أيها الشامخ
أيها الشامخ خلف الكلمات
ومساراتِ العلا والمكرمات
كيف أضحى قلبك الحاني الذي
يحمل الطهر ويزجي البسمات
أيها الرابض كا لليث وهل
تبلغ الليث خفافيش البغاة
سيظل الليث مرهوبا وإن
كبل السجان حتى اللفتات
أيها الليث الهصور المرتدي
وحدة الغاياتِ في عصر الشتات
أين أنت الآن في أيِّ مدىً
حرفك الزاكي هبات وعظاتْ
كيف أنت الآن قَلّت حيلتي
كي أرى طيفك يزهو بالسمات
بيدر فاح شذا بين الورى
وحباه الله أنوار الصفات
وأرى ظلك يمتد هنا وأرى
البسمة فوق المبكيات
ثغرُكَ الوضّاء يروي قصةً
دونها يعجز آلاف الرواة
كُثِّفَت عُمقاً فما أوهى الذي
يرهب الحرف ويخشى الكلمات
بعثَت جيلاً وأحيَت أمّةً
وتهاوى بعدها عرشُ الطغاةْ
تدهش الألباب إيماء وكم
حكمة تتلى فتمحو الظلمات
زادك الله ثباتا ورضا
ووقاك الله من شر الغزاة
ومحى عنك تصاريفَ الأذى
وجراحات الأسى والكربات
دمت نبراساً وفكراً نيرا
وشجاعا لا يهابُ النائبات
بامتداد الأرض تشدوبالهدى
تحمل الخير لكل الكائنات
سوف تنهي كلما قد أسرفوا
من دماء وستمحو الداجيات
أيها الغائب في محبسه
أنت فينا حاضر رغم البغاة
أنت فينا هامة موصولةٌ
برسول الله عنوان الثبات
أفقك الأعلى وإن جاروا وهل
يبلغ الآفاق عباد الفتات
أيها البحر وقد أضنى العدى
موجك العاتي وهوجُ العاصفات
بحرك الزاخر أضحى مرعباً
يجذب الأحياء يلقي بالرفات
قدر أنت ستبقى غصة
في حلوق المستبدين العصاة
كيف يرجو الظالم الموتور أن
يأسر البحر ويطوي السبحات
تعس الآسر والقيد الذي
لفه حول الضيا والنسمات
هل ينال القيد من أسر الضيا
والضيا رحب المدى كالأمنيات
كيف يحوي القيد ظلا ضاربا
ساحة الدنيا وآفاق الحياة
رغم جورِ القيد حر كالفضا
وهم الأسرى بأقفاص السبات
وستغدو قائدا طلقا وهم
بين قضبان الدِّما والموبقات
من أنابيب الأفاعي خرجوا
يحملون السم قبل القاذفات
ملؤا الأرض فساداً والفضاء
وتعاموا عن دروسٍ وعظات
منبرا ا حُرّا ستغدو كي ترى
نور شمس الحَقِّ يمحو الظلمات
يقظ العزم ستبقى هامة
لا تبالي بضواري النائبات
كيف تخبو عزمة الفذ الذي
صنع الجيل وأحيا العزمات
وهم من سوء ما قد أسرفوا
في ثيابِ الزور يبدون عُراة
رغم زيف الإفك لم نخذع وهم
في قيود الذل أسرى والشتات
يمضغون الخوف من أفعالهم
والردى تلو الردى في اللحظات
أنت حر أيها المجد الأبي
وهم الأسرى بكل المعطيات
لن ينالوا منك حتى شعرة
أنت محروس بفيضِ الرحمات
فالبلا مفتاح أبواب العطا
وعطاء الله لطف وهبات
أنت موصول برايات الهدى
وبحبل الله موثوق الصلات
سوف ينفك الأذى عن بطل
راسخ الخطوِ رسوخ الراسيات
ثابت مثل ثبات الحق في
كتب التنزيل في رَكْبِ الأباة
فرج اللهم عن هذا الندى
عاجلا يارب وامنن بالثبات
