زمرد..!!/ عبير هلال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    زمرد..!!/ عبير هلال

    زمرد
    /
    طاردها الأطفال وهم يصرخون : أيتها اللاجئة ، أرحلي لا نريدك بيننا.
    عودي من حيث اتيت.
    أمسكت رغيف الخبز بيدها وأطلقت ساقيها للريح.
    " لن تأخذوه مني سأتشبث به بكل قواي. " ابتدأ الأطفال برجمها بالحجارة :أيتها السارقة، سنمسكك .لن تستطيعي الهرب منا."
    توقفت خلف حائط تلتقط انفاسها . حين تاكدت أنها أصبحت بعيدة عنهم بحيث لا يرونها، غيرت وجهتها ودخلت لكوخ حقير .
    كان السعال الحاد يصدر من غرفة صغيرة للغاية . وضعت رأسها داخل باب الغرفة وقالت لشقيقتها الصغرى ، زمرد: سامحيني، حبيبتي ..تأخرت عليك.
    ثم دلفت لداخل الغرفة وناولتها قطعة من رغيف الخبز وتوجهت إلى غرفة أخرى وكررت نفس التصرف مع شقيقها الصغير .
    وضعت بطانية ممزقة على الأرض في مدخل البيت ونامت عليها.
    " لن ألعنهم لأنهم قتلوا والدي ثمَ والدتي وجدتي ولولا العم صادق الأمين الذي تدبر أمر ترحيلنا لمتنا مثلهم إما قتلأ أو جوعاً.
    نامت بصعوبة ولم تعي أن أختها الصغيرة أكلت قطعة الخبز تلك الليلة
    كأنها تأكل دجاجةً محشوة . استيقظت منال في اليوم التالي على هدوء تام ..رسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها..
    همست لنفسها : اليوم سيكون مختلفاً عن باقي الأيام.
    sigpic

  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #2
    نعم غدا سيكون مختلفا
    بل اليوم يجب أن يكون مختلفا

    قصة تكلمت عن معاناة اللاجئين
    و نقطة الضوء و اللحظة الجميلة في النص و التي رايتها أروع ما في النص
    هو روح التسامح

    و هي صفة مفقودة و هذا ما جنى علينا هذا الدمار المرعب

    نص جميل سرني أنني قرأته

    تقديري الكبير
    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 27-09-2015, 15:16.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • محمود عودة
      أديب وكاتب
      • 04-12-2013
      • 398

      #3
      نص رائع رسم لوحة ممتعة لحالة بئيسة للاجئيين المشردين من وطنهم وأنا شخصياُ عشت هذه الحالة في عام 1948 طفل لاجىء شرد من وطنه تحت وطئة مؤامرة عالمية دنيئة وأثارها ماتزال تئن في قلوب من لهم ضمائر
      تحياتي ومودتي

      تعليق

      • عبير هلال
        أميرة الرومانسية
        • 23-06-2007
        • 6758

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
        نعم غدا سيكون مختلفا
        بل اليوم يجب أن يكون مختلفا

        قصة تكلمت عن معاناة اللاجئين
        و نقطة الضوء و اللحظة الجميلة في النص و التي رايتها أروع ما في النص
        هو روح التسامح

        و هي صفة مفقودة و هذا ما جنى علينا هذا الدمار المرعب

        نص جميل سرني أنني قرأته

        تقديري الكبير


        يسعدني تواجدك الراقي

        نعم فقدنا انسانيتنا



        وافر تقديري

        للمبدع
        sigpic

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
          نص رائع رسم لوحة ممتعة لحالة بئيسة للاجئيين المشردين من وطنهم وأنا شخصياُ عشت هذه الحالة في عام 1948 طفل لاجىء شرد من وطنه تحت وطئة مؤامرة عالمية دنيئة وأثارها ماتزال تئن في قلوب من لهم ضمائر
          تحياتي ومودتي


          لأنك عشت الظلم تعرف فعلا قيمة نصي

          أشكرك من الأعماق لهذا التعليق الفذ

          الذي قرأته عدة مرات وسعدت به..

          أعاد الله لنا كل من هاجر وكل من اجبر على الهجرة

          وكل من يبكي دماً بدل الدموع لما حدث لهُ

          بعد أن كان ملكاً في وطنه...


          سنابل تقدير لك


          بوركت
          sigpic

          تعليق

          • عبير هلال
            أميرة الرومانسية
            • 23-06-2007
            • 6758

            #6
            ...........................................
            sigpic

            تعليق

            • سميرة سلمان
              عصفورة لاتجيد الزقزقة
              • 13-07-2012
              • 1326

              #7
              لما يكتب القلم الجميل...
              عبير...
              من عبير
              شكرا ياراقية

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سميرة سلمان مشاهدة المشاركة
                لما يكتب القلم الجميل...
                عبير...
                من عبير
                شكرا ياراقية

                الغالية سميرة

                حضرت بالود فأشعلت قناديل الضياء

                ها هنا تتراقص حولها الورود الحمراءء بدلال..

