الحُبُّ الكَفَاف
***********
جَفّ نَبْعُ الشِّعْـرِ من بعد التَّجافي
وأبَـتْ تَنْسابُ كالسِّحْر القَوافي
***********
جَفّ نَبْعُ الشِّعْـرِ من بعد التَّجافي
وأبَـتْ تَنْسابُ كالسِّحْر القَوافي
والمَعاني أنـكرتْ تلك المَرافِي
والحروفُ الخُضْرُ ما عادت تُوافي
هَـيْمَنَ الجَـدْبُ على كلِّ الضِّفافِ
وسحابُ الصَّيـفِ تحدوهُ السَّوافي
أيْقَظَ اليَأسَ وغَنَّى للجَفافَ
والـفَـراشاتُ تَهاوتْ في المَنافي
يا حبيبَ العُمْرِ يا عَذْبَ التَّصافي
أدْرِك الشِّعْـرَ وجَنِّـبْـهُ الفَيافي
ثُـمَّ أَدْركْني وبَـشِّـرْ بالقِطافِ
لستُ أرْضَى منكَ بالحُــبِّ الكَفافِ
أنتَ رَوضٌ فيهِ قد طَابَ ارْتِـشافي
ونَمَا في ظِلِّهِ ريـشُ الخَوافي
ثمَّ حَـلَّقتُ حَـفِيَّاً بِطَوافي
فلماذا يَخْـتـمُ الصَّـدُّ مَـطَافي ؟؟.
بشير عبد الماجد بشير
السُّودان
السُّودان
تعليق