لا تُـجـيـبـي .
********
ما الَّذي يَحْدُثُ..
لو ثُرْنا على أغلالِنا ..
يوماً وأَلـغَيْنا الـحـوارا ؟
وتَحدَّثنا بفعلٍ قَـادِرٍ ..
يُـشْعِـلُ في جَـنْبيَّ ..
أو جنبيكِ نـارا ؟
سَتَقولينَ .. ولا شيءَ .. ولكن ..
بَعُـدَتْ دارُكَ من داريَ دارا
أنا أهـواكِ ..
وقلبي لم يَـعُدْ يَـعرفُ ..
إلاَّ حولَ دُنْـياكِ مَـدارا
فلماذا نحنُ يا نُـعْـمُ حَيارى
ولماذا موجُـنا يحكي انْحسـارا ؟
ولماذا الشَّوقُ في أَعْماقِـنا ..
يَخْـبو إِذا أذكى بـها ناراً وثـارا ؟
ولماذا كلَّما قـُلنا وَصَـلْنا ..
لم نَجـدْ إِلاَّ سَـراباً وقِـفـارا ؟
ولماذا نحنُ من أوْهـامِـنا ..
نَـصنعُ فيما بيننا أبَـداً جِـدارا ؟
ولماذا تَـسقُطُ الرَّاياتُ مـنَّا ..
كلَّما نـحنُ رفَعناها مِـرارا ؟
ولماذا يُـسْدِلُ اللَّيلُ على أحْـلامِنا ..
من ظُلْمَةِ اليأسِ سـتارا ؟
ولماذا البُعد من أعْمارنا ..
يَـسرِقُ ما شاءَ ويَـختالُ انْتِصَـارا ؟
ولماذا الحُزنُ في أحـداقنا ..
يكـتُبُ بالدَّمـعِ أغانيهِ الـمِرارا ؟
ولماذا كلَّما ضَـجَّ سُـؤَالٌ ..
لم يَـجِد إِلاَّ إلي الصَّمتِ مَسَـارا ؟
لا تُـجيبي..
أنا أدري..
أنَّني أسألُ مثلي..
سائِلاً في الأَمرِ حـارا .
********
ما الَّذي يَحْدُثُ..
لو ثُرْنا على أغلالِنا ..
يوماً وأَلـغَيْنا الـحـوارا ؟
وتَحدَّثنا بفعلٍ قَـادِرٍ ..
يُـشْعِـلُ في جَـنْبيَّ ..
أو جنبيكِ نـارا ؟
سَتَقولينَ .. ولا شيءَ .. ولكن ..
بَعُـدَتْ دارُكَ من داريَ دارا
أنا أهـواكِ ..
وقلبي لم يَـعُدْ يَـعرفُ ..
إلاَّ حولَ دُنْـياكِ مَـدارا
فلماذا نحنُ يا نُـعْـمُ حَيارى
ولماذا موجُـنا يحكي انْحسـارا ؟
ولماذا الشَّوقُ في أَعْماقِـنا ..
يَخْـبو إِذا أذكى بـها ناراً وثـارا ؟
ولماذا كلَّما قـُلنا وَصَـلْنا ..
لم نَجـدْ إِلاَّ سَـراباً وقِـفـارا ؟
ولماذا نحنُ من أوْهـامِـنا ..
نَـصنعُ فيما بيننا أبَـداً جِـدارا ؟
ولماذا تَـسقُطُ الرَّاياتُ مـنَّا ..
كلَّما نـحنُ رفَعناها مِـرارا ؟
ولماذا يُـسْدِلُ اللَّيلُ على أحْـلامِنا ..
من ظُلْمَةِ اليأسِ سـتارا ؟
ولماذا البُعد من أعْمارنا ..
يَـسرِقُ ما شاءَ ويَـختالُ انْتِصَـارا ؟
ولماذا الحُزنُ في أحـداقنا ..
يكـتُبُ بالدَّمـعِ أغانيهِ الـمِرارا ؟
ولماذا كلَّما ضَـجَّ سُـؤَالٌ ..
لم يَـجِد إِلاَّ إلي الصَّمتِ مَسَـارا ؟
لا تُـجيبي..
أنا أدري..
أنَّني أسألُ مثلي..
سائِلاً في الأَمرِ حـارا .
تعليق