أنا العريس....بقلم رشيد شرشاف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشيد شرشاف
    أديب وكاتب
    • 24-06-2015
    • 246

    أنا العريس....بقلم رشيد شرشاف

    أنا العريس....بقلم رشيد شرشاف

    غابات من العيون تحيط بي، العيون و الآذان و الألسنة متربصة بي، والرؤوس تتمايل، و تستدير إلى جميع الإتجاهات.
    متصدرا القاعة أجلس قرب عروستي...ممسسكا بيدها كسلطان في مواجهة رعيته. قالت لي : أنت هو بطلي، وقالت : كم أنا سعيدة لأنني فزت بقلبك، وقالت : لقد تعبت، لم أنم منذ ثلاثة أيام. أمسكت يدها بحنو كي تشعر بالأمان، نظرت إلي شاكرة، وعدلت لي جاكتتي.
    جالس أنا السلطان، أومئ برأسي لهذا و ذاك، وأقدم تحياتي،وبين الفينة الأخرى، أتفحص الوجوه . من هذا؟ ومن تلك؟ فتقول لي ـ هي ـ ذاك إبن عم جدتي، وتلك صديقتي بدرية، لقد عشت معها أحلى أيام عمري، هل يمكن لي زيارتها فيما بعد؟

    في الركن الخلفي لجمجمتي، تتراقص أفكار شريرة، تناوشني، وتلعب بأعصابي،وتمجد في رجولتي. إفرحي يا أنثاي وظ±مرحي، أيام اللهو الماضية قد ولت، فأهلا بك في مملكتي.
    الفرحة تنط في صدري، وتتراقص بين ضلوعي، أحب الشمس، أحب القمر، أحب الليل،أحبك حبيبتي، أحبني.
    أنظر إليها في إرتياح، تضغط على يدي وتبتسم .نساء يقدمن التهاني، فرحات، نشطات، مباركات، ونساء يتغامزن في لؤم ومكر...هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا...جل النساء في النار إلا أمي وزهرة عمري..
    مما يشغل القلب أن تجد بين الجموع، عينان في الخلف، عينا ذئب، عينا رجل تدوران في محجريهما، تنظران إلى الكل بمكر، غمزة هنا وغمزة هناك، أستحلفك آنستي سيدتي ألا تلتفتي إليه. نظرت إليه، إبتسم بكره، بادلته الكره أيضا. إنتشلتني إبتسامة والديَّ ،مطمئنة إياي،وبادلتهما نفس التحية.
    على نغمات الديدجي، أغان صاخبة، ودقات طبول تهتز لها الأبدان، إرتجاج بالعظام، وطنين بالأذن، مدت خالتي ـ أم العروس ـ يدها مباركة، وخلفها عمي ـ أبو العروس ـ مشجعا، ومباركا أيضا، ربَّ خالة وعم لم تلده لك جدتك..حييتهما بأدب. قالا : أنتما أجمل عروسين، وقالا : إعتنيا ببعضكما، وتشاركا في الحلوة والمرة، وقالا : لقد تم كل شيء على خير ما يرام، بالرفاء والبنين أحبتي. شكرتهما وقلت لهماإنني سأضعها في قرة عيني.
    نظرت إليها فوجدتها مستكينة، مبتهجة، متوردة الخدين، لامعة العينين. عينا الذئب التي تلاحقني، تتفحصني، وتراقبني بإصرار . عينان ضيقتان كخرم إبرة، لكنهما لا يهدآن أبدا. حاصرته بعينيّ أيضا، وحملتهما بعضا من كراهيتي، إبتسم، وخيل إلي أنه أومأ برأسه محييا، فلم ألتفت إليه. ضغطت على يد حبيبتي دون قصد، فنظرت إلي مستفهمة، لكنني لم ألاحظ ذلك.
    غدا يوم جديد في حياتي عصر العزوبية قد ولّى وراح، وأسوار مملكتي سأبنيها حجرا حجرا، وجدارا جدارا، وكل من عليها سيمشي حسب قوانيني..إرهاق تام يجتاحني، رغم شلال الفرح الذي يصب في شراييني، الكل فرح، والكل شبعان، والبعض يتمنى لو تستمر بهجة العرس العمر كله، والبعض ينظر إلى الساعة مستعلما وقت ظ±نتهاء الحفل، ناظرا إلى ما وراء الأفق، باحثا عن الفجر الوليد..
    نسيم الصباح يدغدغ جسدي، ويخترق خياشيمي، صخب الليل يخفت شيئا فشيئا في أذني، والضوء يتلاشى في لحظة وجيزة فيعم الهدوء. غابات العيون تتراقص أمامي، تتقلص، وتتمدد ، وترسم أشكالا غريبة تحيط بي، أرى فيما يرى النائم ثعبانا أصفر ،يخرج من بينها، متوجها نحو عنقي كأنه يريد إيقاظي من نشوة العشق والفجر، أنقض عليه، وأغرس أسناني فيه، أسمع صيحة عروستي متأوهة، أنتبه، أنظر إلى الرجل الذئب، فأجد إبتسامته قد إتسعت وغطت وجهه كله...

