قبل موعدها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    قبل موعدها

    بين يقين الموت واحتمالات الحياة
    نهرٌ شاردُ الماء
    حطبٌ على شفتين من ذكرى وقبلة
    الطَّلعُ غبارٌ
    الغبار في زجاجةٍ
    الزجاجةُ وهمٌ تغزلهُ العين نساءً وأنهارا
    أقف أنا في خاصرة النَّهرِ
    حتى إذا أخذني السيل بعيدا
    اختلط الحلم بالتراب
    فعدت غبارا
    سيرةَ بابٍ ميتٍ على سريرِ الوقت
    ليس منه سوى الصرير
    قلموا أعناقكم قبل موسم الحج
    سأغني لكم على أريكة من زبد البحر
    فيوحى إليكم أنني إله يعصركم خوفا
    كنتم قبل مخاض النساء تعرفون مخارج الحروف
    مجدا قادما.... كأمسنا المذبوح على حدود السواد وغيبة الأنبياء
    لا يغرنكم
    أني أصغركم
    فأنا ساعة تجري في دائرة
    لا فرق بين فصولها
    فاختاروا أي صيف تريدون
    واختاروا خطيئتكم
    ما سلف تلف
    فهل بعد كسر النبال وغى؟
    واقطعوا حبال كل مدبر
    حتى يرتقي الماء سلم الروح
    فلينم الذباب على نحوركم
    لا يفيض الماء دما
    فإذا غاض ...قل حياؤكم
    يا سيد الماء
    قل للغيم أن ينشدني رذاذاً
    فوق أرض بور
    لم يدعها أحد منكم....وطنا
    هناك شعر لم نقله بعد
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    #2
    Bلاشيء يتغير في المبدع..........
    فقط تكتمل قامته بنص يخرج من ضلعه.............
    نص .يكرج .كطائر عذب المغنى.
    ونحن يحق لعيوننا أن تقرأ............
    كنا نقرأ الاجمل...........تحيتي والتقدير
    والتثبيت

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      كلما اقتربت امتلأت
      و أدركني عند باب القبر
      فيتخاطفني النور
      حتى أكاد أطارده كقط لعوب
      و يطاردني بالمغامرة
      كإفك أصحابي
      وضجر أحبتي حين يخفت أرقي
      كأني عائد إليّ
      على شاكلة حديثة مسكونة بالألم
      في البطن
      و على الأطراف .. كانت قِبلة الموت
      تأخذ زينتها ..
      و تنداح في سبائك القدر المتاخمة
      إذ يصطف مكللا بالاستعارة
      ضيوف السماء
      و جلادو الأرض المجندون بغواية النهاية
      عائد بين طقوس الصمت
      و الصخب الآزف في أحراش الاستكانة
      لم أعد أدري مما كان مني
      إلا انني كنت روحا
      وجسدي لم يكن في دائرة انسكابي في خمركم !

      الليلة لها لون آخر و نكهة هضمها الغياب
      وها أنت تستعيدها لنا .. لي
      فشكرا لوصولك في موعدك
      أو قبل موعدك المرتقب !
      محبتي أستاذي
      sigpic

      تعليق

      • صهيب خليل العوضات
        أديب وكاتب
        • 21-11-2012
        • 1424

        #4
        في النصف الأول من النصّ تناص ذكيّ مع بعض الآيات القرآنية
        وإن لا يظهر جلياً إلاّ بعينٍ لا تترك فرصة للتفكير
        هذا التوظيف يتفق مع بيئة الكائن و اللاّ وجود ذو المساحة الهائلة
        ثمّة ما يتحقّق قبل الموعد الآت
        شعر موصوف
        يسبح في تيار الشعور بلغةٍ ضخمة تجرّها معدات ثقيلة


        تقديري للشاعر زياد هديب

        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .
          كلمات تجري واحتمالات النهر وعلى غصنها برعم يكاد يتفتح من فيض ورمد
          إلا من عنق الزجاجة الذي يقف حاجبا بيننا وبيننا


          وتكاد تكشف طرفه
          مطلعا وعالما وشاعرا " وظفت تجربتك وعلى أبلغ ما تعطي العبارة


          ونعم بعض النصوص تغير نهارك وأفكارك
          وهذا النص الكبير واحد منها


          تقديري الكبير للشاعر زياد هديب
          وكل عام وانت بخير

          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            #6
            شكرا أخي رجب
            لأنك قرأت
            وفضلت
            شكرا لأنك كنت هنا
            لك كل التقدير
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              لا يغرنكم
              أني أصغركم
              فأنا ساعة تجري في دائرة
              لا فرق بين فصولها
              فاختاروا أي صيف تريدون
              واختاروا خطيئتكم
              ما سلف تلف
              فهل بعد كسر النبال وغى؟





              الطاعة المبرأة ما عادت تصلح بوصلة لبلوغ رغيف مسنون
              عليه مشكاة فيها أحكام...الأحكام تحت قبة
              القبة قنبلة موقوتة..... يوقد فتيلها من عيون طفولة شرقية وغربية
              وحده بريقها يضي وإن أطفأه الرصاص الطائش
              يضرب الله الأمثال للناس ...قبل أن يتهادى القمربين يدي الصقيع
              ..تباريح يباب يتملى رسائل الوحي
              بلغة مهربة تجأر على شطآن البلاد


              لله درك استاذ زياد وهذا القصيد المعنى بالغضب
              لعله يشعل فتيل الحياة فينا






              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                آه أستاذي
                و كأنك تقول ما أعجز عنه أحيانا
                فيخرج من عندك شمعة مضيئة


                تقديري الكبير أستاذي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • جوتيار تمر
                  شاعر وناقد
                  • 24-06-2007
                  • 1374

                  #9
                  رؤية نصية اتخذت من تناميها ممراً للولوج في مديات شعرية متقدةـ عبر انزياحات والتقاطات حداثية تعطي للنص ابعاثاً ذاتياً بعد كل قراءة، ولعل مستوى التجاذب فيما يتعلق بشؤون العنوان والنص هنا لافت للنظر حيث ان علاقة العنوان بالنص اباحت انطلاقة القراءة من الوظيفة الاحالية للعنوان نفسه، ضمن الرؤية السيمائية التي تربط العنوان بالنص وذلك باعتبار ان العنوان والنص يشكلان بنية معادلية كبرى وبموجب هذه العلاقة الامتدادية ينتشر العنوان في الفراغ ليكون النص الفعلي فيتخذ موقع بنية رحمية تولد معظم دلالات النص، ولقد رافقني ماهية العنوان اثناء تجوالي بين اروقة النص بحيث شعرت بتلازمية تجبرني على ربط كل دلالة بالعنوان.
                  باذخ انت

                  محبتي وتقديري
                  جوتيار

                  تعليق

                  يعمل...
                  X