في الطريق الى العظمة ..
..العظمة ليست كلمات تردد ولا اقوال تحفظ
وجمل تنمق .وجملة مدح او محاملة يتبادلها الاصدقاء .. ستمر على الامتحان الاصعب ..وهو التضحية ..
يجب ان تعلم كيف تضحي لكي تكون عظيما ...عواصف شديدة وريح هائجة وامواج غاضبة وزلزال مفاجئ .. قد يتخلى عنك الكثيير وقد يطعن فيك الكثيير وقد يستصغرك الكثيير وقد يحاربك الكثيير .. ستقف الدنيا امامك ستجد نفسك.. في عالم والاخرين في عالم اخر .. سيضيق صدرك حرجا مما يقولون .ومما يفعلون ..وستعلم انه لاذنب لك غير انك تبحث عن العظمة ..
وستقول ..ربي اني مغلوب فانتصر ..ستقول ..ويا قومي مالي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى الهلاك .
ستقول ..ستدمع عيناك وينفطر قلبك .. ستثخن جراحاتك وسيأتي اليك شياطين الانس والجن لاقناعك بالاستسلام للواقع ..ستشعر بالضعف ..وسيشعروك لوهلة انك المتخلف ..وربما المتطرف ..وربما المعقد ..سينصحك احد اقربائك او اعز اصدقائك بزيارة طبيب نفسي وفي اقرب وقت ..بل ربما سيحذرك احد والديك من الخلوة وحيدا ! وسيأتي صديقا يحدثك في رأسك شعرة بيضاء وان جسدك نحيل واخر سيأتي محدثا عن قصص مشابه لاناس بدأو وفشلوا ولربما انتحروا ! ستبكي بكاء شديدا ... لكنك ما تلبث وتنتفض بقوة وتزيح كل الضلام من حولك وتشعل شمعات ايمانك بخالقك وبقدراتك وبتضحيتك التي حينها كنت ومازلت تتلذذ بمرارة الألم .تبتسم بدموع تطبب جرحك النازف ..تقسم في نفسك قسما صاتما.. اني عامل فسوف تعلمون .. .وتصرخ بأعلى صوتك .. لا لا لا.. فتسمع صداها من اعماق اعماقك وتتبدد امامها كل المحاولات الشيطانية ..
لكي تكون عظيما .. ستضحي وستتنازل عن رغباتك عن حاجاتك ربما لن تنام حيدا ..فصراخ الاجيال الغارقة يناديك يوقظك يهزك بقوة طفل يغرق يمد يديه وانت مكتوف اليدين ستبكي حينها وتظنه كابوساا مفزعا ..رغم انها الحقيقة .
لن تستطيع ان تتلذذ بطعام فصوت امعاء الفقراء والمعدمين يطاردك ..
لن تستطيع ان ترتدي ثيابا جميلا حسنا . وهو محبب لك وسنة ..لكن مناظر اولائك المارة في الرصيف والنائمين على ارصفة الشوارع سيشعرك بالحرج الشديد ..
ستغلق امامك ابواب كنت تتمنى الدخول منها ولكنها ارادة الله .. وسرعان ما تتذكر ..وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ..
ستنزل عليك اختبارات الهية .. عليك ان تنجح بها والا ستخسر كل شئ.. ستصل لمرحلة اللاعودة ..
اخي .. في هذه المرحلة اثبت ..قف بين يدي الله مد يديك للسماء استمد قوتك من الله ..ستنبت من الجرح وردة ..وستجد الشمس والقمر والاحد عشرا كوكبا ساجدين . سيعتذر الجميع وسيعترفون بتقصيرهم نحوك وظلمهم اياك سيقبل جبينك كهلا وطفلا واخا .. سيحاولون التقاط صور تذكارية معك وسيحتضنونك سيشعروك انهم يحبونك منذ الف عام .وستتحرك الاقلام بالكتابة عنك بالوقت التي كانت صامتة وانت وحدك هناك .. لكنهم استسلمو ظاهريا والبعض ربما داخليا وخارحيا لكن البعض سيتحول لناقم وحاسد وحبائل الشيطان كثييرة ..ستجد بعد لحظات بعد ايام هدايا الهية وكرامات ربانبية لفوزك بالامتحان .فتحمل الصعاب والمكاره والابتلاءت هي اخلاق اولو العزم وصناع الغد .. فالقاعد في بيته لن يصيبه غبار الطريق ..والجالس على الارض لا يسقط ... سر فها انت قدوة حسنة ومثلا يحتذى بها ..سر سينحني العالم كله اجلالا لعظمتك .. تقدم هناك ستتوج ملكا على العرش .. وستأتيك كل الاشياء التي حرمت منها بصورة اجمل مما كنت تتوقع .. ستكون احييت امة وشيدت حظارة وانقذت اجيال وصنعت قادة ...
حينها ابتسم وقل الحمد لله الذي صدقنا وعده وبوأنا من الارض حيث نشاء .
