حجاج بيت الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هائل الصرمي
    أديب وكاتب
    • 31-05-2011
    • 857

    شعر عمودي حجاج بيت الله

    من الإرشيف



    حنت لروض محمد صلواتي


    واستبشرت بلقائه نبضاتي


    وسرت بي الأشواق قبل مسيرتي


    فغدوت والأشواق في عرفات


    حجاج بيت الله من أوزارهم


    غسلوا القلوب بأنهر العبرات


    نادوا إلاهاً واحداً وجميعهم


    حطوا الرحال بساحة البركات


    عرفات يحضنهم على عرصاته


    وعلى المحيا بسمة الوجنات


    صلى وسلم للملايين التي


    لبت، وصلت سائر الفلواتِ


    يوم مهيب باركته يد السماء


    وتجلت الأنوار في العرصات


    عرفات يغشاه الجلال لأنه


    حضن الوفود ومورد الرحمات


    لله ما أحلى الوقوف بساحه


    والقلب يشرق من ضيا النفحات


    وترى الدموع على الخدود كأنها


    سيل تفجر من لظى الزفرات


    تضفي على العبد المؤمل راحة


    ليذوق صفو حلاوة العبرات


    تتزاحم الرحمات بين ضلوعه


    وتفيض بالخطرات والآيات


    رغم الحشود فكل قلب ناظر


    لله مجمــــــوع بغير شتات


    متبتلاً متوجهاً لله منـــ


    كسراً يروم المحو للسوءات


    فيعيش معنى القرب في لحظاته


    لله ما أحلاك من لحظات


    وإذا أفاض الناس بعد وقوفهم


    نزلوا (بمزدلفٍ) على الساحات


    ناموا على فرش الحصى فكأنها


    من سندس الفردوس والجنات


    وتوجهوا بعد المبيت إلى منى


    زمراً على الأقدام والصهوات


    نثروا دموع الشوق في محرابها


    رفعوا الأكف بأطيب الدعوات


    ذبحوا أطايب هديهم وتحللوا


    من بعد رمي كبيرة الجمرات


    لله ما أحلى لياليها منـــى


    ووددت فيها لو أعيش حياتي


    سأكون كالأملاك فوق ربوعها


    وأذوق طعم الأنس في سجداتي


    قلبي هناك معلق بربوعها


    يا ليت حول ربوعها سنواتي


    طافوا الإفاضة والوداع وغادروا


    البيت الحرام بموكب الحسنات


    ليعود عبد الله بعد وقوفه


    كالــــطفل مولوداً بلا زلات


    حسناته قد أثقلت ميزانه


    وعلـــــت به في أرفع الدرجات


    ملأت ببهجتها سماء فؤاده


    فإذا به متــــوثب العزمات


    في همة موصولة بالله


    لا يلوي على الأوزار والشهوات


    ما عاد مثل الأمس ليس يهمه


    سير الليالي وانقضا اللحظات


    بل همه الأيام يعمرها التقى


    والذكر عبر دقائق الأوقات
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    طفت بنا في رحاب بيت الله الحرام
    فكانت الرحلة ممتعة والوصف دقيق معبّر
    تقبّل الله منك هذه القصيدة الطيّبة

    خالص مودتي
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • ناظم الصرخي
      أديب وكاتب
      • 03-04-2013
      • 1351

      #3
      إللهم صل على محمد وآل محمد وصحبه أجمعين
      قصيدة ماتعة تنضح بالإيمان
      بورك يراعك الغيداق
      تحياتي العطرة

      تعليق

      • هائل الصرمي
        أديب وكاتب
        • 31-05-2011
        • 857

        #4
        محمد تمارة
        ناظم الصرخي

        مروركما أسعدني وتعليقكا أطربني
        فدمتما بخير ولا حرمني الله منكما
        مودتي ودعائي

        تعليق

        يعمل...
        X