ئــــــــالان / جوتيار تمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جوتيار تمر
    شاعر وناقد
    • 24-06-2007
    • 1374

    ئــــــــالان / جوتيار تمر

    ئالان
    جوتيار تمر
    كوردستان: 8/9/2015
    كوباني أتعبني أنينك
    أيها الرّمل الملطخ بالأفق الأحمر
    وبحر يسكب حلما
    في حصاد أقدام طفلٍ
    يجمع ملح الحيتان ...
    خيوط صيحة تجيء كما الصّدى
    تقطف ثغر طفل يظللّه موج
    يمنع أن تكون الملائكة شراع
    مشهد لا حلم فيه ، لا حلوى ، ولا نصوص تقرؤنا
    ما تبقى من انسان
    سكين , وردة ، وموت
    تنهمر العتمة.. ويظهر ئالان، وخجلي معا
    في جراح الأرض..
    وظلم الشجر، وهذا العابر من هنا
    في زمن الخراب....
    كيف يكون الورد عذبا شهيّا
    الوقت يسقط جريحا في كفوف الأيادي المتعبة
    والبحر يهيئ جنازة الصغير، ومن غادرونا..
    في عينيك تمتد طرق الرماد والتآمر
    من كوباني... و كوردستان
    طفل صغير يحمل اختناق الإنسان
    هنا ......
    الرجس والظلم في فضيحة البحر
    ولغة البيانات .....
    موتك يضيء فينا الوجع واليقين
    أننا من قادك لحتفك بلا حلم ولا لعبة
    الآن تغيّر الحب .....تغيّر البيان
    ولم يعد إلا الخجل ونحن نمارس
    جمع الحجر في الجنازات
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .
    تنهمر العتمة.. ويظهر ئالان، وخجلي معا

    تنهمر المعاني ويظهر ئالان والحقيقة معا

    ...لا بد أنك عبرت وريده وحتى تأتي بتلك الشهادة
    عبرت صوته وهو يرغي مع الملح ..
    وهو ينادي أمي !
    ويبصق حليبه على أمة العهر ..

    وكانت معانيك صادقة وصورك حية ونبضك متوهج
    كانت بحجم المأساة ولا حجم للمأساة!

    تقديري الكبير للشاعر جوتيار
    تثبت

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      #3
      جنون الماء .............رثاء
      ------------
      __رجب عيسى
      ___________
      أمة ملعونة بألوان الحناء
      صباحا تجوب المقاهي
      والمساء
      وردة ..
      تفتحت في قميص ماء
      ملأها الملح بهاء
      وصارت مثل درة في العمق
      حتى الامتلاء
      وردة ...............
      ليس مثلها وردة بريئة منا .
      ونحن لها البلاء
      وردة ......مجنونة
      ركبت قميص الرحيل
      خبط عشواء
      لعن الله أهلها
      .وبلادها
      وكل العرب
      سواء
      ما قصة الموت فيها
      يقطفها
      وهي هدية السماء .
      وردة على خد الماء .
      أكل وجهها الملح
      وها قد رفعتَ في وجه الانسانية جمعاء
      مرآتهم
      في هذا الحذاء.
      لا ألوم الموت .
      بل لعن الله أهلها مئة مرة في اليوم ..
      وما في قولي اكتفاء .
      ....................
      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      رجب.هلا سمحت لي بهذه التوأمة لقامة الطفل ذاته

      تعليق

      • جوتيار تمر
        شاعر وناقد
        • 24-06-2007
        • 1374

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
        .
        .
        تنهمر العتمة.. ويظهر ئالان، وخجلي معا

        تنهمر المعاني ويظهر ئالان والحقيقة معا

        ...لا بد أنك عبرت وريده وحتى تأتي بتلك الشهادة
        عبرت صوته وهو يرغي مع الملح ..
        وهو ينادي أمي !
        ويبصق حليبه على أمة العهر ..

        وكانت معانيك صادقة وصورك حية ونبضك متوهج
        كانت بحجم المأساة ولا حجم للمأساة!

        تقديري الكبير للشاعر جوتيار
        تثبت
        المبدعة الراقية آمال /
        هو الالم حيث يظهر يجمعنا بالكلمة.. ويجبرنا على النطق...
        وئالان صورة تمثل الالاف ممن اجترحوا الالم بافضع الاشكال والاساليب..
        وصانعوا الالم للاسف لايخرج ابدا من دائرة ممن نسميهم انسان

