منفى اختياري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حدريوي مصطفى
    أديب وكاتب
    • 09-11-2012
    • 100

    منفى اختياري

    منفى اختياري
    صموت ، لا يتكلم إلا لماما. بشوش، تحاياه ابتسامات، وردوده حمدلات إن سئل عن أحواله.
    دقيق في مواعيد خروجه ورجوعه. هندمته راقية تنم عن ذوق رفيع وخبرة بالتناسق والتنسيق رفاقه قلة، وأهله او ما يظهرون أهله هم أيضا معدودون؛ غير اجتماعي لكن، عند مجالسته ترتاح الأنفس للحديث معه. يعيش لوحده، لا زوجة ولا أولاد رغم سنه المتقدمة.
    فجأة صار هذه الأيام يخرج لقضاء مآربه والذهاب لعمله ـ كمستشار مبيعات ـ وعكازا أبيض بيده يلتمس به خريطة طريقه ونظارتين سوداوين تحجبان خلفهما عينيه الشهلاوين.
    قد أضحى أعمى كيف ؟ لا احد يدري...
    أمره احتار فيه الجيران وتساءلوا كثيرا عن سبب علته فلم يظفروا بجواب شاف منه فظلوا حيارى ترهقهم الأسئلة العقيمة
    .
    حليمة جارته ـ الطليقة ـ
    آلمها أمره وبكته بكاء؛
    كان قريبا منها، غالبا ما يحادثها دون باقي دائرة معارفه المحدودة، ويستطمئن على حالها أنى غابت، وهي دون سواها إلى من كان يعهد بطيوره ونباتاته أيام سفره .
    لكثرة اهتماها به وشغفها لم تلاحظ تغييرا طرأ عليه، إذ ظل وفيا لعاداته وشكله، قمصانه وسراويله لم تغيب عنها مسحة المكواة وحذاؤه لم يفقد لمعانه
    مما جعلها مرتاحة وغير قلقة عليه، قدرت أن العاهة لم تنل من عزمه و لا من إقباله على الحياة بشكل طبيعي.

    ذات أحد
    من آحاد مصيف خرج كعادته فاقتفت أثره.
    كان يبدو امامها يمشي بتوؤدة متخذا سبيلة في الزحام عجبا، يتخطى المطبات و ويميل مع المنعطفات كمبصر.
    " كيف له في وقت قصير ان يقهر صعوبات العاهة ".
    لما وصل إلى محطة الترام مد يده طالبا مساعدة فلبت شابة طلبه فاسر لها ـ ربما ـ بأن
    تقوم مقامه في اخذ تذكرة وترشده إلى الرصيف المناسب.

    سلكت حليمة مسلكه لكن دون مساعدة، ولما وصل الترام، ركباه واستقرت هي
    وراءه حتى لا يغيب عن بصرها.
    بعد ساعة إلا ربع ترجل لما أدرك الترام محطة النهر الكبير، ثم نزلت بعده ـ حليمة ـ وصارت تمشي على خطاه،إن التفت يرمقها دون ادنى جهد لو كان بصيرا...
    سلك زقاقا صغيرا ، لا شك انه خبر جغرافيته من كثرة مروره به مرات ومرات
    حتى ...ولج حديقة من بابها الكبير...وذرع ممرها الرئيس وهو يجس الجوانب المحفوفة بالخضير بعكازه ؛ لمحه طفل فقاده إلى كرسي غارق في الظل .
    جلست حليمة على كرسي ثان قريبا منه. وجعلت تراقبه .
    كانت الحديقة شبه فارغة ، فالصهد طرد جل الخلائق إلى الشواطئ أو إلى اللياذ بالأماكن الباردة .
    وكانه استشعر سكونها وفراغ الكرسي الطويل فتمطى بكل جسمه و رأسه متجها إلى السماء...ظل على حاله لحظات ثم
    استوى و أشعل سيجارة دخن نصفها ورمى عقبها في سلة المهملات بعد ان أطفأه .

