ميت حبيش البحرية - طنطا
فى 12/10/2014م
****
الإخوة الأعداء ،المسيح يُصلب من جديد ،زوربا اليونانى ، الزنبقة والثعبان ،تقرير إلى غريكو ،الحرية أو الموت،
أوديسا 33333 بيت من الشعر ،تصوف ،...........................
نيكوس كازانتزاكى ..هذا العلم الذى قال "سوف أموت وكتب كثيرة لاتزال بداخلى"
بالأمس شاهدت الفيلم الخالد للعظيم أنطونى كوين ،عاشق الموت والحياة وهو يبتعث زوربا اليونانى ،رائعة كازانتزاكى ،من بين صفحات الرواية ،
كى يجسد أمامنا هذه الشخصية الإنسانية الرائعة فى أبهى صورها .
زوربا ..العاشق المجامل ، الحى ،الراقص ،المسكون بعشق الحياة حتى الموت .
هذا العاشق الراقص الضاحك الباسم الحزين المؤمن الزاهد الحكيم .
لما يقرب من ساعتين ،
عشتُ أمتع لحظات الحياة ،
عشتُ مع كازانتزاكى ،
عشتُ مع نفسى .
مرّت أمامى صور كثيرة من حياتى وحيوات من عشت معهم وأعيش بينهم .
كلهم على شفا حفرة الخروج من الحياة وقد غامت أضواء الحياة بصدورهم ورسم الزمان أخاديد الذبول على سحنهم ..
كانت الرقصة الأخيرة فى نهاية الفيلم وهو يمسك بيد "المعلم " الذى ارتجاه أن يعلّمه الرقص
،لم أتمالك نفسى وزوجتى تنظر إلىّ و،هى باسمة ضاحكة وأنا أُقلّد زوربا فى رقصته .
وموسيقى ،الموسيقار اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، تهزنى من الأعماق .
دخلتُ مكتبتى ..ونظرت إلى أعمال كازانتزاكى المترجمة إلى العربية .
سحبتُ كتاباً مترجماً حديثاً "المنشق "لزوجته الثانية إيللينى كازنتزاكى ..ترجمة محمد على اليوسفى 543صفحة من القطع الكبير ،
قرأته عند صدوره من الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 2012م .
تقول إيللينى ،قال لى :
- عندما أموت ،اكتبى عنى كتاباً.
*لا ،لا،لا!لابد من كاتب موهوب.
- سوف تضعين عنى كتاباً،يالينوشكا،عليك أن تفعلى ذلك لأن الآخرين سوف يقولون عنى أشياء كثيرة غير دقيقة .
أنتِ الوحيدة التى تعرفيننى جداً.
فى 12/10/2014م
(1)
أنا ...وزوربا اليونانى
****
أوديسا 33333 بيت من الشعر ،تصوف ،...........................
نيكوس كازانتزاكى ..هذا العلم الذى قال "سوف أموت وكتب كثيرة لاتزال بداخلى"
بالأمس شاهدت الفيلم الخالد للعظيم أنطونى كوين ،عاشق الموت والحياة وهو يبتعث زوربا اليونانى ،رائعة كازانتزاكى ،من بين صفحات الرواية ،
كى يجسد أمامنا هذه الشخصية الإنسانية الرائعة فى أبهى صورها .
زوربا ..العاشق المجامل ، الحى ،الراقص ،المسكون بعشق الحياة حتى الموت .
هذا العاشق الراقص الضاحك الباسم الحزين المؤمن الزاهد الحكيم .
لما يقرب من ساعتين ،
عشتُ أمتع لحظات الحياة ،
عشتُ مع كازانتزاكى ،
عشتُ مع نفسى .
مرّت أمامى صور كثيرة من حياتى وحيوات من عشت معهم وأعيش بينهم .
كلهم على شفا حفرة الخروج من الحياة وقد غامت أضواء الحياة بصدورهم ورسم الزمان أخاديد الذبول على سحنهم ..
كانت الرقصة الأخيرة فى نهاية الفيلم وهو يمسك بيد "المعلم " الذى ارتجاه أن يعلّمه الرقص
،لم أتمالك نفسى وزوجتى تنظر إلىّ و،هى باسمة ضاحكة وأنا أُقلّد زوربا فى رقصته .
وموسيقى ،الموسيقار اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، تهزنى من الأعماق .
دخلتُ مكتبتى ..ونظرت إلى أعمال كازانتزاكى المترجمة إلى العربية .
سحبتُ كتاباً مترجماً حديثاً "المنشق "لزوجته الثانية إيللينى كازنتزاكى ..ترجمة محمد على اليوسفى 543صفحة من القطع الكبير ،
قرأته عند صدوره من الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 2012م .
تقول إيللينى ،قال لى :
- عندما أموت ،اكتبى عنى كتاباً.
*لا ،لا،لا!لابد من كاتب موهوب.
- سوف تضعين عنى كتاباً،يالينوشكا،عليك أن تفعلى ذلك لأن الآخرين سوف يقولون عنى أشياء كثيرة غير دقيقة .
أنتِ الوحيدة التى تعرفيننى جداً.
تعليق