إيلانُ لا تحزَنْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المأمون الهلالي
    مُستعلِم
    • 25-10-2009
    • 169

    شعر عمودي إيلانُ لا تحزَنْ

    إيلانُ لا تحزَنْ فأنتَ مَلاكُ
    والشامُ دُونَكَ مَعرَكٌ وهَلاكُ
    لو قُسِّمَتْ قَطَراتُ قلبِكَ في الفَضا
    لم يَبْقَ بُغضٌ بينَنا وعِراكُ
    مَرْحَى لِمِثلِكَ ، سَيِّدٌّ في مَوتِهِ
    ضَجَّتْ بكَ الأرَضُونَ والأفلاكُ
    تفدِيكَ نفسي ثمَّ نفسُ دُوَيعِشٍ
    ثمَّ الخُمَيني المُعتدِي الأفّاكُ
    ذبَحُوا الدِّيانةَ ثمَّ داسُوا قلبَها
    والجِسْمُ شُدَّتْ حَولَهُ الأسلاكُ
    إيلانُ إنْ تَلقَ النَّبيَّ فقُلْ لهُ
    إنَّ الطغاةَ بِأرضِنا مُلاّكُ
    ضاقتْ بلادُ العُرْبِ إلاّ أنها
    في فُسحةٍ يَلهُو بها الفُتَّاكُ
    وَيلٌ لنا مِن مَعشَرٍ مُتخاذِلٍ !
    أحضانُنا لِصِغارِنا أشواكُ
    أطفالُنا في الغَرْبِ طيرٌ ضاحِكٌ
    لكنّهم في شَرقِنا أسماكُ
    أنجِيلَ مِرْكِلْ شابَهَتْ في حِضْنِها
    بِنتَ الخُوَيلِدِ إنّها لَمَلاكُ
    إيلانُ نرجُو العَفوَ مِنكَ فإنّنا
    في سِجْنِ آثامٍ وأنتَ فِكاكُ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    فِكاكُ : أي بِكَ يُفَكُّ قيدُ سجننا
    حُرِّرت القصيدةُ ضَحْوَةَ السبتِ لِخَمسٍ خَلونَ مِن أيلولَ عامَ خمسةَ عشَرَ وألفَينِ
    5/ سبتمبر/ 2015
    المأمون الهلالي
    sigpic
    إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ
  • عبدالستارالنعيمي
    أديب وكاتب
    • 26-10-2013
    • 1212

    #2
    ميركل يحن قلبها على هذا الطفل البريء والحكام العرب ماضون في صمتهم وتخاذلهم المعهود فلم ينبسوا بكلمة إزاء هذا الموقف المؤلم ولم يفتحوا حدودهم لاستقبال النازحين كما فعلت دول أجنبية ؛أين الحكام العرب ؟أين أمراء الخليج الذين يفتحون حدودهم للأجنبي ويغلقونه بوجه العربي بل أين العروبة!

    تحية للشاعر المأمون الهلالي على قصيدته المعبرة

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #3
      سيطل إيلان أيقونة تشهد تخاذل البشرية
      أبدعت شاعرنا الفاضل
      sigpic

      تعليق

      • المأمون الهلالي
        مُستعلِم
        • 25-10-2009
        • 169

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالستارالنعيمي مشاهدة المشاركة
        ميركل يحن قلبها على هذا الطفل البريء والحكام العرب ماضون في صمتهم وتخاذلهم المعهود فلم ينبسوا بكلمة إزاء هذا الموقف المؤلم ولم يفتحوا حدودهم لاستقبال النازحين كما فعلت دول أجنبية ؛أين الحكام العرب ؟أين أمراء الخليج الذين يفتحون حدودهم للأجنبي ويغلقونه بوجه العربي بل أين العروبة!

