بطاقة معايدة للعام الجديد
حينَ خلا البحرُ
من أصدافِهِ
ونعسَتْ أطرافُ العالم
على نهايةِ العامِ
سطَّرْتُكَ أمنياتٍ للعامِ القادمِ
تخلو من رائحةِ البلاستك
والحديدِ
وجُثَثُ النَّهارِ
عَمَّدْتُكَ أمانيَّ
في شموعِ الميلادِ
لوَّنْتكَ بحلوى الصغارِ
ونعاسِ النهارِ
في أحلامِهِم
سرقْتُ من حُضْنِ أُمِّي
دفءَ الشتاءِ
من كفِّهَا الحنَّاءِ
من صوتِهَا
نسجِ الحكاياتِ
ورقتها هدايا
لتلكَ العيونِ الواقفَة على
حافَّةِ الوحْشَةِ
بعثتُكَ حبيبي
ساعيَ بريد
في ليلةِ العامِ
إلى أطرافِ الدنيا
حيثُ العناوين تذوبُ في المطر
تنثرُ حبيبي
نجومَكَ على عُتمتِهَا
لأنَّ
فيكَ ما يكفيني
ويفيضُ لبهجةِ العالم
رسمتُكَ
بطاقةَ معايدةٍ
في مسامِ العامِ الجديدْ
حينَ خلا البحرُ
من أصدافِهِ
ونعسَتْ أطرافُ العالم
على نهايةِ العامِ
سطَّرْتُكَ أمنياتٍ للعامِ القادمِ
تخلو من رائحةِ البلاستك
والحديدِ
وجُثَثُ النَّهارِ
عَمَّدْتُكَ أمانيَّ
في شموعِ الميلادِ
لوَّنْتكَ بحلوى الصغارِ
ونعاسِ النهارِ
في أحلامِهِم
سرقْتُ من حُضْنِ أُمِّي
دفءَ الشتاءِ
من كفِّهَا الحنَّاءِ
من صوتِهَا
نسجِ الحكاياتِ
ورقتها هدايا
لتلكَ العيونِ الواقفَة على
حافَّةِ الوحْشَةِ
بعثتُكَ حبيبي
ساعيَ بريد
في ليلةِ العامِ
إلى أطرافِ الدنيا
حيثُ العناوين تذوبُ في المطر
تنثرُ حبيبي
نجومَكَ على عُتمتِهَا
لأنَّ
فيكَ ما يكفيني
ويفيضُ لبهجةِ العالم
رسمتُكَ
بطاقةَ معايدةٍ
في مسامِ العامِ الجديدْ
طرابلس شتاء 2006
عائشة ادريس المغربي
email :aicha.edres@yahoo.fr
تعليق