أيها الشامخ خلف الكلمات
ومساراتِ العلا والمكرمات
كيف أضحى قلبك الحاني الذي
يحمل الطهر ويزجي البسمات
أيها الرابض كا لليث وهل
تبلغ الليث خفافيش البغاة
سيظل الليث مرهوبا وإن
كبل السجان حتى اللفتات
أيها الليث الهصور المرتدي
وحدة الغاياتِ في عصر الشتات
أين أنت الآن في أيِّ مدىً
حرفك الزاكي هبات وعظاتْ
كيف أنت الآن قَلّت حيلتي
كي أرى طيفك يزهو بالسمات
بيدر فاح شذا بين الورى
وحباه الله أنوار الصفات
وأرى ظلك يمتد هنا وأرى
البسمة فوق المبكيات
ثغرُكَ الوضّاء يروي قصةً
دونها يعجز آلاف الرواة
كُثِّفَت عُمقاً فما أوهى الذي
يرهب الحرف ويخشى الكلمات
بعثَت جيلاً وأحيَت أمّةً
وتهاوى بعدها عرشُ الطغاةْ
تدهش الألباب إيماء وكم
حكمة تتلى فتمحو الظلمات
زادك الله ثباتا ورضا
ووقاك الله من شر الغزاة
ومحى عنك تصاريفَ الأذى
وجراحات الأسى والكربات
دمت نبراساً وفكراً نيرا
وشجاعا لا يهابُ النائبات
بامتداد الأرض تشدوبالهدى
تحمل الخير لكل الكائنات
سوف تنهي كلما قد أسرفوا
من دماء وستمحو الداجيات
أيها الغائب في محبسه
أنت فينا حاضر رغم البغاة
أنت فينا هامة موصولةٌ
برسول الله عنوان الثبات
أفقك الأعلى وإن جاروا وهل
يبلغ الآفاق عباد الفتات
أيها البحر وقد أضنى العدى
موجك العاتي وهوجُ العاصفات
بحرك الزاخر أضحى مرعباً
يجذب الأحياء يلقي بالرفات
قدر أنت ستبقى غصة
في حلوق المستبدين العصاة
كيف يرجو الظالم الموتور أن
يأسر البحر ويطوي السبحات
تعس الآسر والقيد الذي
لفه حول الضيا والنسمات
هل ينال القيد من أسر الضيا
والضيا رحب المدى كالأمنيات
كيف يحوي القيد ظلا ضاربا
ساحة الدنيا وآفاق الحياة
رغم جورِ القيد حر كالفضا
وهم الأسرى بأقفاص السبات
وستغدو قائدا طلقا وهم
بين قضبان الدِّما والموبقات
من أنابيب الأفاعي خرجوا
يحملون السم قبل القاذفات
ملؤا الأرض فساداً والفضاء
وتعاموا عن دروسٍ وعظات
منبرا ا حُرّا ستغدو كي ترى
نور شمس الحَقِّ يمحو الظلمات
يقظ العزم ستبقى هامة
لا تبالي بضواري النائبات
كيف تخبو عزمة الفذ الذي
صنع الجيل وأحيا العزمات
وهم من سوء ما قد أسرفوا
في ثيابِ الزور يبدون عُراة
رغم زيف الإفك لم نخذع وهم
في قيود الذل أسرى والشتات
يمضغون الخوف من أفعالهم
والردى تلو الردى في اللحظات
أنت حر أيها المجد الأبي
وهم الأسرى بكل المعطيات
لن ينالوا منك حتى شعرة
أنت محروس بفيضِ الرحمات
فالبلا مفتاح أبواب العطا
وعطاء الله لطف وهبات
أنت موصول برايات الهدى
وبحبل الله موثوق الصلات
سوف ينفك الأذى عن بطل
راسخ الخطوِ رسوخ الراسيات
ثابت مثل ثبات الحق في
كتب التنزيل في رَكْبِ الأباة
فرج اللهم عن هذا الندى
عاجلا يارب وامنن بالثبات
تعليق