عمتِ مساءً
بقلم
آمال محمود كحيل
وعلى صفحة مرآتي _ تعكس وجهك حلمي .. حلم حياتي _
ألمح شوقاً في عينيكَ يطـل لبرهة ، يومض مثل البرق ، ويمضي ... !
أنصت لصدى حشرجةٍ تثقب صدري
أبحث عن كلمة ، عن همسة ؟!
عن حرفٍ يحيي نبض اللهفة في أعمـاقي ... !
حرف قد يسقط سهوًا ... من شفتيك على صحرائي
ينبت بين ضلـوعي وردة ...
أهتف أينك ؟ ... طال غـيابك ... يا للقسوة ... !
يصرخ بدمي ألف حنينٍ ، فأناديك ... !
أسمع زمجرة الريح ِ، وقصف الرعـد المجنون
ويسافر فيَّ الخوفُ ، أعانق ظلي ، وأضم ضلوعي فرَقاً ،
هلعًا من أشباح الوحدة - ترقص حولي في هذيان -
وأحملق في ذاكرة الليل ، وفي صورتكَ على المنضدة أمامي
وجهك يضحكُ ... وأنا أبكي يأسًا من أوبة حلمي الغـائب
وسط دمـوعي أغرق ... يا لغبائي ... فلأتوقف ... !
كيف أطـــارد وهمًـــا أحمــق ... أملاً أجوف ...؟!
أطفئ شمعــة عـيد المـيلاد ِ، وأنتظرك
لا زلت إلى هذي اللحظةِ أرقب طيفك ، فعسى تأتي ... !
يا كل مسافات حنيني أتراني الآن ؟!
- وعقارب زمن اللهفة تتباطأ - وأنا أرقص فوق دمائي في هذيان
أغرق بين دموعي من حرمان ،
أتبعثر كجميع الأشـياءِ على أرصفة النسـيان
يأتيني صوتك في استهزاء ٍ، وأنا أشــهقُ آخـر شهـــقة ... !
عمـــتِ مســـاءً ،
عمـــتِ مســـاء !
بقلم
آمال محمود كحيل
وعلى صفحة مرآتي _ تعكس وجهك حلمي .. حلم حياتي _
ألمح شوقاً في عينيكَ يطـل لبرهة ، يومض مثل البرق ، ويمضي ... !
أنصت لصدى حشرجةٍ تثقب صدري
أبحث عن كلمة ، عن همسة ؟!
عن حرفٍ يحيي نبض اللهفة في أعمـاقي ... !
حرف قد يسقط سهوًا ... من شفتيك على صحرائي
ينبت بين ضلـوعي وردة ...
أهتف أينك ؟ ... طال غـيابك ... يا للقسوة ... !
يصرخ بدمي ألف حنينٍ ، فأناديك ... !
أسمع زمجرة الريح ِ، وقصف الرعـد المجنون
ويسافر فيَّ الخوفُ ، أعانق ظلي ، وأضم ضلوعي فرَقاً ،
هلعًا من أشباح الوحدة - ترقص حولي في هذيان -
وأحملق في ذاكرة الليل ، وفي صورتكَ على المنضدة أمامي
وجهك يضحكُ ... وأنا أبكي يأسًا من أوبة حلمي الغـائب
وسط دمـوعي أغرق ... يا لغبائي ... فلأتوقف ... !
كيف أطـــارد وهمًـــا أحمــق ... أملاً أجوف ...؟!
أطفئ شمعــة عـيد المـيلاد ِ، وأنتظرك
لا زلت إلى هذي اللحظةِ أرقب طيفك ، فعسى تأتي ... !
يا كل مسافات حنيني أتراني الآن ؟!
- وعقارب زمن اللهفة تتباطأ - وأنا أرقص فوق دمائي في هذيان
أغرق بين دموعي من حرمان ،
أتبعثر كجميع الأشـياءِ على أرصفة النسـيان
يأتيني صوتك في استهزاء ٍ، وأنا أشــهقُ آخـر شهـــقة ... !
عمـــتِ مســـاءً ،
عمـــتِ مســـاء !
تعليق