        الف الف شكر على تواجدك الراقي
        محبتي وتقديري
        جوتيار

        تعليق

        • جوتيار تمر
          شاعر وناقد
          • 24-06-2007
          • 1374

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
          جنون الماء .............رثاء
          ------------
          __رجب عيسى
          ___________
          أمة ملعونة بألوان الحناء
          صباحا تجوب المقاهي
          والمساء
          وردة ..
          تفتحت في قميص ماء
          ملأها الملح بهاء
          وصارت مثل درة في العمق
          حتى الامتلاء
          وردة ...............
          ليس مثلها وردة بريئة منا .
          ونحن لها البلاء
          وردة ......مجنونة
          ركبت قميص الرحيل
          خبط عشواء
          لعن الله أهلها
          .وبلادها
          وكل العرب
          سواء
          ما قصة الموت فيها
          يقطفها
          وهي هدية السماء .
          وردة على خد الماء .
          أكل وجهها الملح
          وها قد رفعتَ في وجه الانسانية جمعاء
          مرآتهم
          في هذا الحذاء.
          لا ألوم الموت .
          بل لعن الله أهلها مئة مرة في اليوم ..
          وما في قولي اكتفاء .
          ....................
          ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          رجب.هلا سمحت لي بهذه التوأمة لقامة الطفل ذاته
          الراقي الغالي العزيز" المبدع" رجب/
          هذه ليست توأمة لانها هي نفسها...
          ايها الانساني الانسان.. لكلماتك ولروحك النقية اقف احتراما..
          تعيش الكلمة وهي بمنظورك كما بمنظوري انسان..
          فتكسبها وكأنها الروح

          لك الشكر ايها الغالي
          محبتي تقبلها للابد
          جوتيار

          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            #6
            جوتيار الحبيب

            سأقف حيث أنت
            وسأصرخ كما أنت
            ...فتقبل
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #7
              خيوط صيحة تجيء كما الصّدى
              تقطف ثغر طفل يظللّه موج
              يمنع أن تكون الملائكة شراع
              مشهد لا حلم فيه ، لا حلوى ، ولا نصوص تقرؤنا
              ما تبقى من انسان
              سكين , وردة ، وموت


              أهذا ما تبقى من الإنسان
              المشهد قاس و مؤلم
              بكل ما حمل

              نص عميق أثار بداخلي أحاسيس عدة
              و هو أن الشعوب و الفقراء دائما هم ذخيرة الحروب
              ثم يذهب من أثار الزوابع
              و يبقى الغبار مسببا الرمد و أحيانا يهجر الناس لمتاهات الموت كمثل ما حصل مع ئالان
              عالم بشع هو الذي يعيشه البشر اليوم

              نص كتب بحرقة و بوجع

              تقديري الكبير استاذي جوتيار تمر
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                في ردك على الأستاذة آمال محمد " صانعوا الألم "
                وقفت أمام هذه الصورة أنزف قهرا ، والحقيقة مثل سلعة في أسواق النخاسة
                لا ألوم الموت .. لا ألوم ملوحة البحر
                بل اللوم كل اللوم على الصيّادين المنسوجة شباكهم لقطف وردة لفظتها الأمواج .


                تحياتي لك أخي جوتيار


                فوزي بيترو

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  أيها الرّمل الملطخ بالأفق الأحمر
                  وبحر يسكب حلما
                  في حصاد أقدام طفلٍ
                  يجمع ملح الحيتان ...
                  خيوط صيحة تجيء كما الصّدى
                  تقطف ثغر طفل يظللّه موج
                  يمنع أن تكون الملائكة شراع
                  مشهد لا حلم فيه ، لا حلوى ، ولا نصوص تقرؤنا
                  ما تبقى من انسان
                  سكين , وردة ، وموت
                  تنهمر العتمة.. ويظهر ئالان، وخجلي معا
                  في جراح الأرض..
                  وظلم الشجر، وهذا العابر من هنا
                  في زمن الخراب....
                  كيف يكون الورد عذبا شهيّا

                  لا نخلة تتسامق في صحراء الظهيرة
                  ولا زغاريد تهتز في جدب المواسم
                  البئر ابتلعت ما بها من ماء
                  لمت أحجارها
                  طمرت جثامينها
                  قالت لرحل الصيف والشتاء=
                  كونوا خاتمة الضجيج
                  فاتحة الهدوء
                  قبل استفتاء الرمل
                  سينوبكم ثواب آلهة النار
                  اعصروا الألم قصائد
                  تكفي خمرا لسنين عجاف

                  يا الله يا استاذ جوتيار....
                  عاجزة انا عن اي رد يليق
                  فالمشهد اكبر من كل الابجديات
                  وحروفك رسمت المشهد باتقان



                  تعليق

                  • جوتيار تمر
                    شاعر وناقد
                    • 24-06-2007
                    • 1374

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                    جوتيار الحبيب

                    سأقف حيث أنت
                    وسأصرخ كما أنت
                    ...فتقبل
                    الشاعر الراقي المبدع زياد هديب/
                    لوقفتك وصخرتك... انحناءة احترام