    التعديل الأخير تم بواسطة رشيد شرشاف; الساعة 27-07-2015, 13:07.
    كن ابن من شئت واكتسب أدباً يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ فليس يغني الحسيب نسبته بلا لسانٍ له ولا أدب إن الفتى من يقول ها أنا ذا ليسَ الفَتَى مَنْ يقولُ كان أبي
  • محمود خليفة
    عضو الملتقى
    • 21-05-2015
    • 298

    #2
    حيث أن نقادنا الأجلاء في هذا الموقع لا ينظرون إلى النصوص التي وضعناها في باب "إعرض نصك للنقد"، فإنه من الممكن أن نفعل أضعف الإيمان بأن ينقد بعضنا بعضا. وطبعا، إذا كان النص ليس من نوعية "فحل واحد لا يكفي" أو "بغل واحد لا يكفي"، فلن يعرض لكل الأعضاء لإبداء الرأي فيه! النص بديع يا أستاذ رشيد رشراف، وفيه أمسكت بكاميرا ترصد موقف العريس -ويجوز أن نقول "عروس" للرجل والأنثى- ليلة الزفاف وهو يودع حياة العزوبية ويقبل على الحياة الزوجية، وشرحت فيه شرحا دقيقا -بمصطلحات بليغة- لضيوف الفرح وحتى خلجات النفس والحلم الذي أتي في نهاية القصة والذي يعكس آثار العينيين الذئبتين لأحد الأشخاص الكاره للعريس. توجد فقط هنة لغوية مثل: كلمة (أصفرا) في هذه الجملة: "
    أرى فيما يرى النائم ثعبانا أصفرا"،
    ممنوعة من الصرف لأنها على وزن أفعل.


    التعديل الأخير تم بواسطة محمود خليفة; الساعة 27-07-2015, 05:48.

    تعليق

    • رشيد شرشاف
      أديب وكاتب
      • 24-06-2015
      • 246

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمود خليفة مشاهدة المشاركة
      حيث أن نقادنا الأجلاء في هذا الموقع لا ينظرون إلى النصوص التي وضعناها في باب "إعرض نصك للنقد"، فإنه من الممكن أن نفعل أضعف الإيمان بأن ينقد بعضنا بعضا. وطبعا، إذا كان النص ليس من نوعية "فحل واحد لا يكفي" أو "بغل واحد لا يكفي"، فلن يعرض لكل الأعضاء لإبداء الرأي فيه! النص بديع يا أستاذ رشيد رشراف، وفيه أمسكت بكاميرا ترصد موقف العريس -ويجوز أن نقول "عروس" للرجل والأنثى- ليلة الزفاف وهو يودع حياة العزوبية ويقبل على الحياة الزوجية، وشرحت فيه شرحا دقيقا -بمصطلحات بليغة- لضيوف الفرح وحتى خلجات النفس والحلم الذي أتي في نهاية القصة والذي يعكس آثار العينيين الذئبتين لأحد الأشخاص الكاره للعريس. توجد فقط هنة لغوية مثل: كلمة (أصفرا) في هذه الجملة: "
      أرى فيما يرى النائم ثعبانا أصفرا"،
      ممنوعة من الصرف لأنها على وزن أفعل.


