إي والله هكذا هي دنيانا التي نحياها الآن بل الأمر من سيئ إلى أسوأ والله المستعان، فإذا أراد الكريم أن يحيى إما أن يلتزم الصمت أو يُفجع قلب أمه..
لكن هناك دائما أمل في الله جلَّ وعلا وأنه لن يخذل الصابرين...
والحمد لله على كل حال..
شكري وتقديري الدائم
تعليق