عذراً منكما شاعرينا
الشاعر الدمشقي الكبير نزار قباني
وشاعرنا وأخي وأستاذي هيثم ملحم
على جرأتي لمعارضة قصيدتكما
وإليكم أخوتي الأكارم قصيدة الشاعر الكبير نزار قباني ومعارضة الشاعر هيثم ملحم لها
وفي الأسفل معارضتي لقصيدتهما أرجو أن أكون قد وفقت في إختيار الموضوع
عذراً نزار
(هذي دمَشْقُ.. وهذي الكأس والراح
إني أحب... وبعض الحب ذباح)
هذي دمَشْقُ فَأَيْنَ الكَأْسُ وَالرَّاحُ
إنِّي عَليْلٌ وَطَيْف ُالمَوْتِ لَوَّاحُ
(أنا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي
لسال منه عناقيد.. وتفاح)
أنَا الدمَشْقِيُّ نَالَ الفُرْسُ مِنْ جَسَدي
أَيَا نزَارُ فَكَيْفَ اليَومَ أَرْتَاحُ
(ولو فتحتم شراييني بمديتكم
سمعتم في دمي أصوات من راحوا)
قَدِ اسْتَبَاحُوا شَرَاييني بمِديَتِهُمْ
وَدَنَّسُوا في دَمَي أَصْوَاتَ مَنَ رَاحُوا
(زراعة القلب تشفي بعض من عشقوا
وما لقلبي إذا أحببت جراح)
زِرَاعَةُ القَلْبِ ضَلَّتْ عنْ مَوَاجعِنَا
فهَلْ لِقَلْبي قُبَيْلَ المَوْتِ جَرَّاحُ؟
(مآذن الشام تبكي إذ تعانقني
و للمآذن .. كالأشجار.. أرواح)
مَآذِنُ الشَّامِ تَبكي لَا تُعَانِقُنَا
إنَّا رَحَلْنَا وَ عَنْهَا غَابَ صَدَّاحُ
(للياسمين حقوق في منازلنا...
وقطة البيت تغفو حيث ترتاح)
و اليَاسَمينُ رَثَى حُزْنَاً مَنَازلَنا
وَقِطَّةُ الحَيِّ لا تَغَفو و تَرْتَاحُ
(طاحونة البن جزء من طفولتنا
فكيف أنسى ؟ وعطر الهيل فواح)
طَاحُوْنَةُ البُنِّ تَنْعِي مَنْ يُفَارِقُهَا
وَالعِطْرُ يَأْسَى وَحَبُّ الهَيْلِ نَوَّاحُ
(خمسون عاما .. وأجزائي مبعثرة..
فوق المحيط .. وما في الأفق مصباح)
خَمْسُوْنَ عَامَاً نُنَاجي الغَرْبَ مَعْذِرَةً
إِنَّ المُحيْطَ بَرَغْمِ الحُسْنِ سَفَّاحُ
(تقاذفتني بحار لا ضفاف لها..
وطاردتني شياطين وأشباح(
تَقَاذَفَتْنا بِحَارٌ تِلْكَ أُحْجِيَةٌ
هَلْ أَبْحَرَ الضَّعْفُ أَمْ بِالبَحْرِ أشْبَاحُ ؟
(هنا جذوري.. هنا قلبي .. هنا لغتي
فكيف أوضح؟ هل في العشق إيضاح؟)
إِنَّ الجُذُوْرَ سَيُحْيي المَاءُ تُرْبَتَهَا
لَا بُدَّ مِنْ وَثْبةٍ للمَجْدِ تَجْتَاحُ
-----------------
بكت دمشق
عُذراً نزارُ وعُذراً مِنكَ هَيثمنا = ماطابَ عيشٌ وسيفُ الغَدرِ ذبَّاحُ
بَكَتْ دمِشْقُ فَسَالَ الدَّمعُ منْ مُقَلٍ= تَرثِي الحَبيبَ وما في الليْلِ مِصباحُ
أناالدِّمَشقِيُّ مذْ شرَّحتموا جَسَدِي= سالتْ دِمائي ليُرْوى منها تُفَّاحُ
جِراحَةُ القَلبِ لا تُشْفي لنا عِللاً = حتَّى الطَّبيب نَعَى أَصواتَ مَنْ رَاحُوا
مساجِدُ الشَّامِ إن غابَتْ مآذِنُها = بينَ الحُطامِ فصوتُ الحقِّ صدّاحُ
والياسمينُ ذوى يرثِي منابِتَهُ= تحْتَ الرُّكامِ وشَوكُ الحِقدِ جَرَّاحُ
وقطَّةُ الحيِّ ماتَتْ قُربَ صاحِبِها = حُزناً عليهِ وكَلبُ الحيِّ نبَّاحُ
طَاحُونةُ البُنِّ ثَكْلى في منازِلِنَا = تبكي اليَتَامَى وتَنْعِيْ الهَيْلَ رَدَّاحُ
خمْسونَ عَامَاً وقَيْدُ الأَسْرِ في يَدِنَا= جفَّ المُحِيْطُ وعَافَ البَحْرَ مَلاَّحُ
فَهَلْ جُذُوريْ وأَرضيْ انكَرَتْ لغَتِي = حتَّى المَجُوس بلادي اليَومَ تَجتَاحُ؟