                محبتي وتقديري
                sigpic

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #9
                  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  sigpic

                  تعليق

                  • سالم وريوش الحميد
                    مستشار أدبي
                    • 01-07-2011
                    • 1173

                    #10
                    سأقولها بصراحة ، ان النص حلق بعيدا في فضاء واسع بلا قرار ، الحدث سريع مباغت ، والنهاية جاءت وكأنها كبحت جماح السرد
                    الذي تدفق في البدايةكشلال ليروي حكاية فتاة تسرق ليس لنفسها وإنما لشقيقتها الجائعة ،
                    وهذا الإيثار هو واحد من مرتكزات مضمون نصك الإنساني وليس المضمون كونهما لا جئتين فحسب ،
                    اللجوء حالة قسرية فرضت عليها بفعل عوامل خارجية وهذه الحالة مسلم بها ، اما السرقة فهي من فعل الذات هي حالة اضطرار لم تكن به راغبة لكن
                    الجوع هو من ساقها لمثل هذا العمل ..ولكن مثل هذا الحدث يبدو غير منطقيا اليوم فعالمنا لم يعد عالم جان فالجان في البؤوساء
                    حين سرق رغيف خبز لأخته وعائلتها ويسجن على إثرها بتسعة عشر عاما في سجن طولون ..فالخبز لم يعد المشكلة التي يعرض فيها الانسان نفسه
                    إلى الخطر والأهانة إلا أذا كان لها قصدا آخرا
                    الكاتبة لم توضح لنا مكان اللجوء ، او المكان الذي هجروا منه ، هي عممت وهذا التعميم يحسب إليها لأن العالم الآن يمور باحداث جسام
                    تهجير واستيطان نتيجة الحروب والكوارث الطبيعية التي غيرت من المعالم الديموغرافية للعالم،
                    فما تغير ديموغرافيا خلال السنوات القليلة الماضية أكثر بكثير مماتغير خلال حقب طويلة من الزمان حيث كان الاستقراروالامان النسبي
                    ، نحن امام عمل اوصل رسالة مفتوحة للإنسانية مؤداها أن اهتموا بهؤلاء الناس ..
                    النص سمي بزمرد ، وزمرد ليست البطلة ، ودورها كان غير فاعل ، مثلها مثل أخيها
                    وهذا يعطي دلالات مضافة إلى أن في داخل الكاتبة يختفي بوحا آخرا غير مسألة اللجوءكظاهرة ،
                    اللجوء صار شائعا مادامت الحروب مشتعلة ،والأزمات الأقتصادية متفاقمة ، ربما عدم الاهتمام بالاجيء كإنسان واهماله في مجتمع يأبى
                    أن يحتويه بدلالة الأطفال الذين ظلوا يلاحقون البطلة ليقولوا لها ارجعي لبلدك .وهذا لا يأتي بدوافع عفوية من طفل بريء .فهناك من يحقن في داخله مثل هذه الأفكار
                    العائلة المجتمع المدرسة ..
                    تحياتي لك استاذة عبير
                    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                    جون كنيدي

                    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                    تعليق

                    • سالم وريوش الحميد
                      مستشار أدبي
                      • 01-07-2011
                      • 1173

