يس ~ ديوان ق ج ~

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابوهجر
    أديب وكاتب
    • 18-01-2014
    • 48

    يس ~ ديوان ق ج ~

    متكأ لا يريح و إنما للإنغماس بين الأماكن الطللية .

    بعد سرقة مكتبتي لن أدع الجهل يفترسني سأتصالح معه .

    لا أعرف كيف أستعمل كلمة إسفين .. قرب تل اللحم .

    الناي يرهف سمعه لاسمك بسحر غنائي اللا متواضع .

    لا تبع السماء عليها السلام الرغيف يستحق صفقة أخرى .

    أيقونات مستقبلية غير مؤكدة تماما كالماضوية ربما هي رموز ألوان .

    من أي عطش تعتصر عنب الروحنة و ليس في الرمال إلا تأديب المياه .

    المدخل القزحي لا يستقبل إلا غراميات التلوّن المستباح .

    القبلة لا تهتك الصوم العذري لكنها تلسع الأدب الجاهلي المعاصر .

    فراقها لا يحض على التوبة كما تتوهم أخلاقيات التأثيم .

    المتخيل يجفف الكأس التي بين الأصابع بانتظار نهر خمر .

    شعرك ينعش علم الأخلاق و لذلك لا تحبه المواعظ .

    ألم تعد في بيت لحم إثارة للصائم و إغاثة للملهوف .

    لون الصمت و روائح الموسيقى و طعم شفتين أشرف من أوراد الرياء .
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    الله الله الله
    ومضات شعرية قمة في الابهار
    تبارك القلم
    أديبنا القدير ..

    تثبيت مع خالص الود..



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • ابوهجر
      أديب وكاتب
      • 18-01-2014
      • 48

      #3
      لهذا اللطف المشجع شكراً
      و لشخصك المتكرم حباً
      تحياتي و تقديري الأستاذ الشافعي

      تعليق

      • ابوهجر
        أديب وكاتب
        • 18-01-2014
        • 48

        #4
        موسم آخر لتتويج التثاؤب على سرير في فندق مهجور .
        على شاطيء مدينة مغمورة أنا نجم وجود مختلف .
        و تسكرني ملامحها ما ألذ خمرة الشوق بكل عذابه .
        الأماكن لا تحن إلي إنها تراقصني كطير ثمل .
        يزداد إيماني بها كلما زاد جهلي بجنونها .
        لاحانة هنا إنما هو حنين .. جناس لا جنس .
        بعد ساعات أسافر بلا رغبة في فراق هذا العدم الأبيض .
        جميل أن تكون خارج التغطية هنا يحسبونك هناك و أيضا هناك ..
        بعد قليل تهبط من عرش الصمت إلى مستنقع التجرثم .
        لا من عمان و لا من إربد من مزارع لا تعرفها سياحة .
        لا إلى عينيك و لا إلى شفتيك ، تائه في ضباب أسود مثل شعرك .
        التدحرج على سرير الوحدة لتأليف نص نظيف .
        من النافذة الآن لا قمر فقط سيارة عائدة إذن لا خاطرة .
        سأنام ربما استيقظ لنافلة ليست من طقوس الترهيب .
        غفرانك اللهم متى مرت لحظة قررت فيها عصيانك ؟

        تعليق

        • ابوهجر
          أديب وكاتب
          • 18-01-2014
          • 48

          #5
          لها من حارة العنب عناقيد غنج و نبيذ جاذبية
          ليس للعناقيد أن تتوب من الشطح
          و لا للنبيذ أن يريق سكرته على سجادة صحو
          الحب يفرط في أكل العقول
          يغدو وحده متربعاً على عرش جنون خلاق
          يشق حول القرى أنهار خمر للتهرب
          من جدول الفرائض ليؤمن بطريقته البلهاء
          مجازفاً كمن يستحم على رصيف
          يثمل مع قصائد لا تهبط على سطور
          و شهوات بلا طرف آخر
          و مع ذلك يعد نفسه بسرير فسيح
          و حفيف فستان أحمر يهدد الإرادة
          مجرد تهديد كرائحة عطر يحال
          إلى غزل عذري لتمرير السوءة عبر
          فيلم مناسب للرقابة .
          المحبوبة محجبة و القصائد أيضاً
          هائج الخيال عفيف الجسد
          أين الجنون إذن ؟ .. مجرد تحسس الحب
          عبر نميمة قروية .. فضح مبين
          و لأن القرية لا تحب تتقن محاورة الجحيم
          و رش حميمها على الأزقة المحتضرة .
          العاشق يجن في عتمة و يسكر متوارياً
          في الذوبان .
          ( من عشق فعفّ فمات فله الجنة )
          كيف بمن عشق فجنّ فذاب ؟
          للحدائق تأويلات ، للأرصفة وشايات
          و مع ذلك ليس هنا من فحشاء
          و إنما تهمة جنون طالما
          نالت الأصفياء من قبل
          غير أن العاشق لا ينفي و إنما يستره الجنون
          فلا يدان بمس فستان أحمر .. رغم جنونه .

