التَّعَدُّد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الشرفي
    أديب وكاتب
    • 23-08-2014
    • 159

    التَّعَدُّد

    التعدد

    جلست تتأمل حالها وتسترجع شريط ذكرياتها
    من الطفولة إلى المراهقة إلى حدود الثلاثين
    أوقفت الشريط .. لتفكر في العريس
    الذي تقدم لخطبتها منذ لحظات..
    هو متزوج بثلاث نساء .. رفضته !!
    فترك لها مجالا للتفكير وانصرف...
    قالت في نفسها :
    مافائدة الأنثى بلا زوج !!
    إستخارت بركعتين.. وفتحت مصحفا !
    فوقعت عيناها على (فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع)
    فآمنت !!!


    التعديل الأخير تم بواسطة الشرفي; الساعة 01-07-2015, 16:23.
  • الشرفي
    أديب وكاتب
    • 23-08-2014
    • 159

    #2
    قمت بتغيير العنوان من إيمان إلى التعدد فعسى أن تحضى بآرائكم !

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      أظن أن الرجل في عصرنا الحالي لا يقدم على التعدد لكثير من الأسباب
      ليس في مقدمتها رفض المرأة لهذا الأمر
      فعندما يقرر يجد من تقبل به وترضخ زوجته
      في عصرنا الرجل إذا أقدم على الزواج ( خاصة الرجل العادي وليس المليونير!)
      فبسبب مشاكل مثل عقم أو مشاكل عائلية وهو يزيدها بالزواج الثاني ولا ينقصها ولا أظنه ينتبه كثيرا لمسئلة العدل

      أما بطلة قصتك فلتتزوج كما أحل الله لها ولتر حظها
      كانت لي صديقة فعلت ذلك بعد أن شعرت أن قطار الزواج يفوتها
      المشكلة رجعت لبيت أهلها بعد أقل من عام ، في الحقيقة لم تخبرني السبب.
      شكرا عن القصة الواقعية أ. الشرفي.
      التعديل الأخير تم بواسطة أميمة محمد; الساعة 05-07-2015, 09:30.

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        هل لو تقدّم لها هذا الرجل وهي بسن العشرين مثلا
        هل كان سيترك لها مجالا للتفكير وللإستخارة ؟!
        سترفض بالثلاث ومن غير تفكير .
        تحياتي لك أخي الشرفي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • الشرفي
          أديب وكاتب
          • 23-08-2014
          • 159

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
          أظن أن الرجل في عصرنا الحالي لا يقدم على التعدد لكثير من الأسباب
          ليس في مقدمتها رفض المرأة لهذا الأمر
          فعندما يقرر يجد من تقبل به وترضخ زوجته
          في عصرنا الرجل إذا أقدم على الزواج ( خاصة الرجل العادي وليس المليونير!)
          فبسبب مشاكل مثل عقم أو مشاكل عائلية وهو يزيدها بالزواج الثاني ولا ينقصها ولا أظنه ينتبه كثيرا لمسئلة العدل

          أما بطلة قصتك فلتتزوج كما أحل الله لها ولتر حظها
          كانت لي صديقة فعلت ذلك بعد أن شعرت أن قطار الزواج يفوتها
          المشكلة رجعت لبيت أهلها بعد أقل من عام ، في الحقيقة لم تخبرني السبب.
          شكرا عن القصة الواقعية أ. الشرفي.
          نعم كما أشرت
          فالرجل لا يقدم على التعدد بسبب بعض الظروف الإجتماعية
          منها أن مرتب عمله بالكاد يكفيه وزوجة واحدة
          ومنها بعض التقاليد الموروثة في محيطه ترفض التعدد و و و...
          لكن المرأة بشكل عام في عصرنا وإن لم ترفض التعدد علنا، إلا أنها في قرارة نفسها تأباه وهذه طبيعة المرأة
          باستثناء من تشبعت بفكرة التعدد كأمر إلاهي يجب الإمثثال له
          لذلك أشرت في نهاية القصة لكلمة آمنت
          لأن هناك نساء كثيرات في واقعنا يرفضن التعدد ابتداء
          نعم هناك أسباب كما أشرت مثل العقم وهذا سبب يوجب التعدد
          وهناك أيضا أناس عاديوين قاموا بالتعدد لكن نادرا أن نصادف هذا في عصرنا
          أشرت إلى العدل وهنا مربط الفرس ولابد من شروط
          أن يكون صاحب خلق ودين لأن المؤمن وإن كره زوجته فلن يظلمها كما جاء في الحديث النبوي
          وأن يكون ماديا يستطيع أن يفتح بيتا آخر، لكن الدين والخلق هو الأساس
          فكم من غني يقوم بالتعدد فيغير الزوجات كم يغير سياراته
          ولكل قاعدة إستثناء
          وقد كتبت هذه القصة لأن هناك أصوات تنادي بعدم التعدد ليس حبا في المرأة ولكن لمعارضة أحكام الله
          ربما صديقتك، قد تكون لها حالة خاصة لم تشأ أن تبوح بها لك
          سؤال اختي هل تقتنعين انت بالتعدد إذا صدر عن زوجك مثلا ؟
          وشكرا لمرورك الطيب وكل التقدير والإحترام
          التعديل الأخير تم بواسطة الشرفي; الساعة 06-07-2015, 18:11.