                      #11
                      سأقولها بصراحة ، ان النص حلق بعيدا في فضاء واسع بلا قرار ، الحدث سريع مباغت ، والنهاية جاءت وكأنها كبحت جماح السرد
                      الذي تدفق في البدايةكشلال ليروي حكاية فتاة تسرق ليس لنفسها وإنما لشقيقتها الجائعة ،
                      وهذا الإيثار هو واحد من مرتكزات مضمون نصك الإنساني وليس المضمون كونهما لا جئتين فحسب ،
                      اللجوء حالة قسرية فرضت عليها بفعل عوامل خارجية وهذه الحالة مسلم بها ، اما السرقة فهي من فعل الذات هي حالة اضطرار لم تكن به راغبة لكن
                      الجوع هو من ساقها لمثل هذا العمل ..ولكن مثل هذا الحدث يبدو غير منطقيا اليوم فعالمنا لم يعد عالم جان فالجان في البؤوساء
                      حين سرق رغيف خبز لأخته وعائلتها ويسجن على إثرها بتسعة عشر عاما في سجن طولون ..فالخبز لم يعد المشكلة التي يعرض فيها الانسان نفسه
                      إلى الخطر والأهانة إلا أذا كان لها قصدا آخرا
                      الكاتبة لم توضح لنا مكان اللجوء ، او المكان الذي هجروا منه ، هي عممت وهذا التعميم يحسب إليها لأن العالم الآن يمور باحداث جسام
                      تهجير واستيطان نتيجة الحروب والكوارث الطبيعية التي غيرت من المعالم الديموغرافية للعالم،
                      فما تغير ديموغرافيا خلال السنوات القليلة الماضية أكثر بكثير مماتغير خلال حقب طويلة من الزمان حيث كان الاستقراروالامان النسبي
                      ، نحن امام عمل اوصل رسالة مفتوحة للإنسانية مؤداها أن اهتموا بهؤلاء الناس ..
                      النص سمي بزمرد ، وزمرد ليست البطلة ، ودورها كان غير فاعل ، مثلها مثل أخيها
                      وهذا يعطي دلالات مضافة إلى أن في داخل الكاتبة يختفي بوحا آخرا غير مسألة اللجوءكظاهرة ،
                      اللجوء صار شائعا مادامت الحروب مشتعلة ،والأزمات الأقتصادية متفاقمة ، ربما عدم الاهتمام بالاجيء كإنسان واهماله في مجتمع يأبى
                      أن يحتويه بدلالة الأطفال الذين ظلوا يلاحقون البطلة ليقولوا لها ارجعي لبلدك .وهذا لا يأتي بدوافع عفوية من طفل بريء .فهناك من يحقن في داخله مثل هذه الأفكار
                      العائلة المجتمع المدرسة ..
                      تحياتي لك استاذة عبير
                      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                      جون كنيدي

                      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                      تعليق

                      • عبير هلال
                        أميرة الرومانسية
                        • 23-06-2007
                        • 6758

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                        سأقولها بصراحة ، ان النص حلق بعيدا في فضاء رحب بلا قرار ، الحدث سريع مباغت ، والنهاية جاءت وكأنها كبحت جماح السرد الذي تدفق في البداية ،
                        كشلال ليروي حكاية فتاة تسرق ليس لنفسها وإنما لشقيقتها الجائعة ، وهذا الإيثار هو مضمون نصك الإنساني وليس المضمون كونهما لا جئتين ،
                        اللجوء حالة قسرية فرضت عليها بفعل عوامل خارجية وهذه الحالة مسلم بها ، اما السرقة فهي من فعل الذات هي حالة اضطرار لم تكن به راغبة لكن
                        الجوع هو من ساقها لمثل هذا العمل ..الكاتبة لم توضح لنا مكان اللجوء ، او المكان الذي هجروا منه ، هي عممت وهذا التعميم يحسب إليها لأن العالم الآن يمور باحداث جسام تهجير واستيطان نتيجة الحروب والكوارث الطبيعية التي غيرت من المعالم الديموغرافية للعالم، فما تغير ديموغرافيا خلال السنوات القليلة الماضية أكثر مماتغير خلال حقب طويلة من الزمان حيث كان الاستقراروالامان النسبي ، نحن امام عمل اوصل رسالة مفتوحة للإنسانية مؤداها أن اهتموا بهؤلاء الناس
                        بدء النص بإيقاع سريع وصور سريعة لهربها ثم ذوت حركة النص وبعدها لاذت إلى مايشبه السكون (سلو موشن ) .. النص سمي بزمرد ، وزمرد ليست البطلة ، ودورها كان غير فاعل ، وهذا يعطي دلالات مضافة إلى أن في داخل الكاتبة يختفي بوحا آخرا غير مسألة اللجوءكظاهرة ،صارت شائعة مادامت الحروب مشتعلة ،والأزمات الأقتصادية متفاقمة ، ربما عدم الاهتمام بالاجيء كإنسان واهماله في مجتمع يأبى أن يحتويه بدلالة الأطفال الذين ظلوا يلاحقون البطلة ليقولوا لها ارجعي لبلدك .. تحياتي لك استاذة عبير

                        الأستاذ سالم

                        بعد التحية والسلام

                        نصي أدى رسالته وأكثر ، ليس بطول النص تقاس المسافات..

                        هناك من التحدي الكثير لأي ناقد

                        فمثلاً هناك الصراعات الدائرة

                        وهناك الهجرة القسرية

                        وهناك عدم التقبل للمهاجرين وممن؟

                        وهناك عنوان النص وهو بحد ذاته أكبر تحدي

                        والأخ وما دوره

                        والثقوب التي بحاجة لترميم


                        وبطلة قصتي وزمرد الخ


                        تحياتي لك وشكري

                        شكرا لمرورك السريع الذي خيب ظني

                        كونك لم تعطي نصي حقه الذي يستحقه..


                        كن بخير
                        sigpic

                        تعليق

                        يعمل...
                        X