينيْ حَيث ُ فيها لُمَاكِ
سأظِلُّ تائهُ في مَدَاكِ ألوذ في.......فَلكِ الَهوَى وَعساني أحْظى رِضاكِ
بقلم المهندس مصطفى كبة
تعليق