مَازِلتُ أرَاكَ ضَالعًا فِي لغَةِ الإنشَادِ ...
وأنتَ مُمَدّدٌ فِي شَرَايينِي تُزجِي الغيُومَ إنَاثًا وَذكُورَا
وَمَا كَانَ يَنبَغِي عَليْكَ أنْ تغَادِرَ نَجمَكَ فِي مُستَهَلِّ الحِكَايَةِ
وَمَا كَانَ عَليْكَ ذَلكَ ......
فَلاَ تَيأسْ وأستَعِرْ مِنْ نَشِيدِي أغنِيَةً جَدِيدَةً للطّيْرِ ..
وَلاَ تَذَرْ فِي نَهجِ يَدَيكَ قَنَادِيلَ كَيْ أضِيءَ أصَابِعِي
فَأنَا فِي سَمَاءِ القولِ أبحَث عَنْ جُرعَةٍ للحَيَاةِ عَنْ مُبَرَّرٍ يَتِيمٍ للوجُودِ كَيْ لاَ أسقُط فِي الآتِي .
فَهَيَّا أنبُتْ مَعِي فِي سَمَاءِ القصِيدَةِ ... نَجمَةٌ وَاحِدَةٌ تَكفِينَا لكَيْ نَرحَلْ .
وَخُذْ حُرُوفِي ...
خُذْ حُرُوفِي كلّهَا ... خُذْ بَاقَة مِنْ زَخَمِ السُّلاَلةِ الأولَى كَيْ تُعِيدَ نِصَابِ الآلهَةِ
ضَعْ الطينَ فِي مَكَانِهِ كَيَ يَكتَمِلَ النِّصَابُ وَأتَشَرَّدُ وَحِيدًا فِي لغَةِ الخَلقِ .
مَازِلتُ كَعَادِتِي أمَارِسُ طقوسِي المَنسِيَّةَ كَالاَهٍ عَاطِلٍ عَنِ الخَلقِ وَمُنذُ أنْ رَأيتُ يديكَ ناصعةً
فِي الخِضَمِّ صَرَختُ لأذرُفَ أصَابِعَ الطّينِ عَلَى وَجهِكَ وَأبَرِّرَ للرِّيحِ كِذبَتَهُ الأولَى ...
لكِنْ هَلْ كَانَ أولَى بِكَ أنْ تَنفُخَ فِي أنفَاسِ الأسَاطِيرِ وَتَرَدّدُ للنّايِ حَكَايَا النّجُومِ
وَمَا حَدَثَ للطينِ لحْظةَ النّفْخِ حَتَّى تَنُوءَ مِنْ قَسوَةَ الجَسَدِ العَارِي كَيْ يَهْرَبَ المَاءُ مِنَ المَاءِ .
فَتَرَفَّقْ تِلكَ أنفَاسِي تُرَتِّبُ الأسْمَاءَ فِي أبجَدِيَّةِ الرَّمْلِ ..
وأنتَ مُمَدّدٌ فِي شَرَايينِي تُزجِي الغيُومَ إنَاثًا وَذكُورَا
وَمَا كَانَ يَنبَغِي عَليْكَ أنْ تغَادِرَ نَجمَكَ فِي مُستَهَلِّ الحِكَايَةِ
وَمَا كَانَ عَليْكَ ذَلكَ ......
فَلاَ تَيأسْ وأستَعِرْ مِنْ نَشِيدِي أغنِيَةً جَدِيدَةً للطّيْرِ ..
وَلاَ تَذَرْ فِي نَهجِ يَدَيكَ قَنَادِيلَ كَيْ أضِيءَ أصَابِعِي
فَأنَا فِي سَمَاءِ القولِ أبحَث عَنْ جُرعَةٍ للحَيَاةِ عَنْ مُبَرَّرٍ يَتِيمٍ للوجُودِ كَيْ لاَ أسقُط فِي الآتِي .
فَهَيَّا أنبُتْ مَعِي فِي سَمَاءِ القصِيدَةِ ... نَجمَةٌ وَاحِدَةٌ تَكفِينَا لكَيْ نَرحَلْ .
وَخُذْ حُرُوفِي ...
خُذْ حُرُوفِي كلّهَا ... خُذْ بَاقَة مِنْ زَخَمِ السُّلاَلةِ الأولَى كَيْ تُعِيدَ نِصَابِ الآلهَةِ
ضَعْ الطينَ فِي مَكَانِهِ كَيَ يَكتَمِلَ النِّصَابُ وَأتَشَرَّدُ وَحِيدًا فِي لغَةِ الخَلقِ .
مَازِلتُ كَعَادِتِي أمَارِسُ طقوسِي المَنسِيَّةَ كَالاَهٍ عَاطِلٍ عَنِ الخَلقِ وَمُنذُ أنْ رَأيتُ يديكَ ناصعةً
فِي الخِضَمِّ صَرَختُ لأذرُفَ أصَابِعَ الطّينِ عَلَى وَجهِكَ وَأبَرِّرَ للرِّيحِ كِذبَتَهُ الأولَى ...
لكِنْ هَلْ كَانَ أولَى بِكَ أنْ تَنفُخَ فِي أنفَاسِ الأسَاطِيرِ وَتَرَدّدُ للنّايِ حَكَايَا النّجُومِ
وَمَا حَدَثَ للطينِ لحْظةَ النّفْخِ حَتَّى تَنُوءَ مِنْ قَسوَةَ الجَسَدِ العَارِي كَيْ يَهْرَبَ المَاءُ مِنَ المَاءِ .
فَتَرَفَّقْ تِلكَ أنفَاسِي تُرَتِّبُ الأسْمَاءَ فِي أبجَدِيَّةِ الرَّمْلِ ..
تعليق