[poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لون ٌ .. وأنت َ هناك َ تَبْدَأ ُ ماطِرَا = زهْر ٌ .. رحيقُكَ قامَ يَنْسُجُ ساحِرَا
فلْتَحْتَرفْ لغَةَ الوَلِيد ِِ .. بَهِيَّة ٌ = فَشَذَى التَّمَائِمِ لا يُحِبُّك َ فاتِرَا
أدْرَكْت ُ كيْفَ الماء يَسْمَعُ بعضهُ= عندَ المسِيرِ وكيفَ يَنْزل ُ ذاكِرَا
ما تَرْسُم ُ الألوان َ غيرُ طلاقَة ٍ = تَنْتَابُنِي مثل َ اليَمَام ِ مُسافِرَا
أمْتَصّ ُ أبْخِرَة َ الحُروفِ مُحَاوِلا ً = أن ْ أسْتَعِيد َ إلى المَشَاعِر ِ شاعِرَا
لنْ أَسْتَريحَ بليْل ِ أي ِّ قصيدَة ٍ = ملْعُونَة ٍ تَرْضَى جَبِينِي فاجِرَا
أَتَرَصَّدُ الوَجَعَ الرَّزين َ ، أ ُعِينُهُ = حتّى أ ُضِيف َ إلى الجَمَال ِ جَواهِرَا
جُمَلِي مَشَت ْ تَبِعَت ْ خُطَاي َ أَظنُّنِي = أَمْشِي إليَّ ، أ ُقِيم ُ حوْلِي ساتِرَا
جهْدِي أ ُحَاوِل ُ أن ْ أخِيط َ بلاغَة ً = بِحَريرِ خَفْقٍ يَبْتَغِينِي فَاخرَا
صَيَّرْت ُ كل َّ بلاهَة ٍ عَبَثَتْ بهِ = بَوْحِي خَريفًا ظل َّ إِثْرِي نَاثِرَا
عِنْدِي نِهَايَات الحَنِين ، تَقُودُنِي = نَحْوَ السَّرَابِ فَهَلْ أ ُجَنِّدُ حاضِرَا
كَيَّفْت ُ عُمْقَ نَقَاوَتِي فَلِمَ الهَوَى = يَجْتَازُ بَحْرِي مَسْتَبِدًّا زاجِرَا
مَرَّنْت ُ أسْئِلة َ الهُيَام ِ جَميعَهَا = فَبَدَا عبيرُ العِشْقِ فَوْقِي زاخِرَ ا
سَتَعُود ُ قَوْسِي مِنْ جَدِيد ٍ حُرَّة ً = فَسِهَام ُ هذا الشِّعْر ِ تُرْبِك ُ سَاخِرَا [/poem]
لون ٌ .. وأنت َ هناك َ تَبْدَأ ُ ماطِرَا = زهْر ٌ .. رحيقُكَ قامَ يَنْسُجُ ساحِرَا
فلْتَحْتَرفْ لغَةَ الوَلِيد ِِ .. بَهِيَّة ٌ = فَشَذَى التَّمَائِمِ لا يُحِبُّك َ فاتِرَا
أدْرَكْت ُ كيْفَ الماء يَسْمَعُ بعضهُ= عندَ المسِيرِ وكيفَ يَنْزل ُ ذاكِرَا
ما تَرْسُم ُ الألوان َ غيرُ طلاقَة ٍ = تَنْتَابُنِي مثل َ اليَمَام ِ مُسافِرَا
أمْتَصّ ُ أبْخِرَة َ الحُروفِ مُحَاوِلا ً = أن ْ أسْتَعِيد َ إلى المَشَاعِر ِ شاعِرَا
لنْ أَسْتَريحَ بليْل ِ أي ِّ قصيدَة ٍ = ملْعُونَة ٍ تَرْضَى جَبِينِي فاجِرَا
أَتَرَصَّدُ الوَجَعَ الرَّزين َ ، أ ُعِينُهُ = حتّى أ ُضِيف َ إلى الجَمَال ِ جَواهِرَا
جُمَلِي مَشَت ْ تَبِعَت ْ خُطَاي َ أَظنُّنِي = أَمْشِي إليَّ ، أ ُقِيم ُ حوْلِي ساتِرَا
جهْدِي أ ُحَاوِل ُ أن ْ أخِيط َ بلاغَة ً = بِحَريرِ خَفْقٍ يَبْتَغِينِي فَاخرَا
صَيَّرْت ُ كل َّ بلاهَة ٍ عَبَثَتْ بهِ = بَوْحِي خَريفًا ظل َّ إِثْرِي نَاثِرَا
عِنْدِي نِهَايَات الحَنِين ، تَقُودُنِي = نَحْوَ السَّرَابِ فَهَلْ أ ُجَنِّدُ حاضِرَا
كَيَّفْت ُ عُمْقَ نَقَاوَتِي فَلِمَ الهَوَى = يَجْتَازُ بَحْرِي مَسْتَبِدًّا زاجِرَا
مَرَّنْت ُ أسْئِلة َ الهُيَام ِ جَميعَهَا = فَبَدَا عبيرُ العِشْقِ فَوْقِي زاخِرَ ا
سَتَعُود ُ قَوْسِي مِنْ جَدِيد ٍ حُرَّة ً = فَسِهَام ُ هذا الشِّعْر ِ تُرْبِك ُ سَاخِرَا [/poem]
تعليق