..العظمة ليست كلمات تردد ولا اقوال تحفظ
وجمل تنمق .وجملة مدح او محاملة يتبادلها الاصدقاء .. ستمر على الامتحان الاصعب ..وهو التضحية ..
يجب ان تعلم كيف تضحي لكي تكون عظيما ...عواصف شديدة وريح هائجة وامواج غاضبة وزلزال مفاجئ .. قد يتخلى عنك الكثيير وقد يطعن فيك الكثيير وقد يستصغرك الكثيير وقد يحاربك الكثيير .. ستقف الدنيا امامك ستجد نفسك.. في عالم والاخرين في عالم اخر .. سيضيق صدرك حرجا مما يقولون .ومما يفعلون ..وستعلم انه لاذنب لك غير انك تبحث عن العظمة ..
وستقول ..ربي اني مغلوب فانتصر ..ستقول ..ويا قومي مالي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى الهلاك .
ستقول ..ستدمع عيناك وينفطر قلبك .. ستثخن جراحاتك وسيأتي اليك شياطين الانس والجن لاقناعك بالاستسلام للواقع ..ستشعر بالضعف ..وسيشعروك لوهلة انك المتخلف ..وربما المتطرف ..وربما المعقد ..سينصحك احد اقربائك او اعز اصدقائك بزيارة طبيب نفسي وفي اقرب وقت ..بل ربما سيحذرك احد والديك من الخلوة وحيدا ! وسيأتي صديقا يحدثك في رأسك شعرة بيضاء وان جسدك نحيل واخر سيأتي محدثا عن قصص مشابه لاناس بدأو وفشلوا ولربما انتحروا ! ستبكي بكاء شديدا ... لكنك ما تلبث وتنتفض بقوة وتزيح كل الضلام من حولك وتشعل شمعات ايمانك بخالقك وبقدراتك وبتضحيتك التي حينها كنت ومازلت تتلذذ بمرارة الألم .تبتسم بدموع تطبب جرحك النازف ..تقسم في نفسك قسما صاتما.. اني عامل فسوف تعلمون .. .وتصرخ بأعلى صوتك .. لا لا لا.. فتسمع صداها من اعماق اعماقك وتتبدد امامها كل المحاولات الشيطانية ..
لكي تكون عظيما .. ستضحي وستتنازل عن رغباتك عن حاجاتك ربما لن تنام حيدا ..فصراخ الاجيال الغارقة يناديك يوقظك يهزك بقوة طفل يغرق يمد يديه وانت مكتوف اليدين ستبكي حينها وتظنه كابوساا مفزعا ..رغم انها الحقيقة .
لن تستطيع ان تتلذذ بطعام فصوت امعاء الفقراء والمعدمين يطاردك ..
لن تستطيع ان ترتدي ثيابا جميلا حسنا . وهو محبب لك وسنة ..لكن مناظر اولائك المارة في الرصيف والنائمين على ارصفة الشوارع سيشعرك بالحرج الشديد ..
ستغلق امامك ابواب كنت تتمنى الدخول منها ولكنها ارادة الله .. وسرعان ما تتذكر ..وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ..
ستنزل عليك اختبارات الهية .. عليك ان تنجح بها والا ستخسر كل شئ.. ستصل لمرحلة اللاعودة ..
اخي .. في هذه المرحلة اثبت ..قف بين يدي الله مد يديك للسماء استمد قوتك من الله ..ستنبت من الجرح وردة ..وستجد الشمس والقمر والاحد عشرا كوكبا ساجدين . سيعتذر الجميع وسيعترفون بتقصيرهم نحوك وظلمهم اياك سيقبل جبينك كهلا وطفلا واخا .. سيحاولون التقاط صور تذكارية معك وسيحتضنونك سيشعروك انهم يحبونك منذ الف عام .وستتحرك الاقلام بالكتابة عنك بالوقت التي كانت صامتة وانت وحدك هناك .. لكنهم استسلمو ظاهريا والبعض ربما داخليا وخارحيا لكن البعض سيتحول لناقم وحاسد وحبائل الشيطان كثييرة ..ستجد بعد لحظات بعد ايام هدايا الهية وكرامات ربانبية لفوزك بالامتحان .فتحمل الصعاب والمكاره والابتلاءت هي اخلاق اولو العزم وصناع الغد .. فالقاعد في بيته لن يصيبه غبار الطريق ..والجالس على الارض لا يسقط ... سر فها انت قدوة حسنة ومثلا يحتذى بها ..سر سينحني العالم كله اجلالا لعظمتك .. تقدم هناك ستتوج ملكا على العرش .. وستأتيك كل الاشياء التي حرمت منها بصورة اجمل مما كنت تتوقع .. ستكون احييت امة وشيدت حظارة وانقذت اجيال وصنعت قادة ...
حينها ابتسم وقل الحمد لله الذي صدقنا وعده وبوأنا من الارض حيث نشاء .