غياب
فوادي فيْ هَوَى شَفَـتَـيْـكِ ذَابَا ........... وَمِنْ شَفَـتَيْـكِ لا ألقَى الجَّوَابَا
وَوَجْديْ قَـدْ مَلا وَطَلا الشِِّــغَافَا.......... وَمَا مِنِّيْ تُحاوِليْ أِقْتِرابَا
دَنَوْتِ الى خُطَاكِ الوذُ فيكِ............ وَمَا مِنْكِ حَظيْتُ سِوَى أِغْتِرابَا
وَأِنِِّيْ عَنْ مَدَاكِ اِذَا دَنَوْتُ............ تَنَاءَيْتِ وَقَابَلْتُ السَّحَابَا
وَاِذْ بِغَرامكِ في اللَّيْلِ أَشْدو............. تَضِجِّيْنَ اللَّيالي صَدَىً صِخَابَا
اَنَا مَنْ بالغَرَامِ شَدَا بِلَحْنٍ ............... كَمَا الوَرقَاء تُْطرِبُني الصَّبَابَا
رَكبْتُ المَوجَ اُبْحِرُ فِيْ هَوَاكِ............وَلَا حَتْفَاً خَشيْتُ وَلَا العبَابَا
أَنَا الرُّبُّانُ فِي بَحْرٍ حَوَاكِ.............وَأَنْتِ المَوجُ تُهْديْني الصِّعَابَا
أّنَا المَرسَى وَيَحْويكِ غَرَاماً...........وَاَنْتِ بَوَاخِرٌ رَامَت غِيَابَا
أذا أَخْتَرتِ الغِيَابَ بِلَا أِيَابَا...........سَاَنْطرُ طَيْفُكِ حَتَّى المَأبَا
بقلمي المهندس مصطفى كبة
تعليق