يتــــــــلاطم كلّ شيء .. وتنفقئ الذكريـــــــــــات عند الشـــــــــاطئ البعيـــــــــــــد . يحـــــــاول أن يتـــــذكر لمَ قـــــرر أن يكون إعصــــــاراً، فلا تسعفه ذاكرته إلا بهدير الموج القادم من الشاطئ الآخر .
يتصرف كما لو لم يكن هو .. ويتخيــــــــل أن غضبه يدمر كل شيء ، وأن لا أحد يســـــــــتحق أن ينجـــــو من مـــــــــــدّه الجارف .
يبدأ بابتلاع كل ما عليه من سفن الهاربين ، وتغرق حتى تلك السفينة الصغيرة التي تحمله على متنها وكأنه شخص آخر .
يبصر بعينيه كيف يغرق ، يحاول أن يمدّ يده لينتشل نفسه ، ولكنه يكتفي بالصراخ .
تتصارع أمواجه عند كلّ ذكرى ، وتعبث فيها الرياح وكأنها من بحار أخرى .. وهو يهوي إلى القاع ليستقر جثة هامدة في أعماق أحلامه المنسية .
يحار لمَ يصرُّ آخرون على إيقاظه وعلى ركوب أمواجه العاتية بسفنهم الصغيرة ، وهم ينادونه بأنك أنت ، وأنّ الوصول بات وشيكاً ، ولكن عليك أن تثق بمن يعرفك أكثر من نفسك .
لا يهم إن فقدت ماضيك ، فما زلت تتسع كفايةً لحمل آمال من يثقون بك .. ولكن كن هادئاً .
كن هادئاً فقط .. ونحن من سيكمل المشوار الطويل . . .
يتصرف كما لو لم يكن هو .. ويتخيــــــــل أن غضبه يدمر كل شيء ، وأن لا أحد يســـــــــتحق أن ينجـــــو من مـــــــــــدّه الجارف .
يبدأ بابتلاع كل ما عليه من سفن الهاربين ، وتغرق حتى تلك السفينة الصغيرة التي تحمله على متنها وكأنه شخص آخر .
يبصر بعينيه كيف يغرق ، يحاول أن يمدّ يده لينتشل نفسه ، ولكنه يكتفي بالصراخ .
تتصارع أمواجه عند كلّ ذكرى ، وتعبث فيها الرياح وكأنها من بحار أخرى .. وهو يهوي إلى القاع ليستقر جثة هامدة في أعماق أحلامه المنسية .
يحار لمَ يصرُّ آخرون على إيقاظه وعلى ركوب أمواجه العاتية بسفنهم الصغيرة ، وهم ينادونه بأنك أنت ، وأنّ الوصول بات وشيكاً ، ولكن عليك أن تثق بمن يعرفك أكثر من نفسك .
لا يهم إن فقدت ماضيك ، فما زلت تتسع كفايةً لحمل آمال من يثقون بك .. ولكن كن هادئاً .
كن هادئاً فقط .. ونحن من سيكمل المشوار الطويل . . .