          تعليق

          • ابوهجر
            أديب وكاتب
            • 18-01-2014
            • 48

            #6
            فوق السنابل تجهش حبات الخطايا
            حيال مشهد رأس مقطوع
            خصلات شعره أفاعي تتقاطر
            منه الحكايا الآسنة
            حبات السنابل ليس لها إلا أن تجهش حينا
            بالبكاء وحينا بالقنوط بانتظار حكاية بلون
            من مخيلة خارج حدود المستنقع
            من رسام آخر لا مانع من تخيله
            هو الآخر

            تعليق

            • ابوهجر
              أديب وكاتب
              • 18-01-2014
              • 48

              #7
              / أريد أن أكتب و أنا نائم اريد أن أنام و أنا كاتب
              / طباشير التثاؤب تكتبني على سبورة الهوى
              / ما فوقي إلا السماء
              / بلا تواضع أنا مؤمن حقاً
              / كيف أعف عن خال خدها الساطع ؟
              / بلا معنى الزرافة مهيأة لرفع دعواتي فوق شجرة

              تعليق

              • ابوهجر
                أديب وكاتب
                • 18-01-2014
                • 48

                #8
                و بلا معنى
                زرافات النوافذ تطل على رونق وجوديتي وهي تغتسل من وساوسها المترجمة
                المياه نفسها تقهقه على الترهل السارتري عند مقهى النفخ في السور المتعفف .
                يفكر في العناصر المشتركة بين السروال و السريال
                على أمهر الدموع تعبر النوايا إلى المقاصد المطففة
                كما يتوقع الإسفلت الأحذية العميلة أشد بريقا
                كل ليلة و ضحاها الغاسق إذا وقب لا يلقح الدائرة
                كدعاء بين أطلال تونسية ليس إلا جفاف الزرقة
                فينيسيا تؤلف الديوان على جدار تائب
                من شرفة الكريستال تبخ النبيذ على شجر الصوامع
                غجر الضواحي حيث الجمال المهان و الجاذبية المستهجنة
                من تونس والقناع الثلجي يتردد في هدي النبيذ

                تعليق

                • ابوهجر
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2014
                  • 48

                  #9
                  على شاطئ العشق
                  قرب صخرة الهمسات الخضراء
                  يتطاير شالها البنفسجي
                  بينما تصغي لعاشقها ضاحكة
                  من غزله يرتعش على موج المساء
                  بينما تتثاءب الرمال
                  تقول : لم أفهم من غزلك إلا مفردة أحبك
                  تشبه وجهي بالفانوس تريد حرق بشرتي ؟
                  على السيجارة يقبض بأسنانه مرتبكا
                  هو ذا العشق يا بحر يذل
                  قال : أحبها مهما كانت غبية
                  حبيبتي التي لا تحب قصائدي
                  كأنها ضرائر ، مع أنها في مدح حلاوتها
                  حبيبتي عدوة القصائد .

                  تعليق

                  • محمد الصحراء
                    أديب وكاتب
                    • 11-09-2012
                    • 764

                    #10
                    ~~


                    شذرات بل أقمار بل سماوات
                    تتوغل خارج القواميس
                    أقواس القزح أقلامها
                    و صوت المطر معازيفها
                    حروفها قناديل البحر تحررت من رق اليم
                    زنابق تغرس جدورها في السحاب
                    فتنثال على الارض بحكمة الاصفياء

                    متابعون لهذا الألق المتأمل

                    تقديري لكم
                    إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

                    تعليق

                    • ابوهجر
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2014
                      • 48

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة
                      ~~


                      شذرات بل أقمار بل سماوات
                      تتوغل خارج القواميس
                      أقواس القزح أقلامها
                      و صوت المطر معازيفها
                      حروفها قناديل البحر تحررت من رق اليم
                      زنابق تغرس جدورها في السحاب
                      فتنثال على الارض بحكمة الاصفياء

                      متابعون لهذا الألق المتأمل

                      تقديري لكم
                      قراءتك بحد ذاتها نص مشع
                      ملون بطيف النبلاء
                      لي الشرف بهذه المتابعة
                      أيها الأستاذ الفاضل

                      تعليق

                      • ابوهجر
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2014
                        • 48