الشاعر الدمشقي الكبير نزار قباني
وشاعرنا وأخي وأستاذي هيثم ملحم
على جرأتي لمعارضة قصيدتكما
وإليكم أخوتي الأكارم قصيدة الشاعر الكبير نزار قباني ومعارضة الشاعر هيثم ملحم لها
وفي الأسفل معارضتي لقصيدتهما أرجو أن أكون قد وفقت في إختيار الموضوع
عذراً نزار
(هذي دمَشْقُ.. وهذي الكأس والراح
إني أحب... وبعض الحب ذباح)
هذي دمَشْقُ فَأَيْنَ الكَأْسُ وَالرَّاحُ
إنِّي عَليْلٌ وَطَيْف ُالمَوْتِ لَوَّاحُ
(أنا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي
لسال منه عناقيد.. وتفاح)
أنَا الدمَشْقِيُّ نَالَ الفُرْسُ مِنْ جَسَدي
أَيَا نزَارُ فَكَيْفَ اليَومَ أَرْتَاحُ
(ولو فتحتم شراييني بمديتكم
سمعتم في دمي أصوات من راحوا)
قَدِ اسْتَبَاحُوا شَرَاييني بمِديَتِهُمْ
وَدَنَّسُوا في دَمَي أَصْوَاتَ مَنَ رَاحُوا
(زراعة القلب تشفي بعض من عشقوا
وما لقلبي إذا أحببت جراح)
زِرَاعَةُ القَلْبِ ضَلَّتْ عنْ مَوَاجعِنَا
فهَلْ لِقَلْبي قُبَيْلَ المَوْتِ جَرَّاحُ؟
(مآذن الشام تبكي إذ تعانقني
و للمآذن .. كالأشجار.. أرواح)
مَآذِنُ الشَّامِ تَبكي لَا تُعَانِقُنَا
إنَّا رَحَلْنَا وَ عَنْهَا غَابَ صَدَّاحُ
(للياسمين حقوق في منازلنا...
وقطة البيت تغفو حيث ترتاح)
و اليَاسَمينُ رَثَى حُزْنَاً مَنَازلَنا
وَقِطَّةُ الحَيِّ لا تَغَفو و تَرْتَاحُ
(طاحونة البن جزء من طفولتنا
فكيف أنسى ؟ وعطر الهيل فواح)
طَاحُوْنَةُ البُنِّ تَنْعِي مَنْ يُفَارِقُهَا
وَالعِطْرُ يَأْسَى وَحَبُّ الهَيْلِ نَوَّاحُ
(خمسون عاما .. وأجزائي مبعثرة..
فوق المحيط .. وما في الأفق مصباح)
خَمْسُوْنَ عَامَاً نُنَاجي الغَرْبَ مَعْذِرَةً
إِنَّ المُحيْطَ بَرَغْمِ الحُسْنِ سَفَّاحُ
(تقاذفتني بحار لا ضفاف لها..
وطاردتني شياطين وأشباح(
تَقَاذَفَتْنا بِحَارٌ تِلْكَ أُحْجِيَةٌ
هَلْ أَبْحَرَ الضَّعْفُ أَمْ بِالبَحْرِ أشْبَاحُ ؟
(هنا جذوري.. هنا قلبي .. هنا لغتي
فكيف أوضح؟ هل في العشق إيضاح؟)
إِنَّ الجُذُوْرَ سَيُحْيي المَاءُ تُرْبَتَهَا
لَا بُدَّ مِنْ وَثْبةٍ للمَجْدِ تَجْتَاحُ
-----------------
بكت دمشق
عُذراً نزارُ وعُذراً مِنكَ هَيثمنا = ماطابَ عيشٌ وسيفُ الغَدرِ ذبَّاحُ
بَكَتْ دمِشْقُ فَسَالَ الدَّمعُ منْ مُقَلٍ= تَرثِي الحَبيبَ وما في الليْلِ مِصباحُ
أناالدِّمَشقِيُّ مذْ شرَّحتموا جَسَدِي= سالتْ دِمائي ليُرْوى منها تُفَّاحُ
جِراحَةُ القَلبِ لا تُشْفي لنا عِللاً = حتَّى الطَّبيب نَعَى أَصواتَ مَنْ رَاحُوا
مساجِدُ الشَّامِ إن غابَتْ مآذِنُها = بينَ الحُطامِ فصوتُ الحقِّ صدّاحُ
والياسمينُ ذوى يرثِي منابِتَهُ= تحْتَ الرُّكامِ وشَوكُ الحِقدِ جَرَّاحُ
وقطَّةُ الحيِّ ماتَتْ قُربَ صاحِبِها = حُزناً عليهِ وكَلبُ الحيِّ نبَّاحُ
طَاحُونةُ البُنِّ ثَكْلى في منازِلِنَا = تبكي اليَتَامَى وتَنْعِيْ الهَيْلَ رَدَّاحُ
خمْسونَ عَامَاً وقَيْدُ الأَسْرِ في يَدِنَا= جفَّ المُحِيْطُ وعَافَ البَحْرَ مَلاَّحُ
فَهَلْ جُذُوريْ وأَرضيْ انكَرَتْ لغَتِي = حتَّى المَجُوس بلادي اليَومَ تَجتَاحُ؟
تعليق