آيـات الـنّـار
.. وأنتِ تَغتسلينَ بحرير الغبطةِ
تمتزجُ الشَّهواتُ بالوَجعِ الحَرام ،
وتَخفقُ في مرايَـا الماءِ
أجنحةُ الظـَّلام .
وأنتِ تغتسلينَ ،
تسَّامقُ من نوركِ آياتُ النّارِ .
شهقةُ الموجِ تحبسُ البرقَ الأنيقَ
في فجرِ الجسدِ البستانِ .
تخلعينَ القميصَ أو تلبسينَ المَعاني ،
والنّهدُ القنديلُ .. النّهدُ المختومُ
بزهرةِ عُبّادِ الشَّمسِ يَرقص للنّـَارِ
ويختصرُ الجحيمَ .
أسودُ .. أسودُ هذا الحليبُ المتقاطرُ
من نهدٍ مَوجوعٍ يوقظ ُ الطيرَ،
ويبتكرُ الأبعـاد.
وحيدًا أمامَ نهركِ ، أتوكّأُ على ألفٍ حيرَى
أقودُ عرباتِ اللّيلِ ،
أتهجََّى سبلاً إليكِ .. ولا سبيلُ
أشربُ النشوةَ من أقداحِ العينينِ ،
أذهبُ في فجرِ التّأويلِ ،
أنهبُ اللّغة َ الحرامَ
كيْ أصفَ هيـبةَ القُـدّاسِِ .
آهٍ للموتِ ، وللموجِ ، وَلــي ..
وأنا أرقصُ في غيبَةِ الليلِ المَحـزُونِ
أرقصُ..أرقصُ للنَّهدِ
الرّاقصِ في جسدٍ نبيٍّ ..
أرقصُ للعـطر ِ..
للنّهدِ المَوبوءِ ،
وللعينينِ الفجريَـتينِ ! .
.. وأنتِ تَغتسلينَ بحرير الغبطةِ
تمتزجُ الشَّهواتُ بالوَجعِ الحَرام ،
وتَخفقُ في مرايَـا الماءِ
أجنحةُ الظـَّلام .
وأنتِ تغتسلينَ ،
تسَّامقُ من نوركِ آياتُ النّارِ .
شهقةُ الموجِ تحبسُ البرقَ الأنيقَ
في فجرِ الجسدِ البستانِ .
تخلعينَ القميصَ أو تلبسينَ المَعاني ،
والنّهدُ القنديلُ .. النّهدُ المختومُ
بزهرةِ عُبّادِ الشَّمسِ يَرقص للنّـَارِ
ويختصرُ الجحيمَ .
أسودُ .. أسودُ هذا الحليبُ المتقاطرُ
من نهدٍ مَوجوعٍ يوقظ ُ الطيرَ،
ويبتكرُ الأبعـاد.
وحيدًا أمامَ نهركِ ، أتوكّأُ على ألفٍ حيرَى
أقودُ عرباتِ اللّيلِ ،
أتهجََّى سبلاً إليكِ .. ولا سبيلُ
أشربُ النشوةَ من أقداحِ العينينِ ،
أذهبُ في فجرِ التّأويلِ ،
أنهبُ اللّغة َ الحرامَ
كيْ أصفَ هيـبةَ القُـدّاسِِ .
آهٍ للموتِ ، وللموجِ ، وَلــي ..
وأنا أرقصُ في غيبَةِ الليلِ المَحـزُونِ
أرقصُ..أرقصُ للنَّهدِ
الرّاقصِ في جسدٍ نبيٍّ ..
أرقصُ للعـطر ِ..
للنّهدِ المَوبوءِ ،
وللعينينِ الفجريَـتينِ ! .
تعليق