    " بامتياز منقطع النظير تجاوز هذا
    احتياجه
    ! انها بحق معجزة " .
    رددت حليمة في قرارها وهي ما تنفك تتابع كل سكناته وحركاته .وما كادت تستسيغ أنى وكيف تغلب على متاعب فقدان البصر حتى... رأته ينزع نظارتيه السوداوين ويبدلهما بأخرى طبية ثم يخرج كتيبا من جيب سترته بعنوان : ( كيف تستمع بحياة العميان ايها البصير/ الجزء الثاني)
    حدريوي مصطفى ( العبدي)
    التعديل الأخير تم بواسطة حدريوي مصطفى; الساعة 27-06-2015, 07:51.
    بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني
  • حدريوي مصطفى
    أديب وكاتب
    • 09-11-2012
    • 100

    #2
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!
    بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      تحية طيبة أستاذ مصطفى.
      الحبكة مسبوكة بشكل جيد. و الحكاية تبدو ظاهريا وضعية معزولة لا تخبر إلا عما أخبرت عنه. إلا أنها حمالة إيحاء و إسقاطات. ما يضمن لها آفاقا بعد انتهاء القراءة.
      لكن قفلتها منتظرة و متوقعة منذ الأسطر الأولى: أي أن يتضح بأنه مبصر.
      فقط اتباعه لكتاب يعد المبصر بسعادة الأعمى هو الجديد الحقيقي و هنا تحديدا يكمن طرح القصة: كيف أن بين الناس أو لعل جميع الناس جماعون للمنافع إلى درجة تحملهم على قطفها و لو بالعاهات.طبعا هنا ذكرت عاهة بدنية.أتصور أن عاهات الأخلاق أدهى و التشوه الإنساني هو المقصود.إذ لم يعد فيما نرى كل يوم حدودا تقف عندها المنفعة
      مودتي.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • حسن لشهب
        أديب وكاتب
        • 10-08-2014
        • 654

        #4
        تحية لك أخي مصطفى
        يمتاز النص فضلا عن مبناه السردي المتماسك بما يحيل إليه على المستوى الرمزي وتلك نقطة قوته في نظري والتي تفتح أمام الناقد مستويات من التأويل متعددة.
        شكرا لك .

        تعليق

        • حدريوي مصطفى
          أديب وكاتب
          • 09-11-2012
          • 100

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
          تحية طيبة أستاذ مصطفى.
          الحبكة مسبوكة بشكل جيد. و الحكاية تبدو ظاهريا وضعية معزولة لا تخبر إلا عما أخبرت عنه. إلا أنها حمالة إيحاء و إسقاطات. ما يضمن لها آفاقا بعد انتهاء القراءة.
          لكن قفلتها منتظرة و متوقعة منذ الأسطر الأولى: أي أن يتضح بأنه مبصر.
          فقط اتباعه لكتاب يعد المبصر بسعادة الأعمى هو الجديد الحقيقي و هنا تحديدا يكمن طرح القصة: كيف أن بين الناس أو لعل جميع الناس جماعون للمنافع إلى درجة تحملهم على قطفها و لو بالعاهات.طبعا هنا ذكرت عاهة بدنية.أتصور أن عاهات الأخلاق أدهى و التشوه الإنساني هو المقصود.إذ لم يعد فيما نرى كل يوم حدودا تقف عندها المنفعة
          مودتي.
          سعيدٌ اخي فطومي بتفاعلك الرائع ، ومباركتك أنت اولا لنص احييته بعد نسيان بين طيات هذا المنتدى دون أن يلتفت إليه...وسعيد أكثر بثناءك عليه...وإني لمعك فيما ذهبت إليه..
          تشكراتي وموفور ودادي
          بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني

          تعليق

          • حدريوي مصطفى
            أديب وكاتب
            • 09-11-2012
            • 100

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
            تحية لك أخي مصطفى
            يمتاز النص فضلا عن مبناه السردي المتماسك بما يحيل إليه على المستوى الرمزي وتلك نقطة قوته في نظري والتي تفتح أمام الناقد مستويات من التأويل متعددة.
            شكرا لك .
            شكرا... لمرورك البهي السي حسن...
            ارجو أن اكون بحق جديرا بثنائك، وحريا باهتمامك و انت النهرالطامي المتعدد عطاؤه...
            مودتي، واحترامي
            بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني

            تعليق

            • سالم وريوش الحميد
              مستشار أدبي
              • 01-07-2011
              • 1173

