مهلا ً أيتها الفراشة
هجرتني السماء منذ دمعتك
يخوض الصباح ابتسامتك
و لا زالت طيور السنونو
تحكيكِ نوبات حنين..
ما أسمى هذا المتصفح
مزيج ضوء و ورد
شريعة مطر
تمد الوطن بضحكات الأطفال
و السطور مأدبة أمل..
تبارك البيان
فراشة الملتقى
الشاعرة المتألقة / سليمى السرايري
متصفح بهي و نقي
تشرف صيد الخاطر
للعلياء حتماً كما يليق
ببوح الفراش
تقديري و تحية تليق .
تعليق