مناجاة الروح
سِيْري مَعِيْ بِشَجاعةٍ وَعزيمَةٍ......وَتَنَبَّهي الخَطَرَ المُلِمِ الاَسفَعِ
وّتَعَكَّزي مِنْ صَبْرِنَا بِعُكازَةٍ ......وَتَوسَّدي اَمَلاً حَمَتْهُ أَظْلُعي
وَتَهَجَّسي ما كابَدَتْه ُ نُفوسنَا......وتَغَمَّدي جُرحَ المُصابِ الموجِعِ
وَتَأَمَّلي خَيراً فَجَذْرُكِ مورِقٌ .......حُرٌّ بِمُخْضَلِّ الجَّوانِبِ مُمْرِعِ
وَتَوَسَّميْ رَكْبَ الشَّجَاعَةَ لا تَنِيْ.......هَيْهَاتَ مِنْ خِوَرٍ وَشدِّ الاَذْرُعِ
وَاِلى السَّماءِ تَطَلَّعيْ وَتَسَلَّقيْ........صيغي عُقودَكِ مِنْ نجومٍ لُمَّعِ
وَتقَلَّدي تِلكَ العقودَ وَشَعْشعي.....مِنْ نورِها ضَوِّيْ نِطاقكِ وّسِّعي
شُدِّي وهُزِّي لَيْلُكِ بِسَنائِهَا.......وَاَنيريْ دَرْبُكِ بالضِّياءِ وَشَعْشِعيْ
فَطَريقُ لَيْلٍ أِنْ جَلاهُ بريقُكِ .......سَيَكونُ وَضَّاءاً بِفِكْرٍ مِهْيَعِ
سَيَخافهُ الظُّلَّامُ مَنْ هُمُ اَلْكَعُ.......يَتَوَجَّسوه ُ مِنَ الجِّهاتِ الاربعِ
سيريْ مَعِي مَاعِدْتُ اَحْتَمِلُ العِدَىْ......وَمُلِمَّةٌ حَلَّتْ بِنَا هَيَّا أفْزَعيْ
بِضَراوَةٍ أِلويْ الطُّغَاةَ وَاِصْدَعِيْ......وَعَلىْ اُنوفِ الحَاقدينَ فَاِجْدِعي
ناجيتُكِ روحي فَهَلْ مِنء جَدْوَةٍ .......لَحَّتْ مُناجاتي بِكِ بِتَوَلُّعي
وَكَتَبْتُ فيكِ الشِّعْرَ مُنْتَظِرٌ تَعي.........فَتَبَيَّنيْ قوليْ فلَستُ بِاَدَّعيْ
زوراً تَغَيَّرَتْ المَوازينَ اِشْتَكَتْ.......ثُقلاً باِحدى الكَفَّتَيْنِ بِأَبْشَعِ
فَبِكَفَّةٍ صار َ العَليُّ بِمَهْبَطٍ .....وَبِكَفَّةٍ صارَ الدَّنِيُّ بِاَرفَعِ
وَكَرامةٌ صارَ تُهانُ وَتُغْتَصَبْ .......وَدَناءةٌ صارتْ تُصانُ مَتَى تَعِيْ؟
وَاِذا الدَياثَةُ قدْ عَلتْ وَتَكَبَّرَتْ .....وَتَلَجَّمَ الفَحْلُ الكريمُ بِاَدْمُعي
وّاِذا بِغاباتٍ تَشَّظَتْ أُحْرِقَتْ.......وَهَوَتْ بِها النَّاس فَيا لِلْمَصرَعِ
فَتَبَيَّني هذي المَخاطرُ وَاْحْذَريْ.......فَطُبولُها قَدْ أُقْرِعَتْ فَتَسَمَّعيْ
اِنِّيْ اُعيذُ شَجَاعَةً وَعّزيمةً .......لَكِ مِنْ سَماءِ الكون كَيْ تَتَمَتَّعي
فَتَزوَّديْ كَمَّاً شَجاعةَ وَاْطْمَعي......وَعَلى ضِفافِ الرَّافدينِ تَجَمَّعي
وَعَلى النَّخيل ِ الباسِقاتِ تَطَلَّعي.......لِشموخِهَا وَعُلُوِّها الفارِعِ
اِنَّا نُريدُكِ كالبريقِ الَّلامعِ.....فَتَاَلَّقي دوماً فلا تَتَقَوقَعي
صولي ْ وَجوليْ في الاَراضيْ تَقَدَّمي .......لاتَخْشي حَتْفاً او تَنِخِّي فَتَركَعيْ
هَيهاتَ اَنْ اَلقىْ بِطَرْفَكِ ذابلاً........فَبِهِ الجَّمالِ الادْعَجِيِّ الاروَعِ
عُذْزاً أِذا طالَ الخَيال ُ بِشِعرِنا......فَبِكِ تَرَضَّبنَا الوِسامَ اللامِعِ
بقلمي المهندس مصطفى كبة