              #7
              الأستاذ حدريوي مصطفى
              جاء ت شخصية البطل هكذا
              انسان ، منعزل ، قليل الكلام ، صموت . فهو يكره الاختلاط بالناس ، له نظرة انانية ،
              ويحب الوحدة , ليس له اصدقاء ، قد يكون مرتبا دقيقا في مواعيده وملبسة انيقا ،
              كل هذه الصفات هي من صفات الانسان الانطوائي الانعزالي . وهي حالة مرضية معروفة
              قد لا تنسجم الانطوائية والانعزالية قبالة البشاشة ، والرضا عن الناس ..
              .فهناك صفات تكاد ان تكون مشتركة في تلك الشخصية تشكل قالبا له
              والشخص الانطوائي حسب العالم السويسري كارل يونغ مؤسس علم النفس التحليلي
              هو الذي يميل
              إلى حالة الاستبطان بقوة ، وتضمحل علاقاته مع التفاعل الانساني ..
              ولعل ما اكد ان شخصيته كانت انطوائية هو قراره الذي اتخذه بأن يرى الحياة ببصيرة الأعمى وليس ببصره
              حيث ان مثل هؤلاء يميلون الى اتخاذ قرارات يرون فيها استقلالية لشخصيتهم وفيها تميز
              وفيها اختبار لدقة قراراتهم تجاه من يتعايشون معهم .. ..
              أما مرد الراحة إليه فهي تلك القرارات التي تبدو غريبة لكنها في ذات الوقت تجد من يجزم بصوابها ..
              وانبهار الآخرين بها ..
              لأنهم يظنون إن مثل هؤلاء ليسوا بأسوياء ..
              العنوان جاء .(.منفى اختياري ) ليكون العتبة الأولى للنص ، فهو عنوان يفضح النص ،
              و إن البطل اختار أن يكون منفاه بمحض إرادته لذا أرتأى أن يعيش ( في حالة عزلة تامة عمن يحيطون به )
              ولم يساهم الكاتب في جعل الثيمة بعيدة عما يدور في ذهن القارئ من تحليلات تجاه نهاية النص
              وهو يتابع تسلسل الأحداث وتواليها بعين حليمة بدءا من خروجه في البيت إلى أن يصل المتنزه
              النص جميل .. وفيه قوة دينامية جاءت متوائمة مع حركة ابطاله ،
              ويمتلك طريقة سبك مقتصده ومكثفة .
              . والبناء الكرنولوجي للنص جاء وفق انساق زمنية مرتبة ترتيبا منطقيا ..
              واختار الكاتب وحدة موضوع واحده واعتبرها الأساس وكل ما عداها وظائف ثانوية تقودنا للثيمة الرئيسية
              ، لم يخل النص من عبرة تقول لنا إن مثل هؤلاء الناس بحاجة إلى من يأخذ بيدهم ، ويهتم بهم ،
              ولأن البداية والعنوان هما من سوقا إلى القارئ نهاية مفضوحة ( معلنة ) لذا لم تعطنا تلك النهاية المرسومة الصدمة اللازمة التي يمكن ان تجعل
              النص بقوة تتفق وقدرة الكاتب الإبداعية في( طريقة
              السرد والبناء ولغته الجميلة وتمكن الكاتب من أدواته ، إضافة إلى طريقة التشويق ، وسرقة انتباه القاريء ..)
              ورغم كل هذا يبقى النص مميزا .. وجدير بالاهتمام

              تقديري واحترامي ،
              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
              جون كنيدي

              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

              تعليق

              • حدريوي مصطفى
                أديب وكاتب
                • 09-11-2012
                • 100

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                الأستاذ حدريوي مصطفى
                جاء ت شخصية البطل هكذا
                انسان ، منعزل ، قليل الكلام ، صموت . فهو يكره الاختلاط بالناس ، له نظرة انانية ،
                ويحب الوحدة , ليس له اصدقاء ، قد يكون مرتبا دقيقا في مواعيده وملبسة انيقا ،
                كل هذه الصفات هي من صفات الانسان الانطوائي الانعزالي . وهي حالة مرضية معروفة
                قد لا تنسجم الانطوائية والانعزالية قبالة البشاشة ، والرضا عن الناس ..
                .فهناك صفات تكاد ان تكون مشتركة في تلك الشخصية تشكل قالبا له
                والشخص الانطوائي حسب العالم السويسري كارل يونغ مؤسس علم النفس التحليلي
                هو الذي يميل
                إلى حالة الاستبطان بقوة ، وتضمحل علاقاته مع التفاعل الانساني ..
                ولعل ما اكد ان شخصيته كانت انطوائية هو قراره الذي اتخذه بأن يرى الحياة ببصيرة الأعمى وليس ببصره
                حيث ان مثل هؤلاء يميلون الى اتخاذ قرارات يرون فيها استقلالية لشخصيتهم وفيها تميز
                وفيها اختبار لدقة قراراتهم تجاه من يتعايشون معهم .. ..
                أما مرد الراحة إليه فهي تلك القرارات التي تبدو غريبة لكنها في ذات الوقت تجد من يجزم بصوابها ..
                وانبهار الآخرين بها ..
                لأنهم يظنون إن مثل هؤلاء ليسوا بأسوياء ..
                العنوان جاء .(.منفى اختياري ) ليكون العتبة الأولى للنص ، فهو عنوان يفضح النص ،
                و إن البطل اختار أن يكون منفاه بمحض إرادته لذا أرتأى أن يعيش ( في حالة عزلة تامة عمن يحيطون به )
                ولم يساهم الكاتب في جعل الثيمة بعيدة عما يدور في ذهن القارئ من تحليلات تجاه نهاية النص
                وهو يتابع تسلسل الأحداث وتواليها بعين حليمة بدءا من خروجه في البيت إلى أن يصل المتنزه
                النص جميل .. وفيه قوة دينامية جاءت متوائمة مع حركة ابطاله ،
                ويمتلك طريقة سبك مقتصده ومكثفة .
                . والبناء الكرنولوجي للنص جاء وفق انساق زمنية مرتبة ترتيبا منطقيا ..
                واختار الكاتب وحدة موضوع واحده واعتبرها الأساس وكل ما عداها وظائف ثانوية تقودنا للثيمة الرئيسية
                ، لم يخل النص من عبرة تقول لنا إن مثل هؤلاء الناس بحاجة إلى من يأخذ بيدهم ، ويهتم بهم ،
                ولأن البداية والعنوان هما من سوقا إلى القارئ نهاية مفضوحة ( معلنة ) لذا لم تعطنا تلك النهاية المرسومة الصدمة اللازمة التي يمكن ان تجعل
                النص بقوة تتفق وقدرة الكاتب الإبداعية في( طريقة
                السرد والبناء ولغته الجميلة وتمكن الكاتب من أدواته ، إضافة إلى طريقة التشويق ، وسرقة انتباه القاريء ..)
                ورغم كل هذا يبقى النص مميزا .. وجدير بالاهتمام