                    كن بالف خير
                    محبتي
                    جوتيار

                    تعليق

                    • جوتيار تمر
                      شاعر وناقد
                      • 24-06-2007
                      • 1374

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                      خيوط صيحة تجيء كما الصّدى
                      تقطف ثغر طفل يظللّه موج
                      يمنع أن تكون الملائكة شراع
                      مشهد لا حلم فيه ، لا حلوى ، ولا نصوص تقرؤنا
                      ما تبقى من انسان
                      سكين , وردة ، وموت


                      أهذا ما تبقى من الإنسان
                      المشهد قاس و مؤلم
                      بكل ما حمل

                      نص عميق أثار بداخلي أحاسيس عدة
                      و هو أن الشعوب و الفقراء دائما هم ذخيرة الحروب
                      ثم يذهب من أثار الزوابع
                      و يبقى الغبار مسببا الرمد و أحيانا يهجر الناس لمتاهات الموت كمثل ما حصل مع ئالان
                      عالم بشع هو الذي يعيشه البشر اليوم

                      نص كتب بحرقة و بوجع

                      تقديري الكبير استاذي جوتيار تمر
                      المبدع الراقي بسباس عبدالرزاق/
                      هو المشهد الاكثر حضوراً في خيالنا وواقعنا معاً..
                      وهذه اكثر صور الانسان ملائمة مع ما نراه ونعيشه ونسمعه...

                      لكلماتك البهية ووقفتك المتأملة... وتفاعلك الراقي... الف الف الف شكر

                      تقبل محبتي وتقديري
                      جوتيار

                      تعليق

                      • جوتيار تمر
                        شاعر وناقد
                        • 24-06-2007
                        • 1374

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        في ردك على الأستاذة آمال محمد " صانعوا الألم "
                        وقفت أمام هذه الصورة أنزف قهرا ، والحقيقة مثل سلعة في أسواق النخاسة
                        لا ألوم الموت .. لا ألوم ملوحة البحر
                        بل اللوم كل اللوم على الصيّادين المنسوجة شباكهم لقطف وردة لفظتها الأمواج .


                        تحياتي لك أخي جوتيار


                        فوزي بيترو
                        الاديب الراقي والمبدع فوزي بيترو/
                        صانعوا الالم وجدوا منذ البدء.. واسواق النخاسة لم تكتفي على بيع الانسان للانسان بل عبرت افاقاً ابعد..
                        انكرها الانسان لانه يعلم بان اعترافه بها سيحط من قيمته التي اصلا لم توجد لكونه اقحم نفسه في ملكوت الدم والسبي والذبح..

                        لوقفتك المتأنية الف شكر
                        محبتي واحترامي
                        جوتيار

                        تعليق

                        • جوتيار تمر
                          شاعر وناقد
                          • 24-06-2007
                          • 1374

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                          أيها الرّمل الملطخ بالأفق الأحمر
                          وبحر يسكب حلما
                          في حصاد أقدام طفلٍ
                          يجمع ملح الحيتان ...
                          خيوط صيحة تجيء كما الصّدى
                          تقطف ثغر طفل يظللّه موج
                          يمنع أن تكون الملائكة شراع
                          مشهد لا حلم فيه ، لا حلوى ، ولا نصوص تقرؤنا
                          ما تبقى من انسان
                          سكين , وردة ، وموت
                          تنهمر العتمة.. ويظهر ئالان، وخجلي معا
                          في جراح الأرض..
                          وظلم الشجر، وهذا العابر من هنا
                          في زمن الخراب....
                          كيف يكون الورد عذبا شهيّا

                          لا نخلة تتسامق في صحراء الظهيرة
                          ولا زغاريد تهتز في جدب المواسم
                          البئر ابتلعت ما بها من ماء
                          لمت أحجارها
                          طمرت جثامينها
                          قالت لرحل الصيف والشتاء=
                          كونوا خاتمة الضجيج
                          فاتحة الهدوء
                          قبل استفتاء الرمل
                          سينوبكم ثواب آلهة النار
                          اعصروا الألم قصائد
                          تكفي خمرا لسنين عجاف

                          يا الله يا استاذ جوتيار....
                          عاجزة انا عن اي رد يليق
                          فالمشهد اكبر من كل الابجديات
                          وحروفك رسمت المشهد باتقان



                          الراقية المبدعة مالكة حبرشيد/
                          وهل نحن الا تمتمات وجيعة تنوح على خراب يسمى الارض...

                          لحضورك البهي الف شكر..
                          ولكماتك الراقية الرائعة المعبرة النقية الصادقة الف الف الف تقدير واحترام

                          ولروحك المحبة
                          جوتيار

                          تعليق

                          يعمل...
                          X