                        #12
                        في الليل لا أنعس لأنني لا أنام أصلا
                        الحلم القابع في قدح الدجى
                        لا يجف لكنه لا يُسكر أيضا ، الشراب يلعن نفسه مع أنه لا يسكر
                        الحب يجلد الضمير مع أنه متهرب من الأصابع
                        مطوق كالقمر بهالة تهتف لامساس
                        الخمرة عندما تتوب و كذلك الشهوة و السهرة
                        سيأتي يوم تتوب الفاكهة و الوردة
                        هذه الخطايا سأتركها على كرسي مصحف
                        تتطهر من عنفوانها تتهذب طعماً ولوناً ورائحة
                        على الطاولة سأضع آخر قصيدة
                        بلا قبلة و لا أي توتر جسداني
                        استسلمت للروحانيات و البخور
                        و أي رشحة محرضة على التسليم الأبيض
                        حتى الثوب الأخير

                        تعليق

                        • ابوهجر
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2014
                          • 48

                          #13
                          سيدة الشعلة على جبال معلولا من غير وثنية
                          لكل دائرة عشتارها في حرارة القلب
                          نحن والقطط والوحوش و الفراشات ندين كما نهوى
                          لا ثورة تلغي الشهوة ولا عقيدة تغسل ملح الأرض
                          خبز الانتماء يتلاشى في حلوق الطبائع
                          التراب فيروزي و تيمي بنفس الوقت
                          المفاهيم زبد على جسد يتجدد كلما نضجت بشرته
                          الحضارة ليست طفلة ألفية إنها شهقة الآزال
                          مهما احترقت أكوان المحبة
                          فهي الشمس المتخلقة من رماد العشاق
                          خارج المضخات الكلامية الموتورة
                          في مالمو الناس وحدهم ينظمون المرور
                          كما عندنا في طبرق و ذمار و المعدان
                          لاوضع ملتبس حتى مع فتاوى الفسبكة
                          وبصقة تويتر بوجه ما لا يمكن أن يسمى
                          الأحوال عال العال أنا والمعري متوهمان
                          لنكن نواسيين القضية نانسي والرواية صبوحة
                          شاهد البابا يغسل أقدام لاجئين مختصراً حنان الخرائط
                          مكذباً تهديد الصواريخ للمريخ والشراشف للشرف
                          لا شعبولا و لا طرابيشي يعكران تجليات الغرز الفكرية
                          شغف نهضوي يسبق إرخاء الستارة
                          بعيداً عن المنديل الكلثومي و نكد الفاجومي
                          ويوتيوب الخدوش الوهمية المشوهة لسمو الرقة
                          عال العال ثمة عصافير ،، الآن الخامسة صباحاً
                          بتوقيت الذين استغنوا عن تمرين التخويف
                          وأضغاث التجويع الأصفر

                          تعليق

                          • ابوهجر
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2014
                            • 48

                            #14
                            كل تصورنا عنه مردود إلينا
                            لأنه رسم ريشة خواطرنا الركيكة

                            تعليق

                            • ابوهجر
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2014
                              • 48

                              #15
                              فقط ستة قراء .. بالعكس هذا كثير ، كنت تحلم بقارئة واحدة
                              بكل المواقع أنت اخترت البعد عن ضجيج القراء
                              بعد قليل تموت وحدك على فراش قهر هادئ
                              أو يتسلل إليك لص لا يجد شيئئا سواك
                              في فندق بستة طوابق مهجورة
                              الوحدة لها ضجيج بين ذاكرة الديناصورات و توقعات الملتحين
                              مع علب الأناناس و قشور فستق باهت
                              الليلة بكسل تحاول تمزيق قميص ظلامها
                              المروحة الجدارية تتلفت على هواها بلا مبالاة
                              وأنت كنجاشي لا يهف عليه غلامان ولا تنادمه جارية
                              قصيدة النثر لا تكتب بهيئة مستلق على جانبه الأيمن
                              يضرب الكيبورد بإصبع يساري مستهتر
                              كأنه يرصف وصيته قبل نهاية لمسلسل عمر لايهم
                              لم يخاف التعيس من الموت ؟ أو الوحدة ولايجد ذلك مثل نباح بالجوار
                              رخيصة دنيا الوحدة ، كنفخة غليون أو سجن بلا كهرباء
                              جسد تمله الروح ، روح يملها الجسد ، لا حاجة في العذاب لنار أو مسد
                              نعاس لايحب النوم ، و الصبح أوراق لا تحب الترقيم الرسمي
                              مملة كهذه الحروف أو الحرفة أو التحريف
                              هذا جناس غير بديع مشجع على نوم بأخلاق السحالي
                              و ترانيم الكلاب الوفية لبعض الدقائق
                              مثل حب معرض للتصدع مع أي شجار مثل محيط وهم
                              مثل حرز عاطل ورقائق لا تؤثر في الشوارع
                              مثل أي كلام عليه السكوت

                              تعليق

                              يعمل...
                              X