صُمَلٌّ و إنْقَحْلٌ تصاحَبا مرّةً . . . . . . . . . . . .و خَنْثَلَةٌ قدْ نَهْشَلَتْ و بِها بُقَى
إذا قَصُرَتْ خُطْواتُهُ فَهْوَ دالِفٌ . . . . . . . مَطا قِرْنِهِ، في سُلّمِ العُمْرِ قدْ رَقَا
وَليدٌ فطِفْلٌ ثُمّ شَدْخٌ فَمُفْطَمٌ . . . . . . . و خِشْعٌ سلا عَنْ رَحْمِ بَطْنٍ تَشَقّقا
و طارٌّ بِهِ جُنَّ الشبابُ و عَبْعَبٌ . . . . . . . . . . و آخرُ مُغْطٍ قدْ تَعَشّقَ دَرْدَقا
و عانِسُ خَمْسينَ تَوَرّدَ وَجْهُهُ . . . . . . . . . .يَظُنُّ بِأنْ لا زالَ في عُودِهِ بُقَى
و ضَرْبٍ خفيفِ اللحْمِ ليسَ بنُعْنُعٍ . . . . . . و لا هِجْرَعٍ لا يَسْهَرُ الليلَ مُطْلقا
و أطلَسَ طِمْلالٍ يُريبُكَ أمرُهُ . . . . . . . . . .فترجِعُ مِنْهُ حائرَ النفْسِ مُقلقا
و أرْوَعَ ألقيتَ شراشِيرَكَ لهُ . . . . . . . . وصِرْتَ عليهِ حانِيَ القلبِ مُشْفِقا
و أحْوَسَ مِنْ حُوْسٍ, كَمِيٍّ, فؤادُهُ . . . . . . . . .حَمِيزٌ, إذا لاقى الفتيّة بقبقا
و آخرَ مَزْؤودٍ، جَبانٍ, إذا خَلا . . . . . . . . . . . . . .بِكاعِبَةٍ صارَ صُمَلاً مُسابِقا
وواسِعِ حَبْلٍ، خِضْرِمٍ، لمْ يَزَلْ بهِ . . . . . . . . . . أبَلُّ لئيمٌ حتّى أصبَحَ مُمْلِقا
و منْ يَضْطَغِنْ قوماً يُضاغَنْ و منْ يَرُمْ . . . .وفاقاً فلنْ يعدمْ صديقاً موافِقا
و منْ يرتوِ بالماءِ مِنْ كُثْرِهِ لقدْ . . . . . . . . . . . أتاهُ نذيرٌ أنْ يَعَبَّ فيَشْرَقا
و منْ يَتَضَلّعْ مِنْ طعامٍ فحُكْمُهُ . . . . . . كَمَنْ باتَ غَرْثانَ، كِلاهُما في شقا
و ما ضرَّ مَوصوماً دَعِيّاً مُدَغْدَغاً . . . . . . .إذا نَفْسَهُ مِنْ شَيْنِ مُسْتَهْتِرٍ وَقى
عجِبْتُ لِتحويلِ الزمانِ صُروفَهُ . . . . . . . . . . .لِخَيرٍ و شَرٍّ كُلَّها عِنْدَ مُلْتَقى
و ما شَرُّ ناسٍ تَصْطَنِعْهُ غَمَلّجٌ . . . . . . . .و ما خَيْرُ ناسٍ عاشروكَ ذَوو تُقَى
تَناوَحَتِ الدُّورُ و لكِنْ لِفُرْقَةٍ . . . . . . . . . . . . .و رُبَّ بَعيدٍ قُرْبُهُ مِنْكَ لِلنِّقَى
نَسيرُ بِدُنيا قَدْ تَشابَهَ أمْرُها . . . . . . . . . . . . عَلَيْنا فكُلٌّ في رُباها شقا لقا
و مَنْ أوجَسَ في نفسِهِ خِيفَةَ الورى . . . . . . يَعِشْ أبَدَ الدّهْرِ قَصِيّاً مُفارِقا
و عَيْشُكَ غَيْداقٌ و غَيرُكَ عَيشُهُ . . . . . . . . .مِنَ البُؤْسِ يَرْتَدُّ عليهِ شقا بقا
فآبِلُ مالٍ مِثْلُ عاثٍ بِمالِهِ . . . . . . . . . . . . .كِلاهما مِنْ مالِ اليتيمِ تَسَرّقا
سَلَكْتَ طريقَ العُنْصُلينِ و من سَرَى . . . بِهِ في ظلامِ الليلِ لمْ يلْقَ مَفْرِقا
زَبِرْتَ كِتاباً في الضلالِ مُرَقّشاً . . . . . . . .فَخُضْتَ كلاماً في الأفاكِ مُنَمّقا
يَميْمُ الرِّجالُ حتّى تَغْثو نُفوسُهُمْ . . . . . . . . .و حتّى يُنادونَ العَيِيَّ الحَبَلّقا
و مِنْ بَعْدِ زأْرٍ في عَرينِهِ تُلْفِهِ . . . . . . . . . . . بِأدْنى مَقامٍ في البَرِيّةِ لَقْلقا
ضَحِكْنا بِهِمْ حَتّى بَكَيْنا و مَنْ يِرُمْ . . . . . . . .رِضا الناسِ لا بُدَّ يِعيشُ مُنافِقا