      الأستاذ المحترم محمود خليفة
      شكرا على قراءتك المتميزة للموضوع و تفاعلك الممتاز
      شكرا و ألف شكر على التصحيح اللغوي سيتم حذف الألف
      أرجو أن تتقبل مني باقة ورد و فنجان قهوة
      كن ابن من شئت واكتسب أدباً يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ فليس يغني الحسيب نسبته بلا لسانٍ له ولا أدب إن الفتى من يقول ها أنا ذا ليسَ الفَتَى مَنْ يقولُ كان أبي

      تعليق

      • عمار عموري
        أديب ومترجم
        • 17-05-2017
        • 1300

        #4
        لكما كل الاحترام والتقدير، عزيزي رشيد ومحمود...
        بكل حب قرأت هذا النص الساخر المميز، وسأحاول التعليق عليه قريبا.
        مع مودتي الخالصة.

        تعليق

        • عمار عموري
          أديب ومترجم
          • 17-05-2017
          • 1300

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رشيد شرشاف مشاهدة المشاركة
          أنا العريس....بقلم رشيد شرشاف

          غابات من العيون تحيط بي، العيون و الآذان و الألسنة متربصة بي، والرؤوس تتمايل، و تستدير إلى جميع الإتجاهات.
          متصدرا القاعة أجلس قرب عروستي...ممسسكا بيدها كسلطان في مواجهة رعيته. قالت لي : أنت هو بطلي، وقالت : كم أنا سعيدة لأنني فزت بقلبك، وقالت : لقد تعبت، لم أنم منذ ثلاثة أيام. أمسكت يدها بحنو كي تشعر بالأمان، نظرت إلي شاكرة، وعدلت لي جاكتتي.
          جالس أنا السلطان، أومئ برأسي لهذا و ذاك، وأقدم تحياتي،وبين الفينة الأخرى، أتفحص الوجوه . من هذا؟ ومن تلك؟ فتقول لي ـ هي ـ ذاك إبن عم جدتي، وتلك صديقتي بدرية، لقد عشت معها أحلى أيام عمري، هل يمكن لي زيارتها فيما بعد؟

          في الركن الخلفي لجمجمتي، تتراقص أفكار شريرة، تناوشني، وتلعب بأعصابي،وتمجد في رجولتي. إفرحي يا أنثاي وظ±مرحي، أيام اللهو الماضية قد ولت، فأهلا بك في مملكتي.
          الفرحة تنط في صدري، وتتراقص بين ضلوعي، أحب الشمس، أحب القمر، أحب الليل،أحبك حبيبتي، أحبني.
          أنظر إليها في إرتياح، تضغط على يدي وتبتسم .نساء يقدمن التهاني، فرحات، نشطات، مباركات، ونساء يتغامزن في لؤم ومكر...هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا...جل النساء في النار إلا أمي وزهرة عمري..
          مما يشغل القلب أن تجد بين الجموع، عينان في الخلف، عينا ذئب، عينا رجل تدوران في محجريهما، تنظران إلى الكل بمكر، غمزة هنا وغمزة هناك، أستحلفك آنستي سيدتي ألا تلتفتي إليه. نظرت إليه، إبتسم بكره، بادلته الكره أيضا. إنتشلتني إبتسامة والديَّ ،مطمئنة إياي،وبادلتهما نفس التحية.
          على نغمات الديدجي، أغان صاخبة، ودقات طبول تهتز لها الأبدان، إرتجاج بالعظام، وطنين بالأذن، مدت خالتي ـ أم العروس ـ يدها مباركة، وخلفها عمي ـ أبو العروس ـ مشجعا، ومباركا أيضا، ربَّ خالة وعم لم تلده لك جدتك..حييتهما بأدب. قالا : أنتما أجمل عروسين، وقالا : إعتنيا ببعضكما، وتشاركا في الحلوة والمرة، وقالا : لقد تم كل شيء على خير ما يرام، بالرفاء والبنين أحبتي. شكرتهما وقلت لهماإنني سأضعها في قرة عيني.
          نظرت إليها فوجدتها مستكينة، مبتهجة، متوردة الخدين، لامعة العينين. عينا الذئب التي تلاحقني، تتفحصني، وتراقبني بإصرار . عينان ضيقتان كخرم إبرة، لكنهما لا يهدآن أبدا. حاصرته بعينيّ أيضا، وحملتهما بعضا من كراهيتي، إبتسم، وخيل إلي أنه أومأ برأسه محييا، فلم ألتفت إليه. ضغطت على يد حبيبتي دون قصد، فنظرت إلي مستفهمة، لكنني لم ألاحظ ذلك.
          غدا يوم جديد في حياتي عصر العزوبية قد ولّى وراح، وأسوار مملكتي سأبنيها حجرا حجرا، وجدارا جدارا، وكل من عليها سيمشي حسب قوانيني..إرهاق تام يجتاحني، رغم شلال الفرح الذي يصب في شراييني، الكل فرح، والكل شبعان، والبعض يتمنى لو تستمر بهجة العرس العمر كله، والبعض ينظر إلى الساعة مستعلما وقت ظ±نتهاء الحفل، ناظرا إلى ما وراء الأفق، باحثا عن الفجر الوليد..
          نسيم الصباح يدغدغ جسدي، ويخترق خياشيمي، صخب الليل يخفت شيئا فشيئا في أذني، والضوء يتلاشى في لحظة وجيزة فيعم الهدوء. غابات العيون تتراقص أمامي، تتقلص، وتتمدد ، وترسم أشكالا غريبة تحيط بي، أرى فيما يرى النائم ثعبانا أصفر ،يخرج من بينها، متوجها نحو عنقي كأنه يريد إيقاظي من نشوة العشق والفجر، أنقض عليه، وأغرس أسناني فيه، أسمع صيحة عروستي متأوهة، أنتبه، أنظر إلى الرجل الذئب، فأجد إبتسامته قد إتسعت وغطت وجهه كله...

