في صغري ألقمتني أمي ثدي الحكايات.
في المدرسة زرع المعلم في بعصاه الممدوة حد الروح، قصة الذئب.
في مراهقتي زرعت في حارتنا الزوابع والعطش.
في كبري لم يسمع أحد صرخاتي فانكتمت.
حين تزوجت رضيت بنعمة الانعزال.
حين صرت كهلا سال قلمي دموع أمي بغزارة جرفتني إلى قبرها شاكيا.
اليوم ها أنا أقف بقولي في الساحات، أمامي أبي.
ما يحيرني وجهه، أضاحك هو أم باك؟
في المدرسة زرع المعلم في بعصاه الممدوة حد الروح، قصة الذئب.
في مراهقتي زرعت في حارتنا الزوابع والعطش.
في كبري لم يسمع أحد صرخاتي فانكتمت.
حين تزوجت رضيت بنعمة الانعزال.
حين صرت كهلا سال قلمي دموع أمي بغزارة جرفتني إلى قبرها شاكيا.
اليوم ها أنا أقف بقولي في الساحات، أمامي أبي.
ما يحيرني وجهه، أضاحك هو أم باك؟
تعليق