        تحية للشاعر المأمون الهلالي على قصيدته المعبرة
        الأديب والأستاذ الفاضل عبد الستار النعيمي
        حيّاكَ اللهُ وأسعدك على عظيمِ لُطفِكَ وكرمِك.
        sigpic
        إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ

        تعليق

        • المأمون الهلالي
          مُستعلِم
          • 25-10-2009
          • 169

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
          سيطل إيلان أيقونة تشهد تخاذل البشرية
          أبدعت شاعرنا الفاضل
          http://www.mwagahat.com/magazine/ind...-18-49-10.html
          الأستاذة الفاضلة نجلاء نصير
          فضلُكِ عليّ ليس له نهاية
          sigpic
          إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ

          تعليق

          • محمد تمار
            شاعر الجنوب
            • 30-01-2010
            • 1089

            #6
            وَيلٌ لنا مِن مَعشَرٍ مُتخاذِلٍ !
            أحضانُنا لِصِغارِنا أشواكُ
            صدقت بارك الله فيك وفي قلمك
            فتح الله علينا فكرّمنا بأن جعلنا خير أمّة وخصّنا بخير رسول
            وأتمّ نعمته علينا بدين الإسلام وملأ أرضنا بالخيرات لكنّنا آثرنا
            عدم اتّباع هديه والاقتداء بسيرة نبيّه عليه الصلاة والسلام ولا حول
            ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم..

            أنجِيلَ مِرْكِلْ شابَهَتْ في حِضْنِها
            بِنتَ الخُوَيلِدِ إنّها لَمَلاكُ
            أخي الفاضل المأمون الهلالي
            صحيح أنّ أنجيل مركل تصرّفت بنبل ووقفت موقفا
            يحسبه لها التاريخ ولا ينساه المسلمون لكنّ تشبيهها بأمّ
            المؤمنين خديجة رضي الله عنها أمر فيه من المبالغة الكثير
            قد نشبّهها بملك الحبشة مع اختلاف الفارق حيث أنّ الحبشة
            آنذاك لم تكن بحاجة الى يد عاملة لتلبية حاجيات اقتصادها لكن لا ينبغي
            أبدا تشبيهها بأمّ المؤمنين
            التي لم تنل فضلها مسلمة فكيف بالكافرة والتي ورد فيها من الفضل ما لم يرد في غيرها
            :
            ففي رواية لأحمد عن أم المؤمنين
            عائشة قالت: «كان النبي إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء قالت فغِرتُ يوماً
            فقلت: ما أكثر ما تذكرها، حمراء الشدق قد أبدلك الله عز وجل بها خيراً
            منها، قال: ما أبدلني الله عز و جل خيراً منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني
            إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء
            »
            أشكرك مرّة أخرى
            خالص مودتي
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد تمار; الساعة 12-09-2015, 16:42.
            التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

            تعليق

            • المأمون الهلالي
              مُستعلِم
              • 25-10-2009
              • 169

              #7
              الشاعر والأستاذ الفاضل محمد تمار
              أهلاً وسهلاً بك.
              التشبيه المطلق لا يقتضي المُساوة ، فإذا قلنا زيدٌ أسَدٌ أو كالأسدِ ، فلن يظنّ أحدٌ أنهما في منزلة واحدةٍ ، وإذا نظرتَ إلى التشبيه الذي أخذتُ به وجدتَه تشبيهًا مُقَيَّدًا ( شابهت في حِضنِها ) ولا يخفى على مِثلكَ أنّ التشبيه قائمٌ على :
              1/ المُشبّه ( ميركل )
              2/ المُشبّه به ( خديجة رضي الله عنها)
              3/ وجه التشبيه ( في حِضنها )
              وجزاك اللهُ خيرًا أيها الكريمُ إذ ذكرتَ معنى ( في حضنها ) الذي أعنِيهِ وهو ( وواستني بمالها إذ حرمني الناس ).
              وكنتُ قادرًا على تشبيهها بالنجاشي لو قلتُ
              أنجيلَ مِرْكِلْ شابهتْ في حِضْنها
              حِضْنَ النجاشي إنها لَمَلاكُ
              ولكني لا أستحسن تشبيه المرأةِ بالرجل ولا الرجل بالمرأة ، ثمّ إني بتشبيهي نوّهْتُ بخديجة وأبدَيتُ عن كونها قدوة يُشَبّه بها ، وإذا كانت ميركل تريد عُمّالاً فأهلُنا اللاجئون إليها يريدون وطنًا وعملاً ، كلٌّ وجدَ مصلحتَه عند الآخر.
              سعدتُ بمرورك وبتعليقك وبملاحظتك.
              مع خالص المودة والتقدير
              sigpic
              إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ

              تعليق

              يعمل...
              X