          تعليق

          • الشرفي
            أديب وكاتب
            • 23-08-2014
            • 159

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            هل لو تقدّم لها هذا الرجل وهي بسن العشرين مثلا
            هل كان سيترك لها مجالا للتفكير وللإستخارة ؟!
            سترفض بالثلاث ومن غير تفكير .
            تحياتي لك أخي الشرفي
            فوزي بيترو
            كثيرات هن صاحبات سن العشرين يرون أمامهن صاحبات سن الثلاثين يندبن حظهن
            أظن أن بطلة القصة كانت في زهرة الشباب ومرت بالعشرين ونتيجة رفضها صارت إلى الثلاثين
            بمعنى أن رفضها بالثلاث، كما تفضلت حكم عليها بالعنوسة عشر سنين
            والشباب والجمال لم يعد مقياسا أو سلاحا بيد المرأة
            لأن في علم الإقتصاد يقال أن العرض إذا أصبح أكبر من الطلب
            فإما أن تصبح البضاعة كاسدة، أو يبخس ثمنها ومعذرة للنساء بهذا التشبيه لكن واقع الحال يقول ذلك
            فالواقع أصبح يضيق على المرأة بشكل رهيب من حيث لا تدري، رغم أن الحرية المتاحة لها كبيرة
            تقديري لمرورك العطر وكل التحايا لك أخي فوزي
            التعديل الأخير تم بواسطة الشرفي; الساعة 12-07-2015, 21:37.

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #7
              لاتوجد إمرأة تقتنع بالتعدد أخي الكريم؛
              مهما بلغت درجة ثقافتها أو إيمانها..
              لكنها قبلت لأنها الرابعة في تعداد الزوجات..
              وقبل أن يفوتها قطار الزواج..
              وخوفا من المستقبل المجهول..
              جميل استحضار الآية الكريمة في النص..
              تقديري وتحيتي
              التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 06-07-2015, 15:17.

              تعليق

              • الشرفي
                أديب وكاتب
                • 23-08-2014
                • 159

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                لاتوجد إمرأة تقتنع بالتعدد أخي الكريم؛
                مهما بلغت درجة ثقافتها أو إيمانها..
                لكنها قبلت لأنها الرابعة في تعداد الزوجات..
                وقبل أن يفوتها قطار الزواج..
                وخوفا من المستقبل المجهول..
                جميل استحضار الآية الكريمة في النص..
                تقديري وتحيتي
                كانت المرأة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
                وزمن الصحابة ومن بعدهم مقتنعة بالتعدد لأنه وحي
                وكانت معززة مكرمة لها قيمة في مجتمعها
                حيث أن نسبة العنوسة كانت منعدمة
                أتفق معك أن المرأة في هذا العصر تقبل بالتعدد نتيجة للأمور التي ذكرتيها
                مع العلم أن هناك نساء تشبعن بدينهن لاإشكال عندهن في التعدد
                وأرى أن الحل لإخراج المرأة من دوامة الخوف هو التعدد
                لكن مع مراعاة تحسين أوضاع الرجل المادية ونشر التوعية الدينية والقيم الأخلاقية
                في مجتمعاتنا
                وجميل أن نراقب الله في كتاباتنا وندعوا إلى الوسطية والإعتدال
                تقديري لك وكل الإحترام
                التعديل الأخير تم بواسطة الشرفي; الساعة 06-07-2015, 18:43.

