نافذة ُ الشيطان...
ريح ٌ حارقة ٌ تلفحني.
تعلمني أنك َ موجودٌ.
ودخانك َ أسود ُ يعديني.
يخترق مسامي , لا يرحم.
وروائح ُ عفنةَ تتناثر.
تحكي قصصاً لن أحكيها.
لازمنا ً عاد َ ليدهشني.
فالموجُ الأغبر يفقدني.. حتى الزورق.
أبحث ُ عن ذاتي ,عن مخرج.
لاتقفز ُ فوق َ الأوجاع ِ.
انكسرَ القفل ُ ولن يرجع.
قد كان َ القلب ُ كذا مُقفل.
وكذلك كان َ به المعبر.
ووجدتك َ فوق َ الجرح ِ..
تختال ُ عليه ِ وتتبختر.
تطفو للسطح ِ وتغرقني.
لازمنا ً عاد َ ليدهشني.
ابحث عن ذاتي .
عن مخرج.
أنقذني إن كنت َالمنقذ.
أم جئت َ لتغرقنَي عمداً؟
أخبرني حقاً أخبرني.
كي أحميَ نفسي أتقهقر.
أبدأ ُ بطريق ٍ تنساني.
أنسى أوجاعي ..تتبعثر.
نافذتي لاتبصر ُ شيئاً.
عمياء كليلة ُ .. تعميني ٍ.
ماعاد َ شيئٌ ٌ يلجمني.
يجعلني أغفو أتأثر.
يقطف ُ أوراقي ,تسرقني.
ويحطم ُ شيئا ً يتكسر.
إبعدْ إشفاقاً من روحي.
حرفي في نبضي كالمخبر.
يجعلني جملة َ أوهام ٍ.
والوهمُ الأسود يجرحني.
في الفكر ِ وشيئا ً قد يكبر.
فرجاءً أغلق نافذتي.
لن تكشفَ سري , لن أَقبَل.
أم فراس 2 /8 /2008
ريح ٌ حارقة ٌ تلفحني.
تعلمني أنك َ موجودٌ.
ودخانك َ أسود ُ يعديني.
يخترق مسامي , لا يرحم.
وروائح ُ عفنةَ تتناثر.
تحكي قصصاً لن أحكيها.
لازمنا ً عاد َ ليدهشني.
فالموجُ الأغبر يفقدني.. حتى الزورق.
أبحث ُ عن ذاتي ,عن مخرج.
لاتقفز ُ فوق َ الأوجاع ِ.
انكسرَ القفل ُ ولن يرجع.
قد كان َ القلب ُ كذا مُقفل.
وكذلك كان َ به المعبر.
ووجدتك َ فوق َ الجرح ِ..
تختال ُ عليه ِ وتتبختر.
تطفو للسطح ِ وتغرقني.
لازمنا ً عاد َ ليدهشني.
ابحث عن ذاتي .
عن مخرج.
أنقذني إن كنت َالمنقذ.
أم جئت َ لتغرقنَي عمداً؟
أخبرني حقاً أخبرني.
كي أحميَ نفسي أتقهقر.
أبدأ ُ بطريق ٍ تنساني.
أنسى أوجاعي ..تتبعثر.
نافذتي لاتبصر ُ شيئاً.
عمياء كليلة ُ .. تعميني ٍ.
ماعاد َ شيئٌ ٌ يلجمني.
يجعلني أغفو أتأثر.
يقطف ُ أوراقي ,تسرقني.
ويحطم ُ شيئا ً يتكسر.
إبعدْ إشفاقاً من روحي.
حرفي في نبضي كالمخبر.
يجعلني جملة َ أوهام ٍ.
والوهمُ الأسود يجرحني.
في الفكر ِ وشيئا ً قد يكبر.
فرجاءً أغلق نافذتي.
لن تكشفَ سري , لن أَقبَل.
أم فراس 2 /8 /2008
تعليق