تَتناثرُ من حولي أشجانٌ وأشجانٌ
يهتفُ ربيعُ العمرِ
بحَّت حنجرتهُ
إنتهت صلاحيتهُ
يحتضرُ..
تتهافتُ الكلماتُ
تخنقُ رقبةَ الحقيقة
أتنفَّسُ من بصيصِ ألمٍ
نَضِرَةٌ ..شهقاتي
تتحسرُ ..عمراً مضى
تتخوفُ.. عمراً آتي
إيهٍ..كلماتي..
نوافذكِ مشرعةٌ
تطلُّ مِن على شرفةِ الأبجدياتِ
تنتقي بِضعةَ همساتٍ ..
شاخصةٌ عيونُ قلمي
تُتابعُ أسطراً تتماثلُ للشفاءِ
إيهٍ.. آهاتي..
تتقاتلٌ ..لقتلي
جسدٌ من كثرةِ الطعناتِ
يترنحُ ألماً
إيهٍ ..أحزاني..
تتلظى برداً !!
تنتحرُ .. شجناً
ترتقي سُلَّمَ الدموعِ
تهتفُ ..تذرفُ
بين نهرٍ وجرفٍ
بين بوحٍ وحرفٍ
بيني وبين نفسي
بيني وبين روحي
شعاعٌ من نزفٍ
بين ثغراتٍ في كبد ِالآهِ
موجعةٌ..
تتنفسني ..قالت
ستختنقي.. قلتُ
أحبكَ.. قالت
كَفِّني حبكِ.. قلتُ
قلنا معاً ...
نهوى..
نعشقُ..
وقال لنا الزمن كفى حُمقاً
ولّى زمنُ النبضِ
وتمكن الفراق منّا
محتلٌ قلبي من قِبَلِ الهمومِ
ولا مجالَ لتحريرهِ
فصدى حزني
أقوى من هدير الحب
بحَّت حنجرتهُ
إنتهت صلاحيتهُ
يحتضرُ..
تتهافتُ الكلماتُ
تخنقُ رقبةَ الحقيقة
أتنفَّسُ من بصيصِ ألمٍ
نَضِرَةٌ ..شهقاتي
تتحسرُ ..عمراً مضى
تتخوفُ.. عمراً آتي
إيهٍ..كلماتي..
نوافذكِ مشرعةٌ
تطلُّ مِن على شرفةِ الأبجدياتِ
تنتقي بِضعةَ همساتٍ ..
شاخصةٌ عيونُ قلمي
تُتابعُ أسطراً تتماثلُ للشفاءِ
إيهٍ.. آهاتي..
تتقاتلٌ ..لقتلي
جسدٌ من كثرةِ الطعناتِ
يترنحُ ألماً
إيهٍ ..أحزاني..
تتلظى برداً !!
تنتحرُ .. شجناً
ترتقي سُلَّمَ الدموعِ
تهتفُ ..تذرفُ
بين نهرٍ وجرفٍ
بين بوحٍ وحرفٍ
بيني وبين نفسي
بيني وبين روحي
شعاعٌ من نزفٍ
بين ثغراتٍ في كبد ِالآهِ
موجعةٌ..
تتنفسني ..قالت
ستختنقي.. قلتُ
أحبكَ.. قالت
كَفِّني حبكِ.. قلتُ
قلنا معاً ...
نهوى..
نعشقُ..
وقال لنا الزمن كفى حُمقاً
ولّى زمنُ النبضِ
وتمكن الفراق منّا
محتلٌ قلبي من قِبَلِ الهمومِ
ولا مجالَ لتحريرهِ
فصدى حزني
أقوى من هدير الحب
تعليق