الشر يرتدي وجه الحق في أحيان عدة
والمصيبة الفصيل قد يكون نصف الأرض
وقلوب ملأى بالشر لا تتوانى عن إبادته
الشر شر الأديب أحمد علي
مهما أرتدى من وجوه ومهما أسفرت همته عن أقنعة
لا يزخرف الباطل ويطمس الحق عند ذوي الألباب
شكراً لقصصك الهادفة التي تسعد القارئ عند متابعتها
مع التقدير
الشر يرتدي وجه الحق في أحيان عدة
والمصيبة الفصيل قد يكون نصف الأرض
وقلوب ملأى بالشر لا تتوانى عن إبادته
الشر شر الأديب أحمد علي
مهما أرتدى من وجوه ومهما أسفرت همته عن أقنعة
لا يزخرف الباطل ويطمس الحق عند ذوي الألباب
شكراً لقصصك الهادفة التي تسعد القارئ عند متابعتها
مع التقدير
أهلا وسهلا ومرحبا بالأديبة القديرة أ. أميمة محمد
أولا : أشكرك كثيرا لإحياء النص بعدما غاص آلاف الكيلومترات في غياهب النسيان ..
وثانيا :أشكر لك عمق القراءة والبحث عن عمق الفكرة وهدفها ..
الشر فعلا له وجوه كثيرة فاحيانا الشيطان يعظ .. ويتزعم الأمم المتحدة ..
ويحرك مجلس الأمن ..
وتارة يتزعم هيئات حقوق الإنسان بيد، ويده الأخرى يقطر منها دماء أبرياء المسلمين والعرب في كل مكان ..
يصافح الحق بوجه الشيخ الطيب ، ويناصر الشر بيده الأخرى ..
والقوم نيام ..
والهمم تموت ..
والعدو قيام ..
والعمم سكوت ..
الشر مستطير .. يصول في غياب الحق ..
ولو سئل الحق أين كنت تجول في صولة الباطل ..
يقول : كنت أجتثه من جذوره ..
تعليق