السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اتمنى تصحيح النص .. ولكم جزيل الشكر والعرفان
قصة قصيرة :
........................
إنها القاهرة........
وهذه هى المرة الاولى التى ازورها ، إنها كما قالوا عنها .. مزدحمة ، واسعة ، جميلة ، سيول السيارات من هنا وهناك ، كبارى ، زحام ، مبانى شاهقة ، متاجر ، فتيات المكياج الفائع ، والنشالين ، والمترو .
لا أدرى اى طريق اتخذه الى سور (السيدة ) حيث سوق الكتب القديمة والحديثه ذات السعر الزهيد ، عددم ن أصدقائى جاءوا الى السور وأخبرونى بذلك ولكن كيف أصل الى هناك
هذا الرجل ..ساسأله :-
-من فضلك من أين استطيع الوصول الى السيدة زينب
- أنظر هناك أسفل الكبرى يوجد موقف للأتوبيس مكتوب عليه المكان الذى يذهب له
- أين بالتحديد.. فانا
قاطعنى ..
-هناك أسف هذا الكبرى
وفى سرعة البرق ورغم سيل السيارات كان فى الجانب الاخر من الميدان
*
فى المحطة .. جاء (أتوبيس) مكتوب عليه السيدة زينب ورغم الحشد الهائل من الاجساد إستطعت ان أقذف بنفسى فيه و إذا بصوت من خلفى :
-حاسب يا ابن الـ... انت حمار.. يا أفندى عيب ... مفيش فكة ..
أخيراً وصلت الى السيدة وفى المسجد شعرت براحة عميقة كان الوقت صلاة العصر فصليت ودعوت كثيراً
و أمام المسجد كان البائعون فى صف واحد وأعداد هائلة من الكتب ، وكأننى ورقة فى مهب العاصفة ، كان إنتقالى من بائع الى أخر ، غرقت تماماً بين أكوام الكتب ، إشتريت .. و إشتريت .. و إشتريت .. ، وكأننى إنسان كان يسير فى صحراء وإذا به يجدنبع ماء يروى عطشه
*
وعند أحد البائعين ..
-بكم هذا الكتبا
نظر لى كأننى مخلوق من كوكب أخر ، ثم الى الكم الهائل من الكتب والذى ضضمته الى صدرى غير ما حملته فى كيس ..
-جنيه يا أستاذ
-لماذا .. إن أوراقه صفراء ، تكاد تتمزق من لمسها ، عشرين فقط
- كيف إنه كتاب نادر ، لن تجد مثله فى السوق ولكن من أجلك بخمسين
-قلت عشرين
-إتفقنا ..والله لو لم يكن الوقت قد تأخر لما كنت أبيعه بهذا السعر
وضعت يدى فى جيبى لأخرج النقود ، لم أجد شئ ؟؟ سوى بضع قروش ، فصرخت كأننى فى حالة ساعقة كهربائية
-يا نهار .. الفلوس خلصت !!
جذب البائع الكتاب منى .. وقال
-غداً إشتريه يا أستاذ نريد أن نغلق
وإنشغل عنى فى جمع الكتب التى امامه ، ولكن كيف لى أن أعود ، إننى غريب هنا ، ونقودى إنتهت .. هكذا حدثت نفسى ، إذاً ليس هناك سوى أن أعيد بعض الكتب التى معى الى البائعين ، ورجعت الى بائع ..ثم أخر .. ثم ثالث ..كلهم قالوا
(جاى تبيع الماء فى حارة السقايين!!!)
يا إلهى ..........ماذا أفعل الان ؟ وقد بدأت خيوط النهار فى الانسحاب كيف سأعود ، ماذا أفعل ، من اين لى بنقود ؟...........
نعم ..لقد وجدت الحل .. يا لها من فكرة رائعة .. مازالت الساعة السادسة ولا بد ان الناس لن ينقطعوا عن الميدان .. سوف أنظم الكتب من أمامى ،
وبصوت منغم يكون النداء
-كتب كتب للبيع
اتمنى تصحيح النص .. ولكم جزيل الشكر والعرفان
قصة قصيرة :
........................
