للصفع على القفا فوائد كثيرة وضحها العلامة شهاب الدين أحمد التيفاشي في كتابه الفريد من نوعه ( نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب ) .. وكما يقول عن نوعه الأول
وهو صفع الطرب : مثل مداعبة الأخوان، وملاعبة الندمان ، وممازحة القيان - الجواري المغنيات-، والفتيان ، يؤنس المستوحّش، ويبسط المنقبض، ويضحك الحزين، ويسّر النفس، ويسرّي غموم الكمد، ويقوى منه الضعيف، ويؤمن فترة الشّراب، ويبسط قلب الكسلان، ويقوّي أعصاب الرأس، ويصلّب أوداج الرقبة، ويحّط الرطوبة من الدماغ.
وعن نوعه الثاني وهو صفع الأدب .. أن فيه حكما ظاهرة ، ونعما غامرة...
ولو كان في التأديب شيء ألطف وأقّل أذى من الصفع، لاستعمله الناس في تأديب أولادهم ، والمماليك مع غلمانهم ، الذين يرأفون عليهم ، ويهتمون بأمورهم.
وقد رأينا الرجل الحليم ، الواسع العليم ، يصفع ولده عند هفوته ، وعند خطيئته.
وبعض الصفع مذّل مهين، والتيفاشي يكتب: إن الفتى يعيش عزيزا، وإلاّ يضرب عنقه، فيموت كريما، ولا يعيش ذليلاً فيصفع قفاه.
ومايهمنا هنا هو تطوير فن الصفع على القفا .. بحيث يكون سبيلا إلى حل مشاكلنا النفسية والسياسية .. فمثلا يمكننا تكوين فرق من المتصفعين المتطوعين .. لتخفيف الأعباء عن الجماهير .. إما بالتطوع بأجر ضمن صفوف المتصفعين .. من أجل زيادة الدخل الشهري .. وإما باستئجار أحد المتصفعين أو أكثر حسب الحالة .. لاستفراغ طاقة الغضب المكبوتة بداخلهم .. كلما شعروا بالمعاناة أو شعروا بالغيظ من تصرف حكومي غبي .. مثل زيادة الأسعار واحتكار قوت الشعب أو سرقة أموال البنوك والمعونات وغيرها .. أو إذا انقطع التيار الكهربائي أو االمياه مثلا .. أو اتخذت الحكومات مواقف متخاذلة مع أعداء الأمة ..
ويمكن أيضا لمجموعة أو لجماعة أو لحزب من الأحزاب أن يمارسوا هذا الصفع على القفا عن طريق تكوين فرق للمتصفعين سواء الهواة أو المحترفين على غرار الفرق الرياضية .. وممارسة الصفع في ميدان عام مثلا .. لتفريغ الطاقة المكبوتة .. بدلا من التفكير في قلب نظام الحكم المقلوب أصلا .. أو اللجوء للعنف والإغتيالات .
بالطبع أيضا يمكننا تنمية وتطوير فن الصفع .. عن طريق اقامة المدارس والمؤسسات والجمعيات المتخصصة في الصفع ، ووكذا اقامة المسابقات المحلية والدولية .. حتى ينتشر بين الشعوب المغلوبة على أمرها .. ونتخلص جميعا من نوبات الصرع والضعف والتشنج التي تنتابنا أحيانا .
أعتقد أننا بذلك نكون قد طورنا مفهوم الصفع وكسرنا احتكار الجهات الأمنية والتربوية له .
فمارأيكم أثابكم الله .
وهو صفع الطرب : مثل مداعبة الأخوان، وملاعبة الندمان ، وممازحة القيان - الجواري المغنيات-، والفتيان ، يؤنس المستوحّش، ويبسط المنقبض، ويضحك الحزين، ويسّر النفس، ويسرّي غموم الكمد، ويقوى منه الضعيف، ويؤمن فترة الشّراب، ويبسط قلب الكسلان، ويقوّي أعصاب الرأس، ويصلّب أوداج الرقبة، ويحّط الرطوبة من الدماغ.
وعن نوعه الثاني وهو صفع الأدب .. أن فيه حكما ظاهرة ، ونعما غامرة...
ولو كان في التأديب شيء ألطف وأقّل أذى من الصفع، لاستعمله الناس في تأديب أولادهم ، والمماليك مع غلمانهم ، الذين يرأفون عليهم ، ويهتمون بأمورهم.
وقد رأينا الرجل الحليم ، الواسع العليم ، يصفع ولده عند هفوته ، وعند خطيئته.
وبعض الصفع مذّل مهين، والتيفاشي يكتب: إن الفتى يعيش عزيزا، وإلاّ يضرب عنقه، فيموت كريما، ولا يعيش ذليلاً فيصفع قفاه.
ومايهمنا هنا هو تطوير فن الصفع على القفا .. بحيث يكون سبيلا إلى حل مشاكلنا النفسية والسياسية .. فمثلا يمكننا تكوين فرق من المتصفعين المتطوعين .. لتخفيف الأعباء عن الجماهير .. إما بالتطوع بأجر ضمن صفوف المتصفعين .. من أجل زيادة الدخل الشهري .. وإما باستئجار أحد المتصفعين أو أكثر حسب الحالة .. لاستفراغ طاقة الغضب المكبوتة بداخلهم .. كلما شعروا بالمعاناة أو شعروا بالغيظ من تصرف حكومي غبي .. مثل زيادة الأسعار واحتكار قوت الشعب أو سرقة أموال البنوك والمعونات وغيرها .. أو إذا انقطع التيار الكهربائي أو االمياه مثلا .. أو اتخذت الحكومات مواقف متخاذلة مع أعداء الأمة ..
ويمكن أيضا لمجموعة أو لجماعة أو لحزب من الأحزاب أن يمارسوا هذا الصفع على القفا عن طريق تكوين فرق للمتصفعين سواء الهواة أو المحترفين على غرار الفرق الرياضية .. وممارسة الصفع في ميدان عام مثلا .. لتفريغ الطاقة المكبوتة .. بدلا من التفكير في قلب نظام الحكم المقلوب أصلا .. أو اللجوء للعنف والإغتيالات .
بالطبع أيضا يمكننا تنمية وتطوير فن الصفع .. عن طريق اقامة المدارس والمؤسسات والجمعيات المتخصصة في الصفع ، ووكذا اقامة المسابقات المحلية والدولية .. حتى ينتشر بين الشعوب المغلوبة على أمرها .. ونتخلص جميعا من نوبات الصرع والضعف والتشنج التي تنتابنا أحيانا .
أعتقد أننا بذلك نكون قد طورنا مفهوم الصفع وكسرنا احتكار الجهات الأمنية والتربوية له .
فمارأيكم أثابكم الله .
تعليق