من هنا أُناديكم - حنا سمور
********
من هنا أٌناديكُمُُ
من بين القضبانِ
من داخلِ سجنٍ
يتأمّرُ يصرخُ سجّاني
ينفُثُ سُمّاً كالثُعبانِ
من داخلِ سِجني
أرفعُ صوتي
أقتلُ صَمتي
أرفعُ رأسي
أشحذُ بأسي
اصرخُ في وجه الجلاّدِ
سلاحي...
نور الإيمان
من داخلِ سجني
ارفعُ رأسي
أتحدّى خُبثَ الشيطانِ
من قلبِ السّجنِ أُنادي
يا أطفالَ بلادي
يا أطفال الشعبِ الصّامدِ
في نعلينِ وغزّة
وعراق العِزّةِ
ياأبطال الوطنِ الشامخِ
في وجه ملوك الجانِ
من هنا أناديكم
فلتسمعني كلّ شُعوب الأرض الحُرّةِ ولتسمعني كلّ الآذانِ
صوتي
أُ نشودةُ ظفلٍ
يتحدّى الموتَ
يتحدّى ظلام الطغيانِ
من قلب السّجنِ اُنادي
يا أطفال بلادي
يا زهر اللّوزِألأبيضِ
يا حب اللؤلؤِ والمرجانِ
لن يذهبَ دمُكم هدرا
وسيُنبتُ عِطرا
وزهورا
وشقائق نعمانِ
دمُكم كالسّدّ منيعٌ
يتحدّى سيل الطوفانِ
دمكُم بركانٌ يتفجّرُ
في كلِّ مكانٍ
دمُكُم ألغامٌ ورصاصٌ
وصواعقُ نارٍ محرقةٍ
وقنابلُ في وجه العُدوانِ
فلتصمدُ يا شعبي الصامد
في وجه ذئابِ الإستعمارِ
في وجه السلطاتِ الفاشيّةِ
في وجهِ جنرالاتِ
الواحاتِ الرّجعيّةِ
ولتُسقطَ
كلّ الزُّمره
لتلحق شارونَ وإيتان
إصمد يا شعب الإيمانِ
يأتي غازٍ
يرحلُ غازٍ
يتبدّدُ كضباب الفجرِ
يتطايرُ مثل الدُخّانِ
عتمتُ تالي الليلِ تمُرُّ
ويعقُبُها فجرٌ فتّان
********
من هنا أٌناديكُمُُ
من بين القضبانِ
من داخلِ سجنٍ
يتأمّرُ يصرخُ سجّاني
ينفُثُ سُمّاً كالثُعبانِ
من داخلِ سِجني
أرفعُ صوتي
أقتلُ صَمتي
أرفعُ رأسي
أشحذُ بأسي
اصرخُ في وجه الجلاّدِ
سلاحي...
نور الإيمان
من داخلِ سجني
ارفعُ رأسي
أتحدّى خُبثَ الشيطانِ
من قلبِ السّجنِ أُنادي
يا أطفالَ بلادي
يا أطفال الشعبِ الصّامدِ
في نعلينِ وغزّة
وعراق العِزّةِ
ياأبطال الوطنِ الشامخِ
في وجه ملوك الجانِ
من هنا أناديكم
فلتسمعني كلّ شُعوب الأرض الحُرّةِ ولتسمعني كلّ الآذانِ
صوتي
أُ نشودةُ ظفلٍ
يتحدّى الموتَ
يتحدّى ظلام الطغيانِ
من قلب السّجنِ اُنادي
يا أطفال بلادي
يا زهر اللّوزِألأبيضِ
يا حب اللؤلؤِ والمرجانِ
لن يذهبَ دمُكم هدرا
وسيُنبتُ عِطرا
وزهورا
وشقائق نعمانِ
دمُكم كالسّدّ منيعٌ
يتحدّى سيل الطوفانِ
دمكُم بركانٌ يتفجّرُ
في كلِّ مكانٍ
دمُكُم ألغامٌ ورصاصٌ
وصواعقُ نارٍ محرقةٍ
وقنابلُ في وجه العُدوانِ
فلتصمدُ يا شعبي الصامد
في وجه ذئابِ الإستعمارِ
في وجه السلطاتِ الفاشيّةِ
في وجهِ جنرالاتِ
الواحاتِ الرّجعيّةِ
ولتُسقطَ
كلّ الزُّمره
لتلحق شارونَ وإيتان
إصمد يا شعب الإيمانِ
يأتي غازٍ
يرحلُ غازٍ
يتبدّدُ كضباب الفجرِ
يتطايرُ مثل الدُخّانِ
عتمتُ تالي الليلِ تمُرُّ
ويعقُبُها فجرٌ فتّان
تعليق