لا أفهم جيداً
ماذا تريد
تلك الأطياف والصور المتلاحقة
حين تباغت عيني
فتغتال النوم فيها
كل مساء
صار الليل كئيبا بالنسبة لي
وأنا كئيب مثله
تماماً
أفتش عن مجهول
وعن ذكريات قديمة
ألاحق خيالاتها
فتضيع مني في مفترق الطريق
وتعاندني الشمس
وتبطئ في المجيء
كل مرة
يتملكني شعور قوي
بأنه
مازال بوسعي
أن أرتكب مزيداً من الحماقات
وأن أعبث في الشوارع
كما أشاء
وأن أختلق القصص والأحجيات
بنفس الطريقة
فالمرايا قد لا تظهر الحقيقة
أحياناً
أجدني كومة من حزن
تجثو في مساحة ضئيلة
من فراغ
تتآكل كل يوم
فأ ضطر أن أبرر لنفسي
وأختلق القصص والأحجيات
بغير الطريقة
عندما يعجز الضوء
في اختراق الحائط
يستمر الظلام
في ممارسة عشقه المستباح
على امتداد الجهة الأخرى
ولن يضطر الضوء لتبرير خيبته
فالخيبة لم تولد من سفاح
أو
بمجرد صدفة
والمعادلات أب شرعي
لما يتوالد عنها
من فشل
الحزن نتاج آخر الحكايات
الظامئة
لقطرة من روح
تستدرجنا إلى طرقها المقفرة
كي تلتهم أرواحنا
فنموت معلقين
بحفنة من ندم
الحب لعبة ابتكرها القدامى
ليمنحونا الرغبة في الحياة
لنموت معلقين
بحفنة من وهم
الحلم حكاية تمردت
على قوانين الحياة
لم ترضخ لسطوة النظريات بعد
تعيش طليقة في كل الفضاءات
وتخترق كل النوافذ
في أي وقت
لا شبه بيننا
ولا توافق
الدمعة أول الفدائيين
يقدمها الحزن قربانا لأعدائه
فيتقاسماها الهواء والتراب
كي لا تعود في دورة جديدة
الجنون أسهل طريق
محفوفة بالهروب
والفكاهة
وما ثقل حمله من مواجع
وكذلك تبدو الحياة
في المرايا
عندما تشيخ
ونجدنا أكبر حجماً عما كنا عليه
قبل سنوات
ماذا تريد
تلك الأطياف والصور المتلاحقة
حين تباغت عيني
فتغتال النوم فيها
كل مساء
صار الليل كئيبا بالنسبة لي
وأنا كئيب مثله
تماماً
أفتش عن مجهول
وعن ذكريات قديمة
ألاحق خيالاتها
فتضيع مني في مفترق الطريق
وتعاندني الشمس
وتبطئ في المجيء
كل مرة
يتملكني شعور قوي
بأنه
مازال بوسعي
أن أرتكب مزيداً من الحماقات
وأن أعبث في الشوارع
كما أشاء
وأن أختلق القصص والأحجيات
بنفس الطريقة
فالمرايا قد لا تظهر الحقيقة
أحياناً
أجدني كومة من حزن
تجثو في مساحة ضئيلة
من فراغ
تتآكل كل يوم
فأ ضطر أن أبرر لنفسي
وأختلق القصص والأحجيات
بغير الطريقة
عندما يعجز الضوء
في اختراق الحائط
يستمر الظلام
في ممارسة عشقه المستباح
على امتداد الجهة الأخرى
ولن يضطر الضوء لتبرير خيبته
فالخيبة لم تولد من سفاح
أو
بمجرد صدفة
والمعادلات أب شرعي
لما يتوالد عنها
من فشل
الحزن نتاج آخر الحكايات
الظامئة
لقطرة من روح
تستدرجنا إلى طرقها المقفرة
كي تلتهم أرواحنا
فنموت معلقين
بحفنة من ندم
الحب لعبة ابتكرها القدامى
ليمنحونا الرغبة في الحياة
لنموت معلقين
بحفنة من وهم
الحلم حكاية تمردت
على قوانين الحياة
لم ترضخ لسطوة النظريات بعد
تعيش طليقة في كل الفضاءات
وتخترق كل النوافذ
في أي وقت
لا شبه بيننا
ولا توافق
الدمعة أول الفدائيين
يقدمها الحزن قربانا لأعدائه
فيتقاسماها الهواء والتراب
كي لا تعود في دورة جديدة
الجنون أسهل طريق
محفوفة بالهروب
والفكاهة
وما ثقل حمله من مواجع
وكذلك تبدو الحياة
في المرايا
عندما تشيخ
ونجدنا أكبر حجماً عما كنا عليه
قبل سنوات
تعليق