عشْ في ذرا الأيام تغرف مجدؘها**واْترك مقاماتؚ السراب الراحله
دعْ عنك آمالا علقْت بحبها**واْفرش لها أزهار حبٍّ ذابلة
ترجمْ أحاسيسا لنفسك جملةً ** واقرأْ معانيها بعينٍ آفلة
ما زلت من دنياي أتبع طيفها ** والعمر يقطع بالحياة مراحله
أتْبعت خطْوى سر غيْري لاهثا ** والعمر يقطع بالحياة مراحله
أغدو بأمْصار الخيال فأعْتلي ** قمم المخازي في خطىً متآكله
وأسبّ من ليلي ظلاما ضمّني **بذراع صمتٍ في البغاء كسافله
يا قاصدا بالنـّظم معشوقا له *** كفكفْ دموعا يوما منك نازله
ضمد جراح القلب أشعارا بلا** مدحٍ ولا وصفٍ بحارا خاملة
أسمال عشْقي في الظلام دفنْتها *** ومحوت ذاكرةً بالْخلاعة آهله
نـُبئْت أنّ العار يطلب عفـّتي *** وذنوب ماضٍ من غدي متسائلة
يا سالكا سبل المعاصي لم يزلْ ** للشرأعوانٌ تريك مداخله
جاوزتؘ حدا لا يليق لعاقلٍ *** فخرجْت مذموما تسب معاقله
هي النفوس تتوق والداعي هوًى** كحادي العيس ضلّ رواحله
كتب الزمان قصيدة عصماءﹶ **أوْ دع بحرها لججؘ الشقاء القاتلة
من لم يطبْ بالشعر أسماعا له ** سلْه لما ختم الكلام بفاصله
بالحزْن ردّد لحْنها في غنوة *** واختار ذوق مسامعي فتناوله
إن كان هذا النغم غاية هالكٍ *** فكبّرْ علىؘّ في صلاةٍ عاجلة
هي النفوس تتوق والداعي هوًى** كحادي العيس ضل رواحله
رمضان يافخر الشهور عبادةً ***يا موردًا يـؘسقي العـؚطاش فضائلـؘه
في ليلةٍ دون الليالي كنْهها ***والقدْر هناك رمى فيها شمائله
أدعو القدير ومن يجب عبدا له***يلقي اليه دعاءه ومسائله
حيدرة .....
دعْ عنك آمالا علقْت بحبها**واْفرش لها أزهار حبٍّ ذابلة
ترجمْ أحاسيسا لنفسك جملةً ** واقرأْ معانيها بعينٍ آفلة
ما زلت من دنياي أتبع طيفها ** والعمر يقطع بالحياة مراحله
أتْبعت خطْوى سر غيْري لاهثا ** والعمر يقطع بالحياة مراحله
أغدو بأمْصار الخيال فأعْتلي ** قمم المخازي في خطىً متآكله
وأسبّ من ليلي ظلاما ضمّني **بذراع صمتٍ في البغاء كسافله
يا قاصدا بالنـّظم معشوقا له *** كفكفْ دموعا يوما منك نازله
ضمد جراح القلب أشعارا بلا** مدحٍ ولا وصفٍ بحارا خاملة
أسمال عشْقي في الظلام دفنْتها *** ومحوت ذاكرةً بالْخلاعة آهله
نـُبئْت أنّ العار يطلب عفـّتي *** وذنوب ماضٍ من غدي متسائلة
يا سالكا سبل المعاصي لم يزلْ ** للشرأعوانٌ تريك مداخله
جاوزتؘ حدا لا يليق لعاقلٍ *** فخرجْت مذموما تسب معاقله
هي النفوس تتوق والداعي هوًى** كحادي العيس ضلّ رواحله
كتب الزمان قصيدة عصماءﹶ **أوْ دع بحرها لججؘ الشقاء القاتلة
من لم يطبْ بالشعر أسماعا له ** سلْه لما ختم الكلام بفاصله
بالحزْن ردّد لحْنها في غنوة *** واختار ذوق مسامعي فتناوله
إن كان هذا النغم غاية هالكٍ *** فكبّرْ علىؘّ في صلاةٍ عاجلة
هي النفوس تتوق والداعي هوًى** كحادي العيس ضل رواحله
رمضان يافخر الشهور عبادةً ***يا موردًا يـؘسقي العـؚطاش فضائلـؘه
في ليلةٍ دون الليالي كنْهها ***والقدْر هناك رمى فيها شمائله
أدعو القدير ومن يجب عبدا له***يلقي اليه دعاءه ومسائله
حيدرة .....
تعليق