وجع مواطن عراقي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد المالكى
    أديب وكاتب
    • 04-10-2009
    • 507

    وجع مواطن عراقي

    علموني الشعر
    ولما نظمته
    اطلقوا الرصاص على القصيدة
    وبكيت حزنا
    فوجدت الدمع متهما
    وكبلوا الوجنات من خصرها
    لانها مقطوعة اليدين
    فاخرست صوتي
    حتى اجهز لجثتي
    ثمن الارض التي ادفن بها
    فإنا اخشى الكلاب حتى ميتا
    فاحاول ان استر ظهري من انيابها
    ************
    امشي
    ككل المتسولين في الطرقات
    امد يدي لذلك الماضي
    اسأله ان يعطيني يوما مما سبق
    جائعة ذاكرتي
    لصورة خير قديمه
    اين اللواتي اعرفهن
    الليالي البيض الناصعات
    وعلى الارصفة
    اعثر بجثة عمرها شهر
    ولا اجد من يهتم بدفنها
    حتى انا
    ********************
    لعل بعضكم يبكي
    وربما تحجرت قلوبكم
    فكلكم يعيش مثلي
    الرصاص كل صباح كفيروز يغني
    ولا يوجد بيت في مدينتي
    يستمع غير النواح
    كل شيء تغير
    حتى الارصفة الحقيرة تلك
    صارت تتجسس على اجسادنا
    فاين اخفي جسدي من عيون المرايا
    ورجل كظلي يجيد كل حركات وجهي
    يقول ساخرا
    ستبتلعك نار الانفجار
    ولا بقايا لجنونك كي ندفنه
    فماذا توصي الشعر
    ****************
    ادرك ان خارطتي تغيرت
    الغرب نازح الى الشرق
    والشمال مهجرالى الجنوب
    وسابقى
    ابحث عني في عالم الموت
    لعلني اقرأ لروحي الفاتحه
    واستريح ككل من دفناهم قبل ليلتين
    طفل يحبو في عالم الشعر
    almalki_66@hotmail.com
    almalki_6@yahoo.com
  • احمد فاضل
    الف فاء
    • 15-01-2014
    • 251

    #2
    سيدي...
    هذا مخاض يلد حقا
    وما علينا ألا إن ندفن
    الباطل ولا نبكي..
    أو نأسف
    الفرح قادم
    ولكن علينا أن نبحر في هذه المسافة القصيره
    نهر من دم !

    الأمور تتجه نحو الصواب
    لا تبكي كثيرا
    أو تحزن

    مع احترامي وتقديري .

    تعليق

    • محمد المالكى
      أديب وكاتب
      • 04-10-2009
      • 507

      #3
      شكرا لمرورك وزراعتك الامل في نفس الحرف
      طاب لي مرورك الرقيق
      ورفرفت كلماتك فوق نظراتي
      كأنها فراشة بيضاء
      شكرا الف شكر
      طفل يحبو في عالم الشعر
      almalki_66@hotmail.com
      almalki_6@yahoo.com

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #4
        ليس للعراقي
        أن يتوجع و لو تباهى بدمعنا شتات
        خارطة الشروق
        ابتسامة دجلة للفرات
        حين تستهل عظمته أحلامنا..
        لا تدر ظهرك للمتنبي
        تتسع بغداد لألف شهرزادٍ و شهرزاد
        القداح متكأ الشهامة
        و لا زالت عشتار
        تمد يد العون للقصيدة
        تكرر ملاحم النخوة و الإباء
        و توصي بنا المجد فخرا
        كأنها السكينة الأم..


        الغالي المالكي
        الجـلالُ والجـمالُ والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ
        فـــي رُبَــاكْ فــي رُبَـــاكْ


        والحـياةُ والنـجاةُ والهـناءُ والرجـاءُ
        فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ




        هكذا و سيظل العراق
        دمت بود و فرح



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • محمد المالكى
          أديب وكاتب
          • 04-10-2009
          • 507

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          ليس للعراقي
          أن يتوجع و لو تباهى بدمعنا شتات
          خارطة الشروق
          ابتسامة دجلة للفرات
          حين تستهل عظمته أحلامنا..
          لا تدر ظهرك للمتنبي
          تتسع بغداد لألف شهرزادٍ و شهرزاد
          القداح متكأ الشهامة
          و لا زالت عشتار
          تمد يد العون للقصيدة
          تكرر ملاحم النخوة و الإباء
          و توصي بنا المجد فخرا
          كأنها السكينة الأم..


          الغالي المالكي
          الجـلالُ والجـمالُ والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ
          فـــي رُبَــاكْ فــي رُبَـــاكْ


          والحـياةُ والنـجاةُ والهـناءُ والرجـاءُ
          فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ




          هكذا و سيظل العراق
          دمت بود و فرح
          ذات يوم
          ذهبت لأعزي احد اصدقائي
          حين استقبلني وهو يبكي
          قال:
          ( ماتوا كلهم محمد )
          هكذا قالها وما زالت كما هي بلا رتوش
          له ثلاثة اطفال وامهم ذهبوا لشراء ملابس العيد
          في السوق كانت ( عبوة مفخخه )
          انفجرت فرفرت ارواحهم لربها
          لا يمكن للموقف حين يضمك والدهم
          وهذا الزوج المثكل
          ان تتحدث بأمل وشجاعة وصبر
          المواقف هنا .....
          لا تملك الا الدموع اخي
          قدرنا ان يكون الشعر في ارواحنا
          يترجم الاشياء كما هي
          شكرا لمرورك
          ربي يحفظ لك اهلك وناسك
          ويديم عليكم أمن بلادكم
          ويعيد الأمن والأمان لبلادنا
          طفل يحبو في عالم الشعر
          almalki_66@hotmail.com
          almalki_6@yahoo.com

          تعليق

          يعمل...
          X