وسخٌ كغيمةٍ غاطسة في مياه الصرف الصحي
ج1
بتَّ كعجوز محني الظهر
عظامك مثل حطب في موقد...
تطقطق حين يشتد سعير الهروب الى الجحيم
تنفرد رماديا مختفي الملامح
مسحوقا كطحين في قبضة الرياح تذروك صراخاتك
بتَّ محني العينين كأسير في يد دكتاتور غريب
بت محني الصراخ كطفلة لم تقدر امها على انقاذها من برميل متفجر يلقيه وحش يظنك شهيا..فوق مدرسة أطفال
بت محني القدرة كأسطوانة غاز فارغة ومتدحرجة أمام عربة مأجور يسرق الفتية الى الحرب دونما بصيص روح
بت محني التشرد كسحابة مصابة بجرب غبار الشعارات القومية
بت مقوس الروح حتى لكأنك سائق قطار لاوقود فيه ولا مسافرين
لقد بت مكعّبا على روحك ..مثل قوقعة حلزون مطلية بمخاط سلحفاة
بت شديد القذارة كفساء نمس
قبيح الصوت كحمار
منفيا كقناص أبتلي بالعمى.
ووسخا كذيل بقرة مصابة بالإسهال..
لقد قرف الجميع منك
قميء ودميم أنت
وتظن أنهم يحبونك
يا أيتها الحشرة البشرية
لقد سقت البلاد الى حيث يعبث فيها الشذاذ..ولامرآة تصف حماقتك
لقد بت عمودا يصنعون منه الخازوق
وتظن نفسك سارية علم
كيف يمكن أن تعزف الموسيقى بعد اليوم وأنت حي
كيف يمكن أن تمشط طفلة سورية شعرها وأنت كالقمل بين المشط والشعرة
كيف يقدر أن يدخل طفل الى غرفة صف في المدرسة..وأنت مازلت تشرب من ماء الوطن الذي سرقه أبوك وأعطاه للظلمات
كيف لي أن اتصور أن الشمس ذاتها كانت تشرق علينا معا
كيف ستموت قبل أن يزرعوا في جسدك شتلات الجحيم التي لاتتوقف عن سحق هذه القذارة
وتطهير هذا الوجود من رذيلة مجيئك.
بتَّ كعجوز محني الظهر
عظامك مثل حطب في موقد...
تطقطق حين يشتد سعير الهروب الى الجحيم
تنفرد رماديا مختفي الملامح
مسحوقا كطحين في قبضة الرياح تذروك صراخاتك
بتَّ محني العينين كأسير في يد دكتاتور غريب
بت محني الصراخ كطفلة لم تقدر امها على انقاذها من برميل متفجر يلقيه وحش يظنك شهيا..فوق مدرسة أطفال
بت محني القدرة كأسطوانة غاز فارغة ومتدحرجة أمام عربة مأجور يسرق الفتية الى الحرب دونما بصيص روح
بت محني التشرد كسحابة مصابة بجرب غبار الشعارات القومية
بت مقوس الروح حتى لكأنك سائق قطار لاوقود فيه ولا مسافرين
لقد بت مكعّبا على روحك ..مثل قوقعة حلزون مطلية بمخاط سلحفاة
بت شديد القذارة كفساء نمس
قبيح الصوت كحمار
منفيا كقناص أبتلي بالعمى.
ووسخا كذيل بقرة مصابة بالإسهال..
لقد قرف الجميع منك
قميء ودميم أنت
وتظن أنهم يحبونك
يا أيتها الحشرة البشرية
لقد سقت البلاد الى حيث يعبث فيها الشذاذ..ولامرآة تصف حماقتك
لقد بت عمودا يصنعون منه الخازوق
وتظن نفسك سارية علم
كيف يمكن أن تعزف الموسيقى بعد اليوم وأنت حي
كيف يمكن أن تمشط طفلة سورية شعرها وأنت كالقمل بين المشط والشعرة
كيف يقدر أن يدخل طفل الى غرفة صف في المدرسة..وأنت مازلت تشرب من ماء الوطن الذي سرقه أبوك وأعطاه للظلمات
كيف لي أن اتصور أن الشمس ذاتها كانت تشرق علينا معا
كيف ستموت قبل أن يزرعوا في جسدك شتلات الجحيم التي لاتتوقف عن سحق هذه القذارة
وتطهير هذا الوجود من رذيلة مجيئك.
تعليق