          ''أنا العريس'' عنوان قصة قصيرة يوحي بنهاية صراع حول العروس، وبانتصار عظيم حققه بطل القصة وكاتبها، ولا يكون هذا الانتصار، إلا فوزه بالعروس، أمام منافسه.

          المقدمة :
          وهو جالس في مكان الصدارة، كالسلطان على كرسيه وأميرته إلى جنبه وبين يديه رعيته، كيف يقرأ العريس معاني وعبارات التهنئة المقدمة له من طرف الحضور وخاصة من حماته وصهره؟ كيف يفهم نظرات الرجال المصوبة إليه؟ كيف يفهم غمزات وهمسات النساء الخفية، النساء اللائي ''جلهن في النار؟''

          العقدة :
          والأهم من كل ذلك هو، في خضم هذا الحفل الصاخب بالرقص والغناء، كيف يفهم تلك النظرات المريبة التي يختلسها إلى عروسه ذئب بشري مندس بين الرجال؟ هل تكون لها سابقة تاريخية أو هي وليدة اللحظة فقط ؟ ثم، هل يترك هذا الذئب البشري يتفرس في وجه عروسه من دون اعتراض أو يوقفه عند حده بنظرة شزرة؟

          الحل :
          لا يهم، فهي ليلة وتعدي، كما يقول المثل، فلينظر من ينظر وليهمس من يهمس، فاليوم يوم عرس ولا يجب إفساده على المدعويين الذين يتمنون استمراره إلى الصباح، وغدا يوم جديد، سيبني فيه أسوار مملكته الزوجية تحت أوامره هو، وسيسيرها طبقا لقوانينه هو، ولن يشاركه في حكمها أحد.
          ***
          بعض الملاحظات على الأسلوب :
          هذا ما حاولت القصة توصيله لنا بأسلوب طريف لا يخلو من الفكاهة، ومن خلال تجربة قد يكون عاشها الكاتب ومثلها فيها الدور الرئيسي. فهل نجح في ذلك ؟
          من السهل على الكاتب وصف المناظر الظاهرة، لكن من الصعب عليه وصف المشاعر الباطنة، إلا إذا امتلك مفردات دقيقة وأسلوبا مرهفا.