                تعليق

                • أبو آلاء
                  أديب وكاتب
                  • 19-06-2015
                  • 97

                  #9
                  كم أتمنى التعدد ،لكن خوفاً على شعور زوجتي أن تشعر أنها دون باقي النساء الاتي لم يعدد أزواجهن .
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو آلاء; الساعة 06-07-2015, 23:45.

                  تعليق

                  • الشرفي
                    أديب وكاتب
                    • 23-08-2014
                    • 159

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو آلاء مشاهدة المشاركة
                    كم أتمنى التعدد ،لكن خوفاً على شعور زوجتي أن تشعر أنها دون باقي النساء الاتي لم يعدد أزواجهن .
                    التعدد من المباح الذي اباحه الله للرجل
                    والضابط في عدم التعدد هو الخوف من عدم العدل
                    وليس الخوف من شعور الزوجة السيء!
                    مرحبا بمروك الطيب ، واعتذر على تأخري في الرد
                    لك التحايا

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الشرفي مشاهدة المشاركة
                      نعم كما أشرت
                      فالرجل لا يقدم على التعدد بسبب بعض الظروف الإجتماعية
                      منها أن مرتب عمله بالكاد يكفيه وزوجة واحدة
                      ومنها بعض التقاليد الموروثة في محيطه ترفض التعدد و و و...
                      لكن المرأة بشكل عام في عصرنا وإن لم ترفض التعدد علنا، إلا أنها في قرارة نفسها تأباه وهذه طبيعة المرأة
                      باستثناء من تشبعت بفكرة التعدد كأمر إلاهي يجب الإمثثال له
                      لذلك أشرت في نهاية القصة لكلمة آمنت
                      لأن هناك نساء كثيرات في واقعنا يرفضن التعدد ابتداء
                      نعم هناك أسباب كما أشرت مثل العقم وهذا سبب يوجب التعدد
                      وهناك أيضا أناس عاديوين قاموا بالتعدد لكن نادرا أن نصادف هذا في عصرنا
                      أشرت إلى العدل وهنا مربط الفرس ولابد من شروط
                      أن يكون صاحب خلق ودين لأن المؤمن وإن كره زوجته فلن يظلمها كما جاء في الحديث النبوي
                      وأن يكون ماديا يستطيع أن يفتح بيتا آخر، لكن الدين والخلق هو الأساس
                      فكم من غني يقوم بالتعدد فيغير الزوجات كم يغير سياراته
                      ولكل قاعدة إستثناء
                      وقد كتبت هذه القصة لأن هناك أصوات تنادي بعدم التعدد ليس حبا في المرأة ولكن لمعارضة أحكام الله
                      ربما صديقتك، قد تكون لها حالة خاصة لم تشأ أن تبوح بها لك
                      سؤال اختي هل تقتنعين انت بالتعدد إذا صدر عن زوجك مثلا ؟
                      وشكرا لمرورك الطيب وكل التقدير والإحترام
                      السلام عليكم،أخي الشرفي، عساك بخير.
                      بالعودة للقصة.. القصة قالت إن لكل مقام مقال، فهي قرأت الآية سابقا... لكنها آمنت بعد هذا العمر.
                      هل تلام لأنها كانت تطلب الكفؤ؟ لصغر سنها؟ نرجو لها ومثلها الكفؤ في الدين والعقل ووو الخ

                      سؤال صغير طرحته علي منذ لا أدري كم! سنتان ونصف تقريبا
                      لم أنسه كما أظن ولم أتغاضى، ببساطة لم أكن أدري فالجواب عويص.. حتى أن جواب سؤال كهذا لا تكفيه نعم أو حتى لا
                      المسألة دينية وحساسة والسؤال يلامس المرأة بشكل شخصي خاص وله شأن ديني
                      ولو كان السؤال عن التعدد والإسلام فالإجابة الإسلام يجيزه و بشرط العدل، مع القدرة والإنفاق.. والأمر على ما يبدو مقيد والله أعلم.
                      الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج وعدد، التعدد مباح وسنة في إطار الشرعية الإسلامية كما أباحها الإسلام.
                      ولايستطيع مسلم أو مسلمة القول بعد قول الله تعالى، حاشا.