سِيْري مَعِيْ بِشَجاعةٍ وَعزيمَةٍ......وَتَنَبَّهي الخَطَرَ المُلِمِ الاَسفَعِ
وّتَعَكَّزي مِنْ صَبْرِنَا بِعُكازَةٍ ......وَتَوسَّدي اَمَلاً حَمَتْهُ أَظْلُعي
وَتَهَجَّسي ما كابَدَتْه ُ نُفوسنَا......وتَغَمَّدي جُرحَ المُصابِ الموجِعِ
وَتَأَمَّلي خَيراً فَجَذْرُكِ مورِقٌ .......حُرٌّ بِمُخْضَلِّ الجَّوانِبِ مُمْرِعِ
وَتَوَسَّميْ رَكْبَ الشَّجَاعَةَ لا تَنِيْ.......هَيْهَاتَ مِنْ خِوَرٍ وَشدِّ الاَذْرُعِ
وَاِلى السَّماءِ تَطَلَّعيْ وَتَسَلَّقيْ........صيغي عُقودَكِ مِنْ نجومٍ لُمَّعِ
وَتقَلَّدي تِلكَ العقودَ وَشَعْشعي.....مِنْ نورِها ضَوِّيْ نِطاقكِ وّسِّعي
شُدِّي وهُزِّي لَيْلُكِ بِسَنائِهَا.......وَاَنيريْ دَرْبُكِ بالضِّياءِ وَشَعْشِعيْ
فَطَريقُ لَيْلٍ أِنْ جَلاهُ بريقُكِ .......سَيَكونُ وَضَّاءاً بِفِكْرٍ مِهْيَعِ
سَيَخافهُ الظُّلَّامُ مَنْ هُمُ اَلْكَعُ.......يَتَوَجَّسوه ُ مِنَ الجِّهاتِ الاربعِ
سيريْ مَعِي مَاعِدْتُ اَحْتَمِلُ العِدَىْ......وَمُلِمَّةٌ حَلَّتْ بِنَا هَيَّا أفْزَعيْ
بِضَراوَةٍ أِلويْ الطُّغَاةَ وَاِصْدَعِيْ......وَعَلىْ اُنوفِ الحَاقدينَ فَاِجْدِعي
ناجيتُكِ روحي فَهَلْ مِنء جَدْوَةٍ .......لَحَّتْ مُناجاتي بِكِ بِتَوَلُّعي
وَكَتَبْتُ فيكِ الشِّعْرَ مُنْتَظِرٌ تَعي.........فَتَبَيَّنيْ قوليْ فلَستُ بِاَدَّعيْ
زوراً تَغَيَّرَتْ المَوازينَ اِشْتَكَتْ.......ثُقلاً باِحدى الكَفَّتَيْنِ بِأَبْشَعِ
فَبِكَفَّةٍ صار َ العَليُّ بِمَهْبَطٍ .....وَبِكَفَّةٍ صارَ الدَّنِيُّ بِاَرفَعِ
وَكَرامةٌ صارَ تُهانُ وَتُغْتَصَبْ .......وَدَناءةٌ صارتْ تُصانُ مَتَى تَعِيْ؟
وَاِذا الدَياثَةُ قدْ عَلتْ وَتَكَبَّرَتْ .....وَتَلَجَّمَ الفَحْلُ الكريمُ بِاَدْمُعي
وّاِذا بِغاباتٍ تَشَّظَتْ أُحْرِقَتْ.......وَهَوَتْ بِها النَّاس فَيا لِلْمَصرَعِ
فَتَبَيَّني هذي المَخاطرُ وَاْحْذَريْ.......فَطُبولُها قَدْ أُقْرِعَتْ فَتَسَمَّعيْ
اِنِّيْ اُعيذُ شَجَاعَةً وَعّزيمةً .......لَكِ مِنْ سَماءِ الكون كَيْ تَتَمَتَّعي
فَتَزوَّديْ كَمَّاً شَجاعةَ وَاْطْمَعي......وَعَلى ضِفافِ الرَّافدينِ تَجَمَّعي
وَعَلى النَّخيل ِ الباسِقاتِ تَطَلَّعي.......لِشموخِهَا وَعُلُوِّها الفارِعِ
اِنَّا نُريدُكِ كالبريقِ الَّلامعِ.....فَتَاَلَّقي دوماً فلا تَتَقَوقَعي
صولي ْ وَجوليْ في الاَراضيْ تَقَدَّمي .......لاتَخْشي حَتْفاً او تَنِخِّي فَتَركَعيْ
هَيهاتَ اَنْ اَلقىْ بِطَرْفَكِ ذابلاً........فَبِهِ الجَّمالِ الادْعَجِيِّ الاروَعِ
عُذْزاً أِذا طالَ الخَيال ُ بِشِعرِنا......فَبِكِ تَرَضَّبنَا الوِسامَ اللامِعِ
بقلمي المهندس مصطفى كبة