الحقيبة السوداء
يا لقمان يا لقمان أين حقوق الإنسان؟!
هكذا بدأت المظاهرة في شوارع العاصمة ضد الرئيس لقمان ..
يقف في وسط المظاهرة مطالبا بحقوق الشعب ومنددا بانتهاكها من قبل حكومة الرئيس لقمان..
يقف بقربه رجل وسيم يرتدي بذلة أنيقة ، يظهر له ورقة ... ينظر لها بازدراء ويستمر بترديد شعار المظاهرة الرئيسي : يا لقمان يا لقمان أين حقوق الإنسان؟!!
يمزق الرجل الأنيق الورقة ويسحقها بقدمه ثم يخرج سيجارا كوبيا ويدخنه ببرود، ثم يضع ورقة أخرى بين ناظريه.. يمسكها بيده ثم ينظر له بوجه عبوس ويعيدها له ... يضعها في جيبه ثم يخرج ورقة أخرى ، إلا انه ينظر إلى السماء ، فيخرج له ورقة أخرى ، فينزل رأسه إلى الأرض، يخرج الرجل الوسيم الولاعة من جيبه ويحرق كل الأوراق التي عرضها عليه ، ثم يخرج له ورقة أخرى، يمسكها بكلتا يديه هذه المرة وتغمر الابتسامة وجهه المرح....
ينسحب من بين المتظاهرين بهدوء.... يذهب إلى البنك القريب من موقع التظاهرة ... ينتظره في المدخل رجل وفي يده حقيبة سوداء .. يأخذها منه وينتظر دوره .... يصرف المبلغ المدون في الورقة ثم يدخل دورة المياه.. يخرج من الحقيبة شارب ولحية اصطناعيين ونظارة شمسية ، يغير هيئته ثم يخرج من البنك .. المتظاهرين لا زالوا يرددون شعار تظاهرتهم .. يا لقمان يا لقمان أين حقوق الإنسان ؟!.. بعض رفاقه افتقدوه فظنوا أن أنصار الرئيس لقمان خطفوه لتتحول بعض مواقع المظاهرة لعنف متبادل بينهم وبين أنصاره .. يسير وسط المظاهرة بكل ثقة .. يقف بالقرب منهم .. ينظر لهم وهم يتعاركون ثم يكمل سيره ، يركب سيارة أجرة ويغادر بهدوء.
يا لقمان يا لقمان أين حقوق الإنسان؟!
هكذا بدأت المظاهرة في شوارع العاصمة ضد الرئيس لقمان ..
يقف في وسط المظاهرة مطالبا بحقوق الشعب ومنددا بانتهاكها من قبل حكومة الرئيس لقمان..
يقف بقربه رجل وسيم يرتدي بذلة أنيقة ، يظهر له ورقة ... ينظر لها بازدراء ويستمر بترديد شعار المظاهرة الرئيسي : يا لقمان يا لقمان أين حقوق الإنسان؟!!
يمزق الرجل الأنيق الورقة ويسحقها بقدمه ثم يخرج سيجارا كوبيا ويدخنه ببرود، ثم يضع ورقة أخرى بين ناظريه.. يمسكها بيده ثم ينظر له بوجه عبوس ويعيدها له ... يضعها في جيبه ثم يخرج ورقة أخرى ، إلا انه ينظر إلى السماء ، فيخرج له ورقة أخرى ، فينزل رأسه إلى الأرض، يخرج الرجل الوسيم الولاعة من جيبه ويحرق كل الأوراق التي عرضها عليه ، ثم يخرج له ورقة أخرى، يمسكها بكلتا يديه هذه المرة وتغمر الابتسامة وجهه المرح....
ينسحب من بين المتظاهرين بهدوء.... يذهب إلى البنك القريب من موقع التظاهرة ... ينتظره في المدخل رجل وفي يده حقيبة سوداء .. يأخذها منه وينتظر دوره .... يصرف المبلغ المدون في الورقة ثم يدخل دورة المياه.. يخرج من الحقيبة شارب ولحية اصطناعيين ونظارة شمسية ، يغير هيئته ثم يخرج من البنك .. المتظاهرين لا زالوا يرددون شعار تظاهرتهم .. يا لقمان يا لقمان أين حقوق الإنسان ؟!.. بعض رفاقه افتقدوه فظنوا أن أنصار الرئيس لقمان خطفوه لتتحول بعض مواقع المظاهرة لعنف متبادل بينهم وبين أنصاره .. يسير وسط المظاهرة بكل ثقة .. يقف بالقرب منهم .. ينظر لهم وهم يتعاركون ثم يكمل سيره ، يركب سيارة أجرة ويغادر بهدوء.
تعليق