                تقديري واحترامي ،
                الأستاذ سالم وريوش عم مساء...بل كل الأزمنة...
                سعيد انا بوجودك في نصي وأسعد بقراءتك النقدية... وانك من وقتك اقتطعت ما اقطعت اهتماما بقصيصتي...
                دعني اخبرك اني نشرت اولا نصي هذا تحت عنوان : ( منفى قسري ) وهو الآن موجود بهذه الحالة في اقلام...لكني وجدتني كاني اغش القارئ ..إذ أدعي شيئا غير موجود..او اني أ صطنع حبكة كاذبة فعدلت العنوان إلى ما هو عليه الآن في المنتدى ...إيمانا مني ان عاهة العمى ستنطلي على القارئ...ويفاجأ في الأخير بصفاء بصره وبصيرته...وثوقا مني باني فخخت النص بما فيه الكفاية..ولعل الإحالة إلى قصة موسى وفتاه والخضير ــ الذي كان اعمى حسب الرواية التوراتية وكما أتى إيضا ـ إضمارا في القرآن الكريم ــ من خلال الجملة التالية بكل حمولتها البلاغية: واتخذ سبيله في البحر عجبا... لا تترك شكا عند القارئ .
                ربما لو لم يكن العنوان على ذي الشاكلة لما فطن قارئ للحالة الصحية السليمة للبطل..
                المهم هنا هو الهدف من القصة. فقد لا يزيد او ينقص معرفة النهاية او جهلها...من الأمر شيئا ...ربما إن كان البناء محكما ودقيقا لا يفسد شيئا من النص ولا يهدم عنصر الخاتمة...
                هل لا نستمتع عند قراءتنا للقصص البوليسية الموطئة بطريقة ارتكاب الجريمة و كذا صاحبها، ثم بعد ذلك يأخذ السرد مجراه لبناء طريقة البحث عن مكان المجرم وطريقة ارتكابه للفعل؟
                بلى ...إني ـ وربما انت ـ تجدها لا تختلف في الامتاع عن تلك التي يكون خلالها المجرم مجهولا...
                الأستاذ سالم انا سعيد مرة أخرى لأنك تفتح مساحات للحوار والنقاش...وتجعل من هذا المنتدى بجهدك حيا وميدانا للتواصل الفكري والأدبي..
                وفق الله و اصلح مسعاك ن وبارك في صفاء فكرك وجسمك صحة وعافيةَ
                التعديل الأخير تم بواسطة حدريوي مصطفى; الساعة 24-12-2016, 22:47.
                بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  جميل غزلك أستاذي كما هو الحال معك و في نصوصك
                  ربما قرأت في نص كهذا لك و لا أظنه إلا أنه هذا النص
                  و لكنه يحمل تفصيلة أو تفاصيل لم أجدها هنا
                  و أسأل : أكان الجزء التالي ؟

                  تحياتي أستاذي
                  sigpic

                  تعليق

                  يعمل...
                  X