لايأمننّﹶ صـُروف الدّهر إنسانُ**** فليس في نكبات العيْش سـُلوانُ
دارتْ كعادتها الأيّامُ في نكـﹶدي ***** ولمْ يعدْ لي على المرْغوب سلْطانُ
قدْ صار بيْن ضلوعي ليْلـُه سهرٌ***** قلْب يعيش بدارؚ الحزنؚ ولْهانُ
أضْحى بـؚربْعٍ منﹶ الأجْداثؚ معْتكفًا***** ناحتْ على موْته في التّيهؚ غـؚرْبان
أخْلو بليْلي لأرْعى أنْجمًا مثـُلتْ***** كأنّها منْ بديعؚ الخلْق تيجانُ
أسيرُ صمْتٍ له في الحزْن ألْوانُ**** فعاد أنْسي نديما لي له شانُ
والنّفس تبْني قلاعًا لا عمادﹶ لها***** بأرضؚ حلمٍ مضى والمرْء يقْظانُ
دارتْ بها قصّةٌ يروي مشاهدها***** من كلّ عامٍ قـُبيلﹶ الصـّيف نيسانُ( جوان)
في صفْحةؚ الفصيح اليومﹶ أكْتبها**** ضاق الفضا وطبيبُ القلبؚ حيْران
لاهيّ منْ سكْرتها تصْحو ضمائرها**** ولا المـُنى يدْنو نحْوها فتزْدانُ
فكْري ببحْرٍ يبار ي الهمّ ليْس له***** دون البحور على المعْهود شطآنُ
ويحْتسي منْ قبس الدهْماء أشْربةً **** لا يرْعوي عنْ خيال الطّيْف وسْنانُ
فيا مؤمّـؚلاً روحي بالوؚصالؚ كفىỊỊỊ**** لم تبْق فينا منﹶ الأشْواق أبْدان ُ
ويا معذّبًا صبْري بالعتابؚ كفى ỊỊỊ**** عزفًا فلم يبْق للألحانؚ عنوانُ
فلا شفى علّة العشاق هجرانُ**** ولا ارْتوى بشرابؚ الوصلؚ قربان
يا حرقةً دفنتْ خلْفها أملاً***** في قلْبي منْها أعاصيرٌ ونيرانُ
لا عيبﹶ قولي أنا بالطّبْع إنسانٌ**** أصابﹶ منْ كيدهنّﹶ القلبؘ بهتانُ
هذا قصيدي إليْكمْ أنْظمهُ *****فهلْ هناك من القرّاء ؚ زعلانُ؟؟؟
حيدرة.......
تعليق