الشعر المُوازي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خشان خشان
    مستشار أدبي
    • 09-06-2007
    • 618

    شعر عمودي الشعر المُوازي





    لمن هذه السفرة العامرة ....وما هذه السمنة الفاخرةْ
    وما ذلك اللبن الكركيّ ....وما هذه اللحمة الوافرهْ
    تطوف لذاك عليها يدٌ ِ ....وتلقِمُها فتحةً فاغرةْ
    ويُتبِعها الماءَ مثل العبابِ.....فتسمع قرقرةً هادرةْ
    وما زال يتبعها أختها ..... إلى أن تفتّقت الخاصرةْ


    اطلعت في الإنجليزية على تعبير ( الشعر الموازي - Parallel peotry )


    http://www.poetrypoetry.com/Workshop...lelPoetry.html


    والمقصود به تقليد قصيدة في نظم جديد ذي مضمون آخر.


    وكلنا يذكر (التريقة ) على بعض أبيات الشعر هنا أو هناك. وفي بعضها لقطات لطيفة.


    تذكرت تمرينا في العروض الرقمي لتغيير الروي:


    http://arood.com/vb/showthread.php?t=2989


    وآخر لتغيير معنى البيت بالكامل مع الاحتفاظ بالوزن
    http://arood.com/vb/showthread.php?t=3413


    ولم يكن خطر ببالي أنه لهذا مصطلحا خاصا.


    كلا التمرينين وما جرى مجراهما مفيدان كتمارين عروضية في تلمس الوزن ومقاطع النص ومن هنا تأتي
    فائدتهما للشاعر المبتدئ لا من حيث إثراء شاعريته. ولكن ذلك العنوان المستقل جعلني أفكر في نقله
    إلى العربية، فقد يصبح فنّا قائما بذاته، وسلفا أقول إنّ هذا ليس بديلا عن الموهبة.
    الأبيات أعلاه هي نظم موازٍ لأول خمسة أبيات من قصيدة ( نفرتيتي الجديدة ) لابراهيم ناجي:




    لمن هاته الفتنة النادرة ....وما هاته الأعين الساحرةْ
    وما ذلك المرح القدسيّ ....وما هاته الضحكة الطاهرةْ
    تطوف مطاف الحنان العميمِ ....وتسقط كالنعمة الوافرةْ
    وتمتد مثل امتداد العبابِ ....وترجع كالموجة الساخرة
    وتنفش أصداءها في القلوب .... وتبقى مدى العمر في الذاكرة


    **


    لمن هذه السفرة العامرة ....وما هذه السمنة الفاخرةْ
    وما ذلك اللبن الكركيّ ....وما هذه اللحمة الوافرهْ
    تطوف لذاك عليها يدٌ ِ ....وتلقِمُها فتحةً فاغرةْ
    ويُتبِعها الماءَ مثل العبابِ.....فتسمع قرقرةً هادرةْ
    وما زال يتبعها أختها ..... إلى أن تفتّقت الخاصرةْ




    من شاء أن يجرب فليختر من الأبيات ما يشاء وينظم شعرا موازيا لها.
    [align=center]
    العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
    http://sites.google.com/site/alarood/
    [/align]
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    أستاذنا الفاضل خشان خشان
    مقطوعة رائعة معبّرة أحسنت فيها التصوير والتعبير والاختيار
    بارك الله فيك ونفعنا بعلمك..

    خالص مودتي
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • أشجان سهاج
      أديب وكاتب
      • 20-10-2014
      • 75

      #3
      رائع أستاذ خشّان... أفكارك ممتازة و فيها استِحْداث.
      تحية من صديقك أشجان...
      التعديل الأخير تم بواسطة أشجان سهاج; الساعة 13-09-2015, 07:52.

      تعليق

      • ناظم الصرخي
        أديب وكاتب
        • 03-04-2013
        • 1351

        #4
        قطعة جميلة ومعبّرة
        دمت بإبداع وتألق
        تحياتي العطرة

        تعليق

        • خشان خشان
          مستشار أدبي
          • 09-06-2007
          • 618

          #5
          اساتذتي الأفاضل :

          محمد تمار
          أشجان سهاج
          ناظم الصرخي

          شكرا من القلب، إليكم حول هذا الموضوع :





          يرعاكم الله.
          [align=center]
          العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
          http://sites.google.com/site/alarood/
          [/align]

          تعليق

          • خشان خشان
            مستشار أدبي
            • 09-06-2007
            • 618

            #6
            بعد نشر موضوع الشعر الموازي عثرت على هذا الموضوع الذي لا شك انه ذو علاقة قوية به.
            الترجمة عن الرابط :



            قام ريمون كوينو سنة 1961 بنشر إنجازه " مائة ألف بليون قصيدة " والذي يتكون من عشر قصائد، وتم تقديمها بطريقة غريبة إذ طبع كل بيت على شريحة ورقية مستقلة كما في الرسم المرفق:




            كل من هذه القصائد لها نفس الروي والقافية وقد دفعه ذلك للاستعانة بالرياضي فرانسوا ليونيس فكانت شراكتهما بداية لحركة ( أوليب ). ولما كانت القصائد جميعا متحدة في القافية والروي فإن كل بيت يمكن أن يحل محله أي بيت مطابق له [ تحته] في كل من القصائد التسع الباقية لتشكيل قصيدة جديدة ، ولما كان لدينا عشر خيارات لكل بيت وأربعة عشر بيتا لكل قصيدة فإن الناتج ربما يفوق كل ما أنتجته البشرية من شعر حتى الآن. ويحتاج القارئ ليقرأ ذلك إلى 200 مليون سنة ( مائتي مليون سنة ) ليقرأ كل تلك التوافقات على افتراض أنه يقرأ 24 ساعة يوميا
            إنه مثال مذهل للاتحاد بين الشعر والرياضيات.
            وحساب عدد القصائد التي يمكن إنتاجها :
            [ 15×14×13.......×2×1] × [ 9×8×7......×2×1 ]


            *********
            في ذهني تقليد الفكرة ولكن بشكل مختلف على نحو ما بمختارات من القصائد العربية لعدة شعراء وأتمنى أن يتاح لي المجال والوقت بعون الله.
            [align=center]
            العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
            http://sites.google.com/site/alarood/
            [/align]

            تعليق

            يعمل...
            X