                      إنما التعدد ليس واجبا مباح ومن الطيبات وهناك رخصة لتركه
                      وبالنسبة لحالات شخصية محصورة عن سؤالك هذا أرى
                      إن العواطف تلعب لعبها في حياة الإنسان وإن الهواجس تنطلق لماذا وكيف. فالإنسان ليس معصوما ومعرض للفتن. اللهم جنبنا الفتن.

                      إن تسليم المرأة العاطفي بالتعدد يعتمد على أمور منها إيمانها بقضاء الله تعالى وحكمته أولا ثم الظروف الشخصية ثانيا
                      تسليمها الديني واجب لا جدال فيه وهي ليست لا تقتنع بل لا تقبل بسهولة وترجو أن تكون (واحدة) ذُكرت في القرآن إلى جانب مثنى وثلاث ورباع.
                      بمنطقية إن حياة طبيعية بين اثنين في الحلال لا ينبغي أن تهدم من أجل زواجه من ثانية إذا حدث هذا
                      وفي الأصل تتمنى المرأة عدم حدوث هذا ولكن إن حدث تمتثل لشرائع الله وقدره
                      رغم إن بعض الزوجات يهدمنها وإذا سألتني لماذا؟ سأقول لك لأن العرف لدينا صار يمقت التعدد وصار غير مقبولا تقريبا وللعرف عندنا نحن العرب سطوة وليس للغيرة كما أظن.. لأن الغيرة تشتعل وتخبو وللعقل عليها سلطان والعرف له السلطان الحاكم على العاطفة في الأغلب
                      لا أستغرب أن تعترض الزوجة وتبدى أسئلتها في حال رغبته
                      فهل له القدرة التامة على فتح بيتين والإنفاق عليهما؟
                      ما هي دوافعه للزواج؟
                      إذا كان يرغب في التعدد فهل يقيم حدود الله.. أو أنه لا يصلي ولا يزكي واختار أن يعدد فقط وهل رأت منه العدل فيها وتتوقعه منه؟
                      إذا كان ليس له أولاد هل جرب العلاج؟
                      إذا كانت له مشاكل هل جلس وجرب حلها بطريقة أخرى؟ أو قدم زواجه من ثانية بطريقة لا تزيد المشاكل
                      إذا كان تزوج وانتهى فلا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق لهذا السبب فقط وقد تكره شيئا وتجد فيه الخير
                      ولا يحل لامرأة أن تكيد لضرتها أو تدبر طلاقها

                      يذكر إن فاطمة ابنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم اشتكت إليه رغبة علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه رغبته في الزواج من ليست بكفء لها.
                      وأذكر أنني سمعت قصصا عن رجال باعوا مهر زوجاتهم من الذهب ليبنوا به بيتا ثم تزوجوا فيه من امرأة أخرى
                      هذا ليس مثالا لحياة زوجية سليمة

                      للموضوع جوانب مختلفة... ولا يخفى أن التعدد في زمن الحروب حاجة ولا أخفي أن العنوسة عندنا في زيادة كبيرة.
                      وللأسف أخي الشرفي.. نحن أمام ما قلته بالضبط في إحدى مشاركاتك أما الكساد الزواجي أو إبخاس المرأة بزواجها ممن هو غير كفء لها
                      هذا يحدث حقا في مجتمعنا، أصبحت المرأة تتزوج من هو دونها مقاما وعلما وشأنا وأكبر بعقود في العمر والنتائج غير متكافئة وغير ناجحة
                      وقبل أن نشير على الرجال بالتعدد أو على النساء بالاتجاه إليه أرجو من الجميع التقوى في الله، فالدين ليس كما يرغب بعضهم يأخذ منه ما يريد ويترك ما يريد.

                      هذا والله ورسوله أعلم، ورؤيتي محض اجتهاد شخصي لجزئيات في إطار اجتماعي، قد تخطئ أكثر مما تصيب، فمن رأى خطأ فليصوبه.

                      سدد الله خطانا، وجزيتَ الخير.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X