إذا قَصُرَتْ خُطْواتُهُ فَهْوَ دالِفٌ . . . . . . . مَطا قِرْنِهِ، في سُلّمِ العُمْرِ قدْ رَقَا
وَليدٌ فطِفْلٌ ثُمّ شَدْخٌ فَمُفْطَمٌ . . . . . . . و خِشْعٌ سلا عَنْ رَحْمِ بَطْنٍ تَشَقّقا
و طارٌّ بِهِ جُنَّ الشبابُ و عَبْعَبٌ . . . . . . . . . . و آخرُ مُغْطٍ قدْ تَعَشّقَ دَرْدَقا
و عانِسُ خَمْسينَ تَوَرّدَ وَجْهُهُ . . . . . . . . . .يَظُنُّ بِأنْ لا زالَ في عُودِهِ بُقَى
و ضَرْبٍ خفيفِ اللحْمِ ليسَ بنُعْنُعٍ . . . . . . و لا هِجْرَعٍ لا يَسْهَرُ الليلَ مُطْلقا
و أطلَسَ طِمْلالٍ يُريبُكَ أمرُهُ . . . . . . . . . .فترجِعُ مِنْهُ حائرَ النفْسِ مُقلقا
و أرْوَعَ ألقيتَ شراشِيرَكَ لهُ . . . . . . . . وصِرْتَ عليهِ حانِيَ القلبِ مُشْفِقا
و أحْوَسَ مِنْ حُوْسٍ, كَمِيٍّ, فؤادُهُ . . . . . . . . .حَمِيزٌ, إذا لاقى الفتيّة بقبقا
و آخرَ مَزْؤودٍ، جَبانٍ, إذا خَلا . . . . . . . . . . . . . .بِكاعِبَةٍ صارَ صُمَلاً مُسابِقا
وواسِعِ حَبْلٍ، خِضْرِمٍ، لمْ يَزَلْ بهِ . . . . . . . . . . أبَلُّ لئيمٌ حتّى أصبَحَ مُمْلِقا
و منْ يَضْطَغِنْ قوماً يُضاغَنْ و منْ يَرُمْ . . . .وفاقاً فلنْ يعدمْ صديقاً موافِقا
و منْ يرتوِ بالماءِ مِنْ كُثْرِهِ لقدْ . . . . . . . . . . . أتاهُ نذيرٌ أنْ يَعَبَّ فيَشْرَقا
و منْ يَتَضَلّعْ مِنْ طعامٍ فحُكْمُهُ . . . . . . كَمَنْ باتَ غَرْثانَ، كِلاهُما في شقا
و ما ضرَّ مَوصوماً دَعِيّاً مُدَغْدَغاً . . . . . . .إذا نَفْسَهُ مِنْ شَيْنِ مُسْتَهْتِرٍ وَقى
عجِبْتُ لِتحويلِ الزمانِ صُروفَهُ . . . . . . . . . . .لِخَيرٍ و شَرٍّ كُلَّها عِنْدَ مُلْتَقى
و ما شَرُّ ناسٍ تَصْطَنِعْهُ غَمَلّجٌ . . . . . . . .و ما خَيْرُ ناسٍ عاشروكَ ذَوو تُقَى
تَناوَحَتِ الدُّورُ و لكِنْ لِفُرْقَةٍ . . . . . . . . . . . . .و رُبَّ بَعيدٍ قُرْبُهُ مِنْكَ لِلنِّقَى
نَسيرُ بِدُنيا قَدْ تَشابَهَ أمْرُها . . . . . . . . . . . . عَلَيْنا فكُلٌّ في رُباها شقا لقا
و مَنْ أوجَسَ في نفسِهِ خِيفَةَ الورى . . . . . . يَعِشْ أبَدَ الدّهْرِ قَصِيّاً مُفارِقا
و عَيْشُكَ غَيْداقٌ و غَيرُكَ عَيشُهُ . . . . . . . . .مِنَ البُؤْسِ يَرْتَدُّ عليهِ شقا بقا
فآبِلُ مالٍ مِثْلُ عاثٍ بِمالِهِ . . . . . . . . . . . . .كِلاهما مِنْ مالِ اليتيمِ تَسَرّقا
سَلَكْتَ طريقَ العُنْصُلينِ و من سَرَى . . . بِهِ في ظلامِ الليلِ لمْ يلْقَ مَفْرِقا
زَبِرْتَ كِتاباً في الضلالِ مُرَقّشاً . . . . . . . .فَخُضْتَ كلاماً في الأفاكِ مُنَمّقا
يَميْمُ الرِّجالُ حتّى تَغْثو نُفوسُهُمْ . . . . . . . . .و حتّى يُنادونَ العَيِيَّ الحَبَلّقا
و مِنْ بَعْدِ زأْرٍ في عَرينِهِ تُلْفِهِ . . . . . . . . . . . بِأدْنى مَقامٍ في البَرِيّةِ لَقْلقا
ضَحِكْنا بِهِمْ حَتّى بَكَيْنا و مَنْ يِرُمْ . . . . . . . .رِضا الناسِ لا بُدَّ يِعيشُ مُنافِقا
تعليق