          استعمال الذئب كرمز للشخص المبهم يكون صائبا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار تلصصه بين الحضور واختلاسه النظرات إلى العروسة، لكنه يكون غير صائب من حيث إنه يوحي باستمرار الوفاء والإخلاص بينه وبين العروس، حتى ولو أن الكاتب أبدى بعض الشك في أن تكون هنالك علاقة سابقة بين هذا الذئب البشري وعروسه. فعلى الكاتب أن يختار رموزه بعناية، حتى يأتي المعنى سليما. أما الثعبان في المنام فقد جاء رمزه مطابقا لواقع الحال تماما، فهو يعني أن العريس قد نجح في إزاحة هذا الشخص العدو من حياته الزوجية، وذلك ما أكدته عبارة ''أنقض عليه، وأغرس أسناني فيه''

          بعض الملاحظات على لغة النص :
          في النص عبارات زائدة يمكن للكاتب الاستغناء عنها مثل : غابات من العيون تحيط بي...إلخ.
          النص مشوب أيضا بالأخطاء الإملائية التي سبق للأديب الأستاذ محمود خليفة وأن نبه الكاتب إليها :
          إبن، إفرحي، إرتياح، إنتشلتني، إبتسامة، إرتجاج، إعتنيا، إبتسم، إبتسامته، إتسعت : حيث يجب أن تكتب هذه الكلمات بالألف الساكنة بدل المتحركة.

          بعض الملاحظات النحوية والصرفية والرقنية :
          ممسسكا = ممسكا
          جالس أنا السلطان = جالس كالسلطان أو جالس جلسة السلطان
          فتقول لي ـ هي ـ ذاك إبن عم جدتي = فتقول لي ذاك ابن عم جدتي
          أيام اللهو الماضية قد ولت = أيام اللهو قد ولت
          على نغمات الديدجي = على وقع ''الدي جي'' أو على وقع ''الديسك جوكي''
          عينان، عينا ذئب، عينا رجل = عينين، عيني ذئب، عيني رجل
          وتشاركا في الحلوة والمرة = وتشراكا الحلو والمر.
          على خير ما يرام = على ما يرام
          أحبتي = حبيبيّ
          مستكينة = ساكنة
          عينا الذئب التي تلاحقني، تتفحصني، وتراقبني بإصرار = اللتان تلاحقاني، تتفحصاني، وتراقباني بإصرار.
          راهيتي = كراهيتي.

          هذا ما أمكنني ملاحظته في النص وعلى هذا النص الفريد من نوعه، وليس غريبا على الكاتب الأديب رشيد شرشاف أن يكتب مثل هذا النص، فهو كاتب متمكن في فن القصة القصيرة، وأحب أن أقرأ له كثيرا.
          فتحيتي له، وأتمنى أن يكون حاضرا بيننا، لأن النص وجد من يقرأه ويعلق عليه أخيرا.

          تعليق

          • كمال حمام
            محظور
            • 14-12-2011
            • 885

            #6
            الكاتب هنا ,تناول قضية اجتماعية , واقعية , و يمكن القول عنها , أنها متكررة في المجتمعات العربية ,
            من هنا يمكن القول , أن القصة تعالج قضية , و أن الكاتب يكتب من صميم الواقع , و يريد أن يبلغنا
            رسالة , عما حدث عندهم في مدينتهم , أو قريتهم , و أعتقد أنه هذا هو المطلوب من أي كاتب ,
            أن تحمل كتاباته الرسالة , مع مراعاة الحداثة في المواضيع , و الكتابة
            شكرا للأخ صاحب النص و شكرا لكل من مر و شارك بالرأي

            تعليق

            • عمار عموري
              أديب ومترجم
              • 17-05-2017
              • 1300

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة كمال حمام مشاهدة المشاركة
              الكاتب هنا ,تناول قضية اجتماعية , واقعية , و يمكن القول عنها , أنها متكررة في المجتمعات العربية ,
              من هنا يمكن القول , أن القصة تعالج قضية , و أن الكاتب يكتب من صميم الواقع , و يريد أن يبلغنا
              رسالة , عما حدث عندهم في مدينتهم , أو قريتهم , و أعتقد أنه هذا هو المطلوب من أي كاتب ,
              أن تحمل كتاباته الرسالة , مع مراعاة الحداثة في المواضيع , و الكتابة
              شكرا للأخ صاحب النص و شكرا لكل من مر و شارك بالرأي
              والشكر الجزيل مني ونيابة عن الأديب رشيد شرشاف، عن مشاركتك الهادفة.
              محبتي الخالصة، أخي كمال حمام.

              تعليق

              يعمل...
              X