ومن أشهر أطبائهم تياذوق ( ت 90 ه ) خدم الحجاج بن يوسف وكان يعتمد عليه ويثق بمداواته وله من الكتب إبدال الأدوية وكيفية دقها وإيقاعها وإذابتها ومن وصاياه للحجاج لا تأكل من اللحم الإ فتياً ولا تنكح الإ شابة ولا تشرب الدواء الإ من علة ولا تأكل الفاكهة الإ في أوان نضجها وأجد مضغ الطعام وإذا أكلت نهاراً فلابأس أن تنام وإذا أكلت ليلاً فلا تنم حتى تمشي ولو خمسين خطوة ولا تحبس البول وخذ من الحمام قبل أن يأخذ منك
وأبو زكريا يوحنا بن ماسويه ( ت 243 ه ) وكان محباً للعلم مولعاً بالطب وقد شرح قرداً قبل أن يضع كتاباً في التشريح وعالج بالفصد وخدم الرشيد والأمين والمأمون وبقي على ذلك إلى أيام المتوكل وله نحو أربعين كتاباً أهمها البرهان في 30 باباً
وأبو بكر محمد بن زكريا الرازي ( ت 331 ه ) أجمع المستشرقون والمشتغلون بتاريخ الطب على أنه أعظم طبيب أنجبته النهضة الإسلامية وقيل أنه كان طبيباً قبل كل شيء كان شفوقاً رحوماً كان يجمع المرضى ويجري عليهم الجرايات كان جمعية إسعاف في نفسه كان صحيح الاستدلال وكان الطبيب المعالج الذي يراح ويغدى إليه وله في الطب كتاب الحاوي وكتاب المنصوري ألفه لمنصور بن إسحاق أمير خراسان ورسالة في الجدري والحصبة في 14 باباً وكتاب الطب الروحاني ونعتقد أنه فاق جالينوس في كثرة أبحاثه وعمقها
وأبو زكريا يوحنا بن ماسويه ( ت 243 ه ) وكان محباً للعلم مولعاً بالطب وقد شرح قرداً قبل أن يضع كتاباً في التشريح وعالج بالفصد وخدم الرشيد والأمين والمأمون وبقي على ذلك إلى أيام المتوكل وله نحو أربعين كتاباً أهمها البرهان في 30 باباً
وأبو بكر محمد بن زكريا الرازي ( ت 331 ه ) أجمع المستشرقون والمشتغلون بتاريخ الطب على أنه أعظم طبيب أنجبته النهضة الإسلامية وقيل أنه كان طبيباً قبل كل شيء كان شفوقاً رحوماً كان يجمع المرضى ويجري عليهم الجرايات كان جمعية إسعاف في نفسه كان صحيح الاستدلال وكان الطبيب المعالج الذي يراح ويغدى إليه وله في الطب كتاب الحاوي وكتاب المنصوري ألفه لمنصور بن إسحاق أمير خراسان ورسالة في الجدري والحصبة في 14 باباً وكتاب الطب الروحاني ونعتقد أنه فاق جالينوس في كثرة أبحاثه وعمقها
تعليق