عزَّ الِّلقَاءُ وَطَالَ النَّأْيُ يادارُ = لاأنْتِ أنتِ ولا الأَخْبارُ أخبارُ
عزَّ الرَّسُولُ فلا شوقٌ يُباحُ بهِ =والوَجْدُ مُضْنٍ ودَمْعُ العينِ مِدْرارُ
عسَّالُ مهدُ صِبَاً لازِلتُ أذكُرُهُ=في بطنِ بِركَتِها شمسٌ وأقمارُ
كمْ فِيْكِ من حُلُمٍ غافٍ أتُوقُ لهُ=ما عادَ سِرَّاً هلِ الأَحلامُ أسرارُ
والنَّفسُ تهفُو إلى حَوْرٍ وساقيةٍ =والطَّيرُ يَشْدو وفوقَ العُشْبِ أزهارُ
كأنَّني في جنانِ الخُلْدِ دانيَةٌ =فوقيْ القُطُوفُ وتحتَ الرَّوضِ أنهارُ
والحُوْرُ حَولِي تجُدُّ السّيْرَ مُسرعةً=تجنيْ الزُّهورَ ومن أزكاها تختارُ
والثَّلجُ يَغْفوعلى أَحْضانِ رابيَةٍ=ماءٌ فُراتٌ برأسِ النَّبعِ فوَّارٌ
بِرَأْسِ عينٍ بساتينٌ لها أَلَقٌ=فيها الإِجاصُ وللتفَّاحِ أشجارُ
أَغْفُو هُناكَ وصَوتُ النَّايِ يُطربُنِي=منْ حقْلِ جَارٍ لهُ الأسْماعُ سُمَّارُ
كمْ في الشِّتاءِ تَحلَّقْنا بأُمْسِيَةٍ =حَولَ المَواقِدِ نَرْوي الشِّعرَ يا دارُ
كيفَ القُلوبُ سَلَتْكِ اليَومَ وارْتَحَلَتْ=لمْ يبقَ منها سوى الأَسْماءِ تَذْكارُ
عسَّال : هو إسم بلدتي
بطن البركة : هو الحي الذي ولدتُ فيه وترعرعتُ حتى إشتد ساعدي
رأس النبع ورأس العين: هما موقعان في بلدتي وفيرا المياه وارفا الظلال كان يرتادهما الناس صيفا
عزَّ الرَّسُولُ فلا شوقٌ يُباحُ بهِ =والوَجْدُ مُضْنٍ ودَمْعُ العينِ مِدْرارُ
عسَّالُ مهدُ صِبَاً لازِلتُ أذكُرُهُ=في بطنِ بِركَتِها شمسٌ وأقمارُ
كمْ فِيْكِ من حُلُمٍ غافٍ أتُوقُ لهُ=ما عادَ سِرَّاً هلِ الأَحلامُ أسرارُ
والنَّفسُ تهفُو إلى حَوْرٍ وساقيةٍ =والطَّيرُ يَشْدو وفوقَ العُشْبِ أزهارُ
كأنَّني في جنانِ الخُلْدِ دانيَةٌ =فوقيْ القُطُوفُ وتحتَ الرَّوضِ أنهارُ
والحُوْرُ حَولِي تجُدُّ السّيْرَ مُسرعةً=تجنيْ الزُّهورَ ومن أزكاها تختارُ
والثَّلجُ يَغْفوعلى أَحْضانِ رابيَةٍ=ماءٌ فُراتٌ برأسِ النَّبعِ فوَّارٌ
بِرَأْسِ عينٍ بساتينٌ لها أَلَقٌ=فيها الإِجاصُ وللتفَّاحِ أشجارُ
أَغْفُو هُناكَ وصَوتُ النَّايِ يُطربُنِي=منْ حقْلِ جَارٍ لهُ الأسْماعُ سُمَّارُ
كمْ في الشِّتاءِ تَحلَّقْنا بأُمْسِيَةٍ =حَولَ المَواقِدِ نَرْوي الشِّعرَ يا دارُ
كيفَ القُلوبُ سَلَتْكِ اليَومَ وارْتَحَلَتْ=لمْ يبقَ منها سوى الأَسْماءِ تَذْكارُ
عسَّال : هو إسم بلدتي
بطن البركة : هو الحي الذي ولدتُ فيه وترعرعتُ حتى إشتد ساعدي
رأس النبع ورأس العين: هما موقعان في بلدتي وفيرا المياه وارفا الظلال كان يرتادهما الناس صيفا