تَحَدَّثْ وَغَرِّد باعْلَى السَّمَا ... بِشِعْرٍ رَخيمٍ يُطَرِّي الفَمَا
وَبُحْ للَّتي مِن سَنَاهَا تَرَى ... حقولاً وَزَهْراً بِهَا قَدْ نَمَا
وَبُحْ للَّتي لَحْظهَا قَدْ طَلَا ... جَمَالاً بِقَلبي غَفَا وَارْتَمَى
وَبُحْ للَّتي رِمْشهَا قَدْ رَمَى ... فؤادي سهَاماً فَسَالَتْ دمَا
وَناجِ الَّتي ثَغْرُهَا ساكِبٌ ... رحيقاً مِنَ الشَّهدِ فيه اللُمى
وَسَامِرْ وَداعِبْ شِفاهَ الَّتي ... بِبَوحٍ لَهَا يَسْتَجيرُ الظَّمَا
فَيَا أيُّهَا العِشْقَ تَرجِمْ لَهَا ... دموعَ القَصيدِ الَّذي قَدْ هَمَى
تَحَدَّثْ بِعِشقي وضُجَّ المَدَى ... بشِعْري الَّذي سَهَّدَ الانْجُمَا
وَاِهْمِسْ لَهَا في ثَنايا الدُّجَى...الَى نَجْمَةِ في أَعالي السَّمَا
وَمِن ساجِعاتِ الَّليالي فَصغْ ... مُناجاةَ فِكْرٍ بِهَا مُفْعَمَا
وَفي الفَجْرِ زَقْزِقْ وَغَرِّدْ لَهَا ... صَدى طَيْرَ عِشْقٍ غَدَا مُغْرَمَا
وَلَحِّنْ لَهَا خاطرات الهَوَى ... بِلَحْنِ الفؤادِ الَّذي تُيِّمَا
تَحَدَّثْ وَرَدِّدْ صَدَى عِشْقهَا ... وَغَنِّ بِهِ كَيْ يُطَرِّي الفَمَا
شعر ... المهندس مصطفى كبة
وَبُحْ للَّتي مِن سَنَاهَا تَرَى ... حقولاً وَزَهْراً بِهَا قَدْ نَمَا
وَبُحْ للَّتي لَحْظهَا قَدْ طَلَا ... جَمَالاً بِقَلبي غَفَا وَارْتَمَى
وَبُحْ للَّتي رِمْشهَا قَدْ رَمَى ... فؤادي سهَاماً فَسَالَتْ دمَا
وَناجِ الَّتي ثَغْرُهَا ساكِبٌ ... رحيقاً مِنَ الشَّهدِ فيه اللُمى
وَسَامِرْ وَداعِبْ شِفاهَ الَّتي ... بِبَوحٍ لَهَا يَسْتَجيرُ الظَّمَا
فَيَا أيُّهَا العِشْقَ تَرجِمْ لَهَا ... دموعَ القَصيدِ الَّذي قَدْ هَمَى
تَحَدَّثْ بِعِشقي وضُجَّ المَدَى ... بشِعْري الَّذي سَهَّدَ الانْجُمَا
وَاِهْمِسْ لَهَا في ثَنايا الدُّجَى...الَى نَجْمَةِ في أَعالي السَّمَا
وَمِن ساجِعاتِ الَّليالي فَصغْ ... مُناجاةَ فِكْرٍ بِهَا مُفْعَمَا
وَفي الفَجْرِ زَقْزِقْ وَغَرِّدْ لَهَا ... صَدى طَيْرَ عِشْقٍ غَدَا مُغْرَمَا
وَلَحِّنْ لَهَا خاطرات الهَوَى ... بِلَحْنِ الفؤادِ الَّذي تُيِّمَا
تَحَدَّثْ وَرَدِّدْ صَدَى عِشْقهَا ... وَغَنِّ بِهِ كَيْ يُطَرِّي الفَمَا
شعر ... المهندس مصطفى كبة
تعليق