إنها القاهرة........
وهذه هى المرة الاولى التى ازورها ، إنها كما قالوا عنها .. مزدحمة ، واسعة ، جميلة ، سيول السيارات من هنا وهناك ، كبارى ، زحام ، مبانى شاهقة ، متاجر ، فتيات المكياج الفائع ، والنشالين ، والمترو .
لا أدرى اى طريق اتخذه الى سور (السيدة ) حيث سوق الكتب القديمة والحديثه ذات السعر الزهيد ، عددم ن أصدقائى جاءوا الى السور وأخبرونى بذلك ولكن كيف أصل الى هناك
هذا الرجل ..ساسأله :-
-من فضلك من أين استطيع الوصول الى السيدة زينب
- أنظر هناك أسفل الكبرى يوجد موقف للأتوبيس مكتوب عليه المكان الذى يذهب له
- أين بالتحديد.. فانا
قاطعنى ..
-هناك أسف هذا الكبرى
وفى سرعة البرق ورغم سيل السيارات كان فى الجانب الاخر من الميدان
*
فى المحطة .. جاء (أتوبيس) مكتوب عليه السيدة زينب ورغم الحشد الهائل من الاجساد إستطعت ان أقذف بنفسى فيه و إذا بصوت من خلفى :
-حاسب يا ابن الـ... انت حمار.. يا أفندى عيب ... مفيش فكة ..
أخيراً وصلت الى السيدة وفى المسجد شعرت براحة عميقة كان الوقت صلاة العصر فصليت ودعوت كثيراً
و أمام المسجد كان البائعون فى صف واحد وأعداد هائلة من الكتب ، وكأننى ورقة فى مهب العاصفة ، كان إنتقالى من بائع الى أخر ، غرقت تماماً بين أكوام الكتب ، إشتريت .. و إشتريت .. و إشتريت .. ، وكأننى إنسان كان يسير فى صحراء وإذا به يجدنبع ماء يروى عطشه
*
وعند أحد البائعين ..
-بكم هذا الكتبا
نظر لى كأننى مخلوق من كوكب أخر ، ثم الى الكم الهائل من الكتب والذى ضضمته الى صدرى غير ما حملته فى كيس ..
-جنيه يا أستاذ
-لماذا .. إن أوراقه صفراء ، تكاد تتمزق من لمسها ، عشرين فقط
- كيف إنه كتاب نادر ، لن تجد مثله فى السوق ولكن من أجلك بخمسين
-قلت عشرين
-إتفقنا ..والله لو لم يكن الوقت قد تأخر لما كنت أبيعه بهذا السعر
وضعت يدى فى جيبى لأخرج النقود ، لم أجد شئ ؟؟ سوى بضع قروش ، فصرخت كأننى فى حالة ساعقة كهربائية
-يا نهار .. الفلوس خلصت !!
جذب البائع الكتاب منى .. وقال
-غداً إشتريه يا أستاذ نريد أن نغلق
وإنشغل عنى فى جمع الكتب التى امامه ، ولكن كيف لى أن أعود ، إننى غريب هنا ، ونقودى إنتهت .. هكذا حدثت نفسى ، إذاً ليس هناك سوى أن أعيد بعض الكتب التى معى الى البائعين ، ورجعت الى بائع ..ثم أخر .. ثم ثالث ..كلهم قالوا
(جاى تبيع الماء فى حارة السقايين!!!)
يا إلهى ..........ماذا أفعل الان ؟ وقد بدأت خيوط النهار فى الانسحاب كيف سأعود ، ماذا أفعل ، من اين لى بنقود ؟...........
نعم ..لقد وجدت الحل .. يا لها من فكرة رائعة .. مازالت الساعة السادسة ولا بد ان الناس لن ينقطعوا عن الميدان .. سوف أنظم الكتب من أمامى ،
وبصوت منغم يكون النداء
-كتب كتب للبيع
تعليق