من سلسلة سِفْرٌ وَ أَسْفارٌ: مفتي الورق
يبدو أن صاحبي لازال في جعبته المزيد من عجائب الهند و طرائف علمائها.
حدثني الليلة قائلا: "بينما نحن جلوس في حلقة علم في أحد مساجد بلاد الهند، إذ طرح رجل من الحاضرين سؤالا على الشيخ المُحَدِّث، يستفتيه في مسألة من المسائل الفقهية الشائكة. فما أن أنهى السائل مسألته، حتى بادره أحد الجالسين بالإجابة (و كان واحدا من أفراد جماعتنا نعرفه حق المعرفة).
فأمام جرأة الرجل التي أصابت الشيخ (و نحن معه) بالدهشة و الحيرة لما فيها من تطاول على حُرْمَتَيِ المجلس و الإفتاء، ما كان على المحدِّث إلا أن يقطع الشك باليقين، فدار بينهما الحوار الآتي:
الشيخ: - ما اسمك؟
الرجل: - فلان.
- ما شغلك؟
_ تقني في مصنع ورق.
- منذ كم سنة؟
- عشرون عاماً أو يزيدون.
- يا ابني، أنت الآن صرت أهلا لأن تُفْتِيَنا في مسائل...الورق".
م.ش.
يبدو أن صاحبي لازال في جعبته المزيد من عجائب الهند و طرائف علمائها.
حدثني الليلة قائلا: "بينما نحن جلوس في حلقة علم في أحد مساجد بلاد الهند، إذ طرح رجل من الحاضرين سؤالا على الشيخ المُحَدِّث، يستفتيه في مسألة من المسائل الفقهية الشائكة. فما أن أنهى السائل مسألته، حتى بادره أحد الجالسين بالإجابة (و كان واحدا من أفراد جماعتنا نعرفه حق المعرفة).
فأمام جرأة الرجل التي أصابت الشيخ (و نحن معه) بالدهشة و الحيرة لما فيها من تطاول على حُرْمَتَيِ المجلس و الإفتاء، ما كان على المحدِّث إلا أن يقطع الشك باليقين، فدار بينهما الحوار الآتي:
الشيخ: - ما اسمك؟
الرجل: - فلان.
- ما شغلك؟
_ تقني في مصنع ورق.
- منذ كم سنة؟
- عشرون عاماً أو يزيدون.
- يا ابني، أنت الآن صرت أهلا لأن تُفْتِيَنا في مسائل...الورق".
م.ش.
تعليق