الطبقة العاشرة/ عبير هلال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    الطبقة العاشرة/ عبير هلال


    الطبقة العاشرة
    /
    ذات حلم رأيتني أتسلق غفوة الضمير..سقطت ودكت عظامي. استيقظ حفيدي لملمها ووضعها في اناء فخاري
    ولا زلت أطل عليه على حين غفوة لأطرد عنه الأشباح المعششة داخل عقله.
    نظرتني أمام المرآة فوجدت المفاجأة الكبرى أنني لا زلتُ حي ووحشة الغربة تتملكني
    والمضحك في الموضوع أنني لم أتزوج بعد..نظرت إلى الأرض لأجد اناءاً فخارياً محطماً.
    سألتُ نفسي: هل هيَ الرياح الغاضبة التي حطمتهُ. ضحكتُ من هواجسي , وظبت ملابسي
    . فتحتُ النافذة وقفزت.
    sigpic

  • عبدالإله فؤاد
    أديب وكاتب
    • 23-07-2015
    • 56

    #2
    جميل ومثير هذا النص. هل كان حلما أم هلوسة بصرية؟ أم تراه وعيا شقيا بضراوة وحشة الغربة؟؟ يبدو البطل غريبا عن ذاته، حيث يراها في غفوة الضمير كما لو كان مجرد متفرج.. يضحك ويوضب ثم يقفز.. لا نعرف وجهته إلا بعد العودة الثانية إلى العنوان: الطبقة العاشرة.. فعلا مثير هذا النص.. دمت مبدعة متألقة أستاذة عبير هلال..

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالإله فؤاد مشاهدة المشاركة
      جميل ومثير هذا النص. هل كان حلما أم هلوسة بصرية؟ أم تراه وعيا شقيا بضراوة وحشة الغربة؟؟ يبدو البطل غريبا عن ذاته، حيث يراها في غفوة الضمير كما لو كان مجرد متفرج.. يضحك ويوضب ثم يقفز.. لا نعرف وجهته إلا بعد العودة الثانية إلى العنوان: الطبقة العاشرة.. فعلا مثير هذا النص.. دمت مبدعة متألقة أستاذة عبير هلال..


      القدير
      عبدالإله فؤاد


      شرفتني كثيراً بهذا الحضور
      الأكثر من رائع
      وهذه الأسئلة الذكية التي تتضمن أجوبة..

      وافر تقديري

      لك أيها المبدع

      بورك قلبك وقلمك

      sigpic

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        الأخت عبير هلال الفاضلة:

        الضمير جزء من أحلامنا، وإن بدا لنا غير ذلك.

        قرأت هذا النص عشر مرات بعدد طوابقه.
        وفي كل مرة فيه رؤية جديدة.
        إلا أنها تؤدي جميعها إلى النافذة.


        بعد أن رمى نفسه من النافذة عاد حياً
        ليرى الإناء الفخاري لم ينكسر.

        أحييك على هذه الموهبة القصصية الفذة.

        صباح الخير.
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        يعمل...
        X