http://www.qabaqaosayn.com/content/%...3%D8%B3-%C3%97
علامة إكس (×)
بقلم: محمود خليفة
في الآونة الأخيرة، اعتادت ابنتي الصغيرة ذات الست سنوات برفع صوتها بدرجة شديدة حتى أضحت ظاهرة غير مسبوقة من قبل، ولم نكن متعودين عليها. قمت بنهرها، ولكنها لم تمتثل لنهري؛ فضربتها ضربة خفيفة على كتفها فازدادت صراخا...
ولم أتحمل هذا الصراخ الفظيع؛ فضربتها ضربة أشد على كتفها فبكت بحرقة. طببت عليها لكي تهدأ. ولما هدئت، سألتها عمن علمها رفع الصوت بهذا الشكل فأجابت بأن (المِس) في المدرسة هي التي ترفع صوتها بهذا الشكل!
فقلت: (مِس) وتفعل ذلك؟! وكيف يكون الحال لو كانت (أبلة) مثل (أبلوات) زمان.
وبعد قليل، قامت لترسم كعادتها دائما. فقلت: الرسم سيزيح غضبها وضيقها.
وعادت لتريني رسمها وفيه وجهان أحدهما وجه فرحان بشفة منفرجة إلى أعلى والثاني حزين بشفة منقلبة لأسفل، ووضعت علامة صح ( √ ) على الوجه المكتئب وعلامة إكس ( × ) على الوجه السعيد...
الطائف في الثلاثاء 17/11/1436 1/9/2015
علامة إكس (×)
بقلم: محمود خليفة
في الآونة الأخيرة، اعتادت ابنتي الصغيرة ذات الست سنوات برفع صوتها بدرجة شديدة حتى أضحت ظاهرة غير مسبوقة من قبل، ولم نكن متعودين عليها. قمت بنهرها، ولكنها لم تمتثل لنهري؛ فضربتها ضربة خفيفة على كتفها فازدادت صراخا...
ولم أتحمل هذا الصراخ الفظيع؛ فضربتها ضربة أشد على كتفها فبكت بحرقة. طببت عليها لكي تهدأ. ولما هدئت، سألتها عمن علمها رفع الصوت بهذا الشكل فأجابت بأن (المِس) في المدرسة هي التي ترفع صوتها بهذا الشكل!
فقلت: (مِس) وتفعل ذلك؟! وكيف يكون الحال لو كانت (أبلة) مثل (أبلوات) زمان.
وبعد قليل، قامت لترسم كعادتها دائما. فقلت: الرسم سيزيح غضبها وضيقها.
وعادت لتريني رسمها وفيه وجهان أحدهما وجه فرحان بشفة منفرجة إلى أعلى والثاني حزين بشفة منقلبة لأسفل، ووضعت علامة صح ( √ ) على الوجه المكتئب وعلامة إكس ( × ) على الوجه السعيد...
الطائف في الثلاثاء 17/11/